خلال المجلس الرمضاني لمعهد الشارقة للتراث - عبدالعزيز المسلم: لا خوف على الكتاب الورقي


إحياءً لشهر رمضان المبارك، واستحضار العادات والتقاليد، وما يتصل بها من تراث عريق، يواصل معهد الشارقة للتراث تنظيم «المجلس الرمضاني»، في مقر مكتبة الموروث (4)، بحديقة المعهد في المدينة الجامعية، بحضور عدد من الباحثين والمهتمين، وخبراء التراث، يديرها الدكتور مني بونعامة، مدير إدارة المحتوى والنشر في المعهد.
قال الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد: «يسعدنا تنظيم هذا المجلس الرمضاني الذي يتضمن سلسلة من المحاضرات التي تضيء على الممارسات الثقافية المصاحبة للاحتفال بحلول الشهر الكريم. ويحرص المعهد دائماً على تنظيم هذه الأمسيات الرمضانية المتنوعة، فهي تحمل خبرة السنين من خلال حضور كبار السن الذين يتحدثون بصفة مستمرة عن طبيعة وطقوس شهر رمضان في الماضي، كونها تشكل ثقافتنا، وتقاليدنا، وتراثنا منذ قرون».
فيما قال الدكتور مني بونعامة: «يسعى المجلس إلى تعزيز التواصل الثقافي وتكريس تقاليد الحوار والنقاش البنّاء بين نخبة من الباحثين والمفكرين والخبراء الذين يستضيفهم خلال الشهر الكريم».
وتضمنت أولى محاضرات المجلس، التطرق إلى عادات شهر رمضان في الإمارات قديماً، حيث تحدثت مريم المزروعي، الباحثة في التاريخ الشفاهي بالأرشيف الوطني بأبوظبي، عن الكثير من المشاهد والأحداث التي استحضرتها من الذاكرة، بما فيها مشاعر الطفولة في رمضان، وكيفية استعداد الناس لاستقبال رمضان وبشارة الهلال، وأطلقت على هامش المحاضرة، كتابها الذي حمل عنوان «المطايا.. حديث الذكريات».
وشارك في الأمسية الثانية الكاتبتان صالحة غابش، وأسماء الزرعوني، وتطرقتا إلى رمضان في الذاكرة، وكيف كان مختلفاً في الماضي.
وقالت الزرعوني: «تحدثنا في هذه الجلسة عن رمضان في ذاكرة المبدعين، وكيف نستطيع توظيف الطقوس الرمضانية في كتابة الرواية، كما تحدثنا عنه في طفولتنا، وكيف أصبح اليوم، وكيف دمجنا الماضي بالحاضر، ونحن ما زلنا نحتفظ بالماضي في ذاكرتنا ونحنّ إليه رغم التطور والأحداث، وكتاباتنا للجيل الجديد، فإننا نستعين بالماضي في بعض كتاباتنا».
وشارك في جلسة «مستقبل الكتاب من الورقي إلى الرقمي»، الدكتور عبدالعزيز المسلم، والدكتور ماجد بو شليبي، رئيس جمعية المكتبات والمعلومات، مستشار التحرير في مجلة «مراود»، والدكتور راشد المزروعي، المدير العام لدار التراث الشعبي، والكاتب جمال الشحي.
وقال المسلم: «ناقشنا مستقبل الكتاب من الورقي إلى الرقمي، فالورقي لا خوف عليه لأنه الأساس، ولا يحتاج إلى كهرباء، أو طاقة لتصفحه، أو الاطلاع عليه، بعكس الرقمي».
وقال بوشليبي «تطرقنا إلى مدى تفضيلات الناس لاستخدام الكتاب الورقي أو الرقمي، وملخص الجلسة أن كلاً منهما يحتاج إلى الآخر حسب تفضيل القارئ، وطريقة استخدامه».


نشر في الخليج 14607 بتاريخ 2019/05/17


الرابط الإلكتروني : http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/b9d57a88-6120-4b63-9e91-9ea17a7dcbf6

المزيد من الأخبار في الأنشطة والفعاليات- الخليج 14607

شارك هذا الخبر مع أصدقائك تويتر فيسبوك جوجل


أضف تعليقاً

تعليقات الزوار


التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

عداد الموقع

الكتب
21722
المؤلفون
12827
الناشرون
1377
الأخبار
7829

تطوير وتصميم تدوين
جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة