دبي : دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث


تمثل دار البحوث للدراسات الاسلامية واحياء التراث جانبا مهما من الوجه الحضاري الذي تعيشه الامارات عامة ودبي المركز المالي والثقافي خاصة, وقد استطاعت دبي بمنجزاتها المتعددة ان تسمع صوتها للعالم وان تحتل مكانة مرموقة بين مدن العالم واصبحت محط انظار الناس في مختلف الميادين وعلى كل المستويات. وفي هذا الصدد يقول الدكتور احمد محمد نور سيف مدير عام دار البحوث للدراسات الاسلامية لقد نعمت دبي في ظل اسرة آل مكتوم بجوانب مميزة في ميادين مختلفة وباتت تحاكي العصر الغابر لمدينة بغداد ايام انفتاحها الحضاري في شتى الميادين. ولاتمر فترة الا ونسمع حدثا لافتا على مدار العام, فمن عناية بكتاب الله تعالى واهتمام باخراجه الاخراج اللائق بقدسيته ومكانته الى مشروع يدعى حفظة كتاب الله ويعدهم في حلقات الدرس طوال العام وفي فصل الصيف الى مسابقة عالمية (جائزة دبي الدولية للقرآن) يشهدها رمضان الكريم شهر القرآن حيث يتسابق فيها شباب العالم الاسلامي وتقدم لهم الجوائز السخية ويكرم العلم والعلماء على مائدة القرآن. ويضيف الدكتور احمد نور سيف كانت الحاجة ماسة لتغطية جانب آخر يخدم علوم الشريعة والعلوم المساعدة لها في البحوث الجادة واحياء التراث الاسلامي وأتم الله هذا العمل على يد اسرة آل مكتوم فأنشأوا دار البحوث لتضطلع بهذه المهمة وتقدم نشاطها عبر قنوات مختلفة وفق منهج وسطي معتدل يدعو الى وحدة الامة وتماسك علمائها ورجالاتها وابنائها, وبدأت في تقديم بواكير اعمالها بما اثلج صدور العلماء والباحثين والمثقفين في العالم الاسلامي, وحمل رسالة الدار اليهم (مجلة الاحمدية) التي احيت ذكر صرح شامخ كان له الفضل في اعداد طلائع الرجال الذين خدموا هذه البلاد واسهموا في نهضتها ورفعتها. وقال الدكتور احمد نور سيف ان دار البحوث للدراسات الاسلامية واحياء التراث سعت لتحقيق مجموعة من الاهداف منها ابراز محاسن الاسلام وانه دين الانسانية الصالح لكل زمان ومكان, وخدمة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما يتصل بهما من علوم مساعدة وما يخدمهما من دراسات والعناية بمذهب الامام مالك تحقيقا لكتبه وخدمة لرجاله وما يتصل بذلك من دراسات وعقد لقاءات وندوات والعناية بكتب المذاهب الاخرى, اضافة الى التبصير بالعقيدة السليمة, عقيدة السلف الصالح التي تنبذ الخلاف وتبعد الامة عن مضار العصبية والتشرذم وتستهدف جمع القلوب على التآخي والمحبة تحت مظلة اهل السنة والجماعة, واحياء التراث الاسلامي, جمعا وتحقيقا ودراسة مما يلبي حاجة المسلمين الى تبصيرهم بدينهم وحل مشاكلهم, مع اعداد الدراسات الجادة التي تعين على نشر الوعي السليم والبعد عن الغلو وما يجره على الامة الاسلامية من ويلات, وتوجيه الشباب الوجهة الصالحة, التي تنفعهم في دينهم ودنياهم وتعود على مجتمعاتهم بالخير والنماء, وترجمة الاعمال العلمية التي تخدم قضايا المسلمين, والتعاون مع ادارة الاوقاف والشئون الاسلامية والمراكز العلمية والمؤسسات التعليمية في عقد الندوات واللقاءات والمشاركات العلمية. وحول وسائل تحقيق هذه الاهداف قال الدكتور احمد نور سيف انطلاقا من الاهداف السابقة فان العمل المثمر ينبغي ان يستهدف الجوانب المختلفة التي تحقق تلك الغاية, وهذا يستدعي تكامل جوانب الاعداد والتوجيه في المقام الاول والاستفادة من جميع الفرص المتاحة التي توصل الى هذه الغاية مشيرا الى ان التراث الاسلامي من اهم الركائز في تجديد الروافد التي تخدم قضايا الاسلام والمسلمين وتبصرهم بماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم وتدفعهم لخدمة دينهم ووطنهم وامتهم ويتحقق ذلك باحياء هذا التراث تحقيقا ونشرا واعداد الدراسات الجادة التي تعالج مشاكل العصر وتساير احتياجاته وتقدم الحلول على هدي من الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح. وقال لابد في اداء هذه الرسالة من تسخير جميع الوسائل المتاحة للتثقيف والتعليم مثل اصدار مسلسلات من الكتيبات الصغيرة في الاغراض التالية في المنهج التربوي الاسلامي, في عقيدة اهل السنة والجماعة, في شرائع الاسلام, في قبسات من حياة السلف, في التعريف بالفرق الاسلامية, في المقارنة بين منهج اهل السنة والجماعة والفرق المخالفة, اضافة الى احياء التراث عن طريق كتب في التفسير وعلوم القرآن وكتب في الحديث وعلومه, وكتب في مصادر الفقه المالكي, واعداد دراسات مختلفة تنافح عن عقيدة اهل السنة والتعريف بأحوال المسلمين ونشر الرسائل التي تنهج بالشباب المتمسك بدينه نهج التعقل في التعرف على نصوص الشريعة. واستخدمت دار البحوث للدراسات الاسلامية وسائل اخرى منها المشاركة في اجهزة الاعلام المختلفة في التلفزيون والاذاعة والصحف والمجلات بحلقات متنوعة وموضوعات مختلفة واخراج مجلة دورية تخدم جميع الاهداف السابقة واعداد نشرات لاصقة توزع على المساجد والمدارس والاماكن العامة لتوجيه العامة وخاصة الشباب الى الامور الضرورية من احكام الشريعة وآدابها وتدعو الى السلوك الامثل في الاخلاق ومراعاة الآداب وحسن التعامل مع افراد المجتمع والمشاركة في مسئولياته. وتتألف دار البحوث للدراسات الاسلامية من ثلاثة اقسام وهي: القسم العلمي ويشمل قاعات البحث والمكتبة وقاعة المحاضرات والندوات وفرع االكمبيوتر وقسم المجلة, والقسم الاداري ويشمل السكرتارية والعلاقات العامة وفرع المحاسبة والمشتريات وفرع التوزيع وفرع الصف والاخراج. وبدأ مع انشاء الدار تكوين مكتبة علمية متخصصة في العلوم الشرعية والعربية والاجتماعية وجرى اختيارها من المكتبات والمعارض الدولية في داخل الدولة وخارجها ولاتزال تزداد يوما بعد يوم وتشمل اربعة فروع فرع المطبوعات وفرع المخطوطات المصورة وفرع الرسائل الجامعية وفرع الدوريات, وتم تصنيفها على النظم الحديثة المتبعة الى جانب ادخالها في الحاسب الآلي, كما تم تزويدها باجهزة التصوير اللازمة وبلغ عدد العناوين اكثر من 9000 عنوان. https://www.albayan.ae/across-the-uae/2000-01-01-1.1156745

دبي : دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث

من كتب هذا الناشر كل الكتب لهذا الناشر


التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

عداد الموقع

الكتب
19929
المؤلفون
11703
الناشرون
1354
الأخبار
7259

تطوير وتصميم تدوين
جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة