حبيب الصايغ يترجّل .. تاركاً كنزاً من الأدب والثقافة


ترجل فارس الأدب والشعر والصحافة الإماراتية والعربية، المغفور له حبيب يوسف عبدالله الصايغ، تاركاً وراءه كنزاً من المقالات والإصدارات الأدبية، وغيرها الكثير، حيث تُرجمت قصائده إلى الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والإسبانية والصينية.
رحل الشاعر والكاتب الإماراتي، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس تحرير صحيفة «الخليج» المسؤول، عن عُمر يناهز 64 عاماً، بعد أن أمضى ستة وأربعين عاماً في خدمة الصحافة والثقافة، حتى بات الاسم الأكثر شهرة عربياً بين مثقفي الإمارات، وهو يغزل من الحروف قصائد وأعمالاً شعرية، لاقت صداها عالمياً، حتى بات اسمه منارة يستدل عليها كل من يبحث عن الأدب والكلمة الصادقة، وأعطى الإمارات وجهاً جديداً بأبعاد ثقافية وشعرية وصحفية وترجمية وبحثية وتراثية، عززت مكانة الدولة على الساحة العربية وجعلتها في قلب صناعة الحدث الثقافي.
وُلد حبيب الصايغ في أبوظبي عام 1955، وتوجه لكتابة الشعر في سن صغيرة، ثم راح ينظم المزيد من القصائد، ويكتب النثر عن الوطن، وقضاياه، وينشرها في الصحافة عندما كان طالباً في مدرسة «جابر بن حيّان» الثانوية في أبوظبي، ما شاع معه اسمه واحداً من المتفوقين في الكتابة من أبناء الوطن، حيث وصل الخبر إلى مسامع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي لم يتردد في اختياره للعمل محرراً في صحيفة «الاتحاد» الناشئة عام 1973 براتب شهري 3 آلاف درهم، من منطلق تشجيع الموهوبين من المواطنين، والأخذ بيدهم.
حصل المغفور له على بكالوريوس الفلسفة عام 1977، كما حصل على الماجستير في اللغويات الإنجليزية العربية والترجمة عام 1998 من جامعة لندن، وعمل في الصحافة والثقافة، وترأس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.
والمغفور له الأكثر شهرة عربياً، بسبب نشر إنتاجه عربياً في وقت مبكر، وتناول النقد العربي لذلك الإنتاج، ومشاركته في عشرات المؤتمرات والندوات العربية والعالمية، وقد صدرت عنه وعن إنتاجاته الكتابية دراسات نقدية كثيرة منها «سيرة غيم يهذي» للناقد الفلسطيني سامح كعوش، (تجربة حبيب الصايغ الشعرية) للناقد محمد عبدالله نور الدين. كما أصدرت دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة كتاباً عنه بمشاركة ثلاثين باحثاً من مختلف الدول العربية، ورشّح لجائزة نوبل للآداب، وترجمت قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية والصينية.
وكان للراحل حبيب الصايغ، دور بارز في الحركة الثقافية بالإمارات، وحضور واضح في الأنشطة الثقافية التي كان يشرف عليها وينفذها عبر مواقعه المتعددة.


نشر في الخليج 14703 بتاريخ 2019/08/21


الرابط الإلكتروني : http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/ded8a3e8-9910-4396-b62e-14d8b6464513

المزيد من الأخبار في من كل زاوية خبر- الخليج 14703

شارك هذا الخبر مع أصدقائك تويتر فيسبوك جوجل


أضف تعليقاً

تعليقات الزوار


التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

عداد الموقع

الكتب
22798
المؤلفون
13301
الناشرون
1402
الأخبار
7932

تطوير وتصميم تدوين
جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة