في أمسية «أدباء الإمارات» عن الكتابة والتأليف الروائي - فاطمة المزروعي : جدتي علّمتني السرد


استضاف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، بمقره في المسرح الوطني الأديبة فاطمة سلطان المزروعي، حيث قدمت أمسية بعنوان «الكتابة والتأليف الروائي.. السهل الممتنع». بدأت المزروعي حديثها عن أولى خطواتها في مجال الكتابة وعالم السرد والحكاية، متأثرة بجدتها التي كانت تسرد لهم الحكايات قائلة: جدتي هي مثلي الأعلى، حيث غرست في مخيلتي حب السرد، وانتقل هذا الإحساس إلى داخلي ثم إلى الأوراق، وبدأت أتعلم السرد في القصص إلى أن دخلت الجامعة، فرع دراسة التاريخ، مبينة أن كل الاختصاصات لها علاقة بعالم الكتابة.وقالت: «الآن عندي عشرات الكتب»، لكن أحد النقّاد وجه لها نقداً حاداً في الأمسية التي أقيمت لها في الشارقة، بعد نشرها منجزها الأول، وقال وقتها: «هذه لا تعرف أن تكتب»، وأضافت المزروعي: من وقتها قررت أن أرمي النقد وراء ظهري، بل قررت بعدها بإصرار كبير على متابعة الكتابة.وتابعت المزروعي سردها للتفاصيل التي أنارت طريق الأدب والكتابة عندها، مؤكدة أهمية القراءة منذ الطفولة فهي مفتاح الطريق الأدبي لدى الكاتب، حيث يتعلم الكاتب كيف يلتقط الأفكار، مبينة أن البعض يستسهل الكتابة، خاصة الرواية، لكنها عالم واسع وكبير جداً. ومن يريد أن يكتب الرواية عليه أن يكون قارئاً جيداً، ليتمكن من أن تكون لديه حصيلة ثقافية كبيرة، لافتة إلى أهمية القراءة في أي حقل وليست محصورة بالأدب فقط، لأن جميع الاختصاصات تفيد الكاتب.وكان قد قدم للأمسية الإعلامي عبد الرحمن النقي فعرض لمحة من مسيرة المزروعي، مبيناً أنها أديبة وروائية وشاعرة وقاصة، وهي رئيس قسم الأرشيفات التاريخية في الأرشيف الوطني، تكتب في النقد والمقال والسينما والمسرح وقصص الأطفال، ولديها عمود يومي في صحيفة «الرؤية».شاركت في الكثير من الأمسيات الثقافية والمؤتمرات العلمية، وقدمت العديد من الورش التدريبية في القصة والرواية، كما تمت استضافتها في العديد من البرامج الثقافية والاجتماعية، وقد فازت بتسع عشرة جائزة في مجال الأدب والثقافة.


نشر في الإتحاد 15562 بتاريخ 2018/02/14


الرابط الإلكتروني : http://www.alittihad.ae/details.php?id=11043&y=2018

المزيد من الأخبار في الأنشطة والفعاليات- الإتحاد 15562

شارك هذا الخبر مع أصدقائك تويتر فيسبوك جوجل


أضف تعليقاً

تعليقات الزوار


التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

عداد الموقع

الكتب
19929
المؤلفون
11703
الناشرون
1353
الأخبار
7263

تطوير وتصميم تدوين
جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة