توقيع سيرة الجويعد قاضياً ومفتياً وإماماً وشاعراً


وقّع د. مني بو نعامة، رئيس قسم الشؤون الثقافية في معهد الشارقة للتراث، مدير تحرير مجلة «مراود»، في ركن التوقيعات بمكتبة الموروث في أيام الشارقة التراثية، كتابه «علي بن إبراهيم الجويعد، قاضياً ومفتياً وإماماً وشاعراً».الكتاب الذي صدر عن المعهد، بإشراف رئيسه د.عبد العزيز المسلم، عبارة عن دراسة توثيقية تحتفي بسيرة القاضي الشيخ علي بن إبراهيم بن علي الجويعد، رحمه الله، (1881 - 1944) الذي كان مفتياً وقاضياً وإماماً وخطيباً في إمارة الشارقة، خلال عهد الشيخ سلطان بن صقر القاسمي، رحمه الله، (1924-1951)، بوصفه من أبرز الشخصيات التي قدمت إسهامات قيّمة في مجال القضاء والفتوى في ذلك الزمان. الكتاب يحتوي على خمسة فصول، بالإضافة إلى كلمة أولى من المسلم، والإهداء، وشكر من المؤلف، ومقدمة وخاتمة، وملحق يتضمن صور عائلة جويعد، وقائمة بالعشرات من الوثائق والمستندات المهمة والنادرة، التي تنشر للمرة الأولى، موزعة جميعها على 176 صفحة. وجاء الفصل الأول من الكتاب بعنوان «القضاء والقضاة في الشارقة»، وتناول الثاني سيرة القاضي علي جويعد من المولد والنشأة حتى وفاته، ثم تحدث المؤلف في الثالث عن جويعد قاضياً ومفتياً، في حين ركز الفصل الرابع على جويعد إماماً وخطيباً، أما الفصل الخامس فيكشف فيه المؤلف عن القاضي الشاعر، وتنوع أعماله الشعرية من المديح إلى الحماسة والابتهالات والمساجلات الشعرية وغيرها. وجاء الإهداء: «إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، حفظه الله، المثقف الرائد والحاكم القائد، راعي الثقافة والإبداع... عرفاناً بسابق نواله وفيض عطائه». وأوضحت الكلمة الأولى التي كتبها رئيس معهد الشارقة للتراث، أن المعرفة كتاب وحروف، ومداد يرسم الكلمات ليحولها إلى معان مفيدة، سواء كلمات بشكلها التقليدي، أو بوصفها نصوصاً افتراضية على أجهزة وبرامج أو تطبيقات ذكية مهيأة للقراءة. أما كلمة الشكر من المؤلف فكانت إلى عائلة جويعد التي زودته بالمعلومات والوثائق والمخطوطات النادرة، والمعهد وروح زميله الباحث عمار السنجري.ويأتي إصدار الكتاب ضمن جهود المعهد في تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي وجّه بإعداده لتوثيق تاريخ عَلَم من أعلام الشارقة، وحِفْظِ سيرته، وتوثيق مسيرته، والاحتفاء بمآثره وإنجازاته.


نشر في الخليج 14207 بتاريخ 2018/04/12


الرابط الإلكتروني : http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/a2ae861c-ce82-4b81-943f-2205f909e8bc

المزيد من الأخبار في كتب كتب كتب- الخليج 14207

شارك هذا الخبر مع أصدقائك تويتر فيسبوك جوجل


أضف تعليقاً

تعليقات الزوار


التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

عداد الموقع

الكتب
19979
المؤلفون
11732
الناشرون
1356
الأخبار
7365

تطوير وتصميم تدوين
جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة