«دبي للثقافة».. رحلة الكتابة من المحتوى إلى النشر


نظمت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، ورشة تخصصية بعنوان «صناعة الكتاب من المحتوى إلى النشر»، قدمها مؤسس دار جميرا للنشر والتوزيع، الناشر والمدرّب طلال الصابري، وذلك في متحف الاتحاد، وتهدف الهيئة من خلال هذه الورشة إلى تقديم تجربة غنية تبدأ من القلم، ويتوهج فيها الإبداع على الورق، مُقدِّماً محتوى قيِّماً يصل إلى عجلة النشر، لتكون الحصيلة النهائية كتاباً متميزاً، يضيف إلى رصيد المشارك معلومات ومعارف جديدة.
وحرصت إدارة الآداب في «دبي للثقافة»، من خلال هذه الورشة المميزة، على إشراك موظفيها، وإثراء معارفهم بعالم الكتابة والنشر، إلى جانب الجمهور بمختلف فئاته وأطيافه، بمن فيه من كُتّاب وأدباء خاضوا ميدان الكتابة والتأليف، وموهوبين ويافعين، وطلبة المدارس والمعاهد والكليّات والجامعات، الطامحون لنشر إبداعاتهم الأدبية.
وتضمنت الورشة باقة واسعة من المعلومات، زودت المشاركين بأهم أساسيات صناعة الكتاب، بدءاً ببناء المحتوى وتحديات التأليف، ومروراً بمبادئ الكتابة، وانتهاءً بصياغة الكتاب وتغليفه وتجليده وتوزيعه، حيث ناقش مُقدِّم الورشة الرحلة الطويلة التي يسافر عبْرَها الكاتب، بدايةً بالمقدمة والإهداء والمدخل العام للموضوع، ثم التبويب، والفصل بين الصفحات، وعمل الهوامش، وذكر المراجع التي تمت الاستعانة بها أثناء عملية جمع المعلومات والتأليف والكتابة، وانتقالاً إلى المواصفات الفنية للكتاب، وعملية الإخراج الفني، وأصول اختيار الغلاف والألوان والصور وغيرها من تفاصيل، لتكتمل الورشة مع المعلومات المتعلقة بآلية الطباعة، والأوراق المستعملة فيها، والنوعية المناسبة لكل موضوع، والتعريف بأحجام الكتاب المتعارف عليها، حتى يتربع الكتاب على الأرفف.
وأوضح مدير إدارة الآداب بالإنابة في «دبي للثقافة»، محمد الحبسي، أن اختيار ورشة «صناعة الكتاب من المحتوى إلى النشر» جاء مدروساً ودقيقاً، في ظل افتقار الكثيرين للمعلومات المتعلقة بهذا الجانب، لافتاً إلى دور إدارة الآداب وسعيها الدائم والمستمر لتقديم ما يثري فِكر المجتمع وأبنائه، وقال:«لدينا مبدعون في مختلف مجالات الكتابة الأدبية، ومواهب واعدة تنتظر الفرصة للانطلاق، إلا أن نسبة كبيرة لا تمتلك معلومات كافية عن آلية صناعة الكتاب، ما يقلل فرص تقديم محتويات متميزة ومتكاملة، وهو ما دفعنا لاختيار هذه الورشة التي تقدم معلومات مُفصلة حول المراحل الكثيرة والمتعددة التي يمر بها الكتاب ليصل إلى أيدي القراء».
وأشار محمد الحبسي إلى ثراء وغنى مضمون هذه الورشة، لافتاً إلى تناولها التعريف بالكتاب والتأليف والتحقيق والإعداد والمحتوى، إضافةً إلى التعريف بالمصطلحات الخاصة بالتأليف، وبمفهوم صناعة الكتاب، ليخرج منها المشارك بحصيلة واسعة تجعله مُلماً بالخطوات التي تبدأ من طاولة الكاتب، وتنتهي ببيع الكتاب.


نشر في الإمارات اليوم بتاريخ 2019/06/21


الرابط الإلكتروني : https://www.emaratalyoum.com/life/culture/2019-06-21-1.1225145

المزيد من الأخبار في الأنشطة والفعاليات- الإمارات اليوم

شارك هذا الخبر مع أصدقائك تويتر فيسبوك جوجل


أضف تعليقاً

تعليقات الزوار


التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

عداد الموقع

الكتب
23246
المؤلفون
13549
الناشرون
1417
الأخبار
8107

تطوير وتصميم تدوين
جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة