الآثار القديمة في جزيرة أم النار 1959-2009 Archaeology of Umm An-Nar Island 1959 - 2009


تأليف :

الناشر : Abu Dhabi : Abu Dhabi Culture & Heritage, Department of Historic Environment

سنة النشر : 2011

عدد الصفحات : 99

ردمك ISBN 9789948018216

الوسوم - آثار

تقييم الكتاب

شارك مع أصدقائك تويتر فيسبوك جوجل


يلخص ويناقش الحالة الراهنة لمواقع جزيرة أم النار الأثرية للحضارات التي عاشت ثلاثة قرون على الأقل "2600 – 2300 قبل الميلاد" .
تغطي حضارة أم النار التي تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد سبعة قرون "2700-2000 قبل الميلاد" ويقدم الكتاب استعراضا منهجيا للجزيرة الصغيرة الواقعة جنوب شرق جزيرة أبوظبي التي تفوقها من حيث المساحة بكثير وهي واحدة من مائتي جزيرة على ساحل أبوظبي .
ويتتبع الكتاب بالتخطيطات والأرقام تاريخ تحقيق الموقع بوصفه الموقع الأول للحفريات الأثرية التي تمت في أبوظبي عام 1959 أي قبل تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة باثني عشر عاما .
وقامت بعثة دانماركية بفحص سبعة قبور من أصل خمسين وثلاث مناطق في أطلال المستعمرة القديمة وخلال زيارتهم الأولى تعرفوا على بعض الصخور المشكلة والمركبة معا بين أكوام من الصخر وفي العام التالي (فبراير 1959) بدأت الحفريات الأولى في إحدى الأكوام على المرتفع المعروف حاليا باسم القبر واحد وخلال عامين تاليين "1960 و1961" كانوا قد اكتشفوا المزيد من القبور بينما تم تخصيص السنوات الثلاث اللاحقة لأعمال فحص المستعمرة .
وتوقفت الحفريات الدنماركية في أم النار عام 1965 لكنها استؤنفت عام 1975 على يد فريق أثري من العراق وخلال فترة التنقيب تلك التي استمرت عاما واحدا تم اكتشاف خمسة قبور وفحص جزء صغير من القرية.
ولتلبية متطلبات أطروحة الدكتوراه والإجابة عن بعض الأسئلة المعلقة قام مؤلف الكتاب بحفريات محدودة في المستعمرة واكتشف عدداً من الغرف في المساحة الواقعة بين الحفريات الدنماركية ونظيرتها العراقية. وبين عامي 1970 و1972 قام فريق ترميم بترميم وإعادة بناء القبور التي حفرها الدنماركيون .
وبقيت الإمارات العربية المتحدة وجنوب شرق الجزيرة العربية بشكل عام أرضا مجهولة أثريا حتى خمسين سنة مضت وبدأت الاكتشافات المرتبطة بالتبشير في الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر عندما تسنى للمسافرين الأوروبيين الانخراط في المنطقة للمرة الأولى بينما تعود الأبحاث الأثرية في البحرين إلى القرن التاسع عشروفي شرق الجزيرة العربية إلى النصف الأول من القرن العشرين أما أبوظبي فبقيت دون اكتشافات حتى عهد قريب. و لم يكن أي شيء معروفا أركيولوجيا جنوب شرق الجزيرة العربية الذي يضم الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان قبل الأبحاث التي قامت بها البعثة الدانماركية التي عملت في أم النار في أواخر الخمسينيات من القرن العشرين



هل قرأت هذا الكتاب أو لديك سؤال عنه؟ أضف تعليقك أو سؤالك

تعليقات الزوار


الآثار القديمة في جزيرة أم النار 1959-2009 Archaeology of Umm An-Nar Island 1959 - 2009
التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

ملاحظة : الموقع عبارة عن قاعدة معلومات فقط و لا يتوفر لديه نسخ من الكتب .

عداد الموقع

الكتب
24637
المؤلفون
14208
الناشرون
1479
الأخبار
8476

تطوير وتصميم تدوين
جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة