القراءة الجيدة تبدأ باختيار الكتاب


نظمت مؤسسة بحر الثقافة دورة القراءة السريعة للدكتور يوسف الخضر مدرب مهارات تنمية بشرية وإدارية، في مقرها بالخالدية في أبوظبي، وتستمر الدورة على مدار يومين، وتعتمد على تدريبات وتمارين عملية، وذلك بحضور الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة مؤسسة بحر الثقافة والشيخة ميثاء بنت محمد بن خالد آل نهيان وعدد كبير من عضوات المؤسسة. وأوضح المدرب أن أهداف الدورة تتلخص في ما يلي:قراءة الكتب والتقارير والمقالات الإلكترونية والمطبوعة بوقت قياسي، وتحسين السرعة في القراءة أكثر من 500%، وتحسين القدرة على الفهم والاستيعاب ثم تقوية التركيز، وأيضا تحفيز المشاركين على قراءة كتاب في اليوم، ثم منحهم مزيدا من الثقة والمتعة والزيادة في الإنجاز وتوفير الوقت، ثم الوصول لحالة التدفق أثناء القراءة. وأضاف أن القراءة لها عدة تعريفات منها فهم قصد الكاتب، وأنها عملية تعتمد بنسبة 5% على البصر أي العين، ثم يعتمد الباقي وهو 95% على الذهن، مبينا أبرز مشكلات القراءة التي تواجه الناس عادة وهي بطء القراءة، ضعف التركيز، ضعف الفهم، النسيان السريع والملل السريع، وعدم استكمال قراءة المادة، ثم ضعف الدافعية، والقفز إلى موضوع آخر، وكذلك قلة وقت القراءة، وتجميع الكتب غير المقروءة، ثم وجود العديد من القناعات والممارسات الخاطئة لدى البعض. وذكر أن جودة القراءة تبدأ بجودة اختيار الكتاب، وأن القراءة السريعة مهارة تحتاج إلى وقت وصبر حتى يتم إتقانها، وحتى تكون القراءة سريعة يجب أن لا تقل سرعة القارئ عن 500 كلمة في الدقيقة، مؤكدا أن نسبة الاستيعاب في القراءة السريعة تصل إلى 60_ 80 %، وأن عملية الفهم تقوم على تجزئة الموضوع وإيجاد ارتباطات بين العناصر، أما البطء في القراءة فهو يزيد السرحان ويضعف الاستيعاب والتركيز. وقال: إن منظمة اليونيسكو تعتبر أن القارئ الفعال تبلغ سرعته في القراءة 400 كلمة في الدقيقة، مؤكدا أن الإنسان عندما يريد قراءة كتاب يجب أن يكون لديه هدف لقراءته، ويبدأ القراءة بنظرة شمولية للمادة لبناء معرفة مسبقة عنها مما يساعده على الاستيعاب بشكل أفضل، وعلى أخذ القرار السليم لمعرفة هل المادة جيدة كي يقرأها أم لا، وربما ينتقي أجزاء من المادة لقراءتها إذا كانت تحقق هدفه. وبين الدكتور يوسف الخضر أن هناك شوائب للقراءة التقليدية يجب الحرص على التخلص منها، كالتراجع أثناء القراءة وإعادة قراءة كلمات أو جمل معينة، أو تثبيت النظر والمقصود به توقف العين على الكلمات وتحريكها ببطء، وهنا يجب على الشخص الحرص على مرور العين على الكلمات بسرعة وانسيابية، وعقد النية على التسريع، ثم تحريك العين كالبندول، مؤكدا على ضرورة الابتعاد عن التلفظ أثناء القراءة أو تسميع الأذن ما يقرأه الشخص.


نشر في الخليج 14061 بتاريخ 2017/11/16


الرابط الإلكتروني : http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/58f8443e-492c-4d17-b80d-15a7899c8c2c

المزيد من الأخبار في الأنشطة والفعاليات- الخليج 14061

شارك هذا الخبر مع أصدقائك تويتر فيسبوك جوجل


أضف تعليقاً

تعليقات الزوار


التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، قتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

عداد الموقع

الكتب
18575
المؤلفون
11129
الناشرون
1281
الأخبار
6707

تطوير وتصميم تدوين
جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة