مركز جمال بن حويرب للدراسات يستضيف أمسية تراثية


استضاف مركز جمال بن حويرب للدراسات الباحث الإماراتي في التراث والآثار ناصر إبراهيم العبودي، الذي فاز الأسبوع الماضي بجائزة سلطان العويس في المحور التاريخي عن بحثه «القلائد والتمائم والتعاويذ الأثرية المكتشفة في الإمارات في فترة الألف الثانية ق. م- فترة وادي سوق».
قدم جمال بن حويرب المدير التنفيذي ل«مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة»، رئيس المركز، ناصر العبودي للحضور. ورحب ابن حويرب بالمحاضر قائلاً: سنقضي مع ناصر العبودي أمسية تراثية، يسلط خلالها الضوء على القلائد والتمائم والتعاويذ الأثرية المكتشفة في الدولة؛ حيث فاز بحثه فيها بجائزة العويس الأسبوع الماضي، والحقيقة أن كل أبحاثه مميزة، وأعادت الكثير من الأفكار التراثية الخاطئة إلى طريقها الصحيح.
بدأ العبودي حديثه: نتناول في أمسيتنا هذه موضوعاً تراثياً مهماً هو في الحقيقة، بحث كبير يتركز على موضوع التعاويذ المكتشفة في إمارات ومدن عدة من العين إلى رأس الخيمة إلى الفجيرة إلى الشارقة. وأعتقد أن هذه الاكتشافات مهمة في دراستها؛ لأنها كانت في الماضي يكتنفها الغموض والأسرار والأسئلة؛ لذا حاولت أن أجيب عن بعض هذه الأسئلة بعد دراستها، ويبلغ عدد القطع الأثرية الثمينة التي أجريت عليها البحث حوالي 8 قطع.
واستعرض العبودي بعضاً من صور هذه القطع الأثرية، شارحاً بالتفصيل أشكالها ومم صنعت، ومتى اكتشفت، وإلام ترمز. مؤكداً أن كل هذه النماذج الفنية عثر عليها في قبور بالدولة تعود إلى منتصف القرن الثاني قبل الميلاد للعصر المسمى «وادي سوق» في سلطنة عُمان، وجاءت بصورة قبور مستطيلة، علماً أنه لم يعثر على أي نموذج منها في سلطنة عمان حتى الآن. وقال ناصر العبودي: نحن ننطلق من الآثار في كتابة التاريخ القديم لمنطقة معينة وحضارة تلك المنطقة. الباحث يعود إلى الوثائق المكتوبة لكتابة التاريخ؛ لكن حين تنحسر الوثائق لأي سبب، ندخل في المجهول والغامض ولا نجد أمامنا سوى الآثار لتخبرنا أو تقدم لنا المعلومات حول تلك الفترات البعيدة، لتضيء لنا تلك المجاهيل وتجلي لنا ما غمض علينا.


نشر في الخليج 14639 بتاريخ 2019/06/18


الرابط الإلكتروني : http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/67a54a01-e668-466c-ae6c-b1ee548fe6cc

المزيد من الأخبار في الأنشطة والفعاليات- الخليج 14639

شارك هذا الخبر مع أصدقائك تويتر فيسبوك جوجل


أضف تعليقاً

تعليقات الزوار


التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

عداد الموقع

الكتب
23246
المؤلفون
13549
الناشرون
1417
الأخبار
8107

تطوير وتصميم تدوين
جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة