إبراهيم بوملحه يروي جماليات وقيم الفريج في ندوة الثقافة


نظمت ندوة الثقافة والعلوم جلسة قرائية استضافت فيها إبراهيم بوملحه، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، حيث تحدث فيها عن كتابه «الفريج».
وقد أدارت الجلسة د.رفيعة غباش مؤسسة ومديرة متحف المرأة في دبي. وأكد إبراهيم بوملحه خلال الجلسة، ضرورة أن يهتم المثقفون في إبداعاتهم بشكل واف وواسع، بإحياء قيم وجماليات "الفريج" ورونق التراث والتاريخ، سواء بالعرض أو التناول أو التوثيق، لافتاً إلى أن المسؤولية جماعية تجاه الحفاظ على الإرث التاريخي للدولة.
أول بئربدأت فعاليات الجلسة بعرض فيلم توثيقي من إنتاج وإعداد متحف المرأة، عن حفر أول بئر ماء في دبي بعنوان «شعب يرتوي ماءً وحباً وكرامة».
واكدت غباش في مستهل الجلسة، أن كتاب المستشار إبراهيم بو ملحه (الفريج) غير عادي؛ ولم تكن تقرأه بقدر ما كانت تشعر وترى وتعيش كل تفاصيله، لوجود نقاط اشتراك وتقاطع كثيرة؛ كونها وبوملحه عاشا طفولتهما في نفس الحي أو (الفريج). ومن جهته، ذكر المستشار إبراهيم بوملحه أن الفريج عنوان كبير تندرج تحته مجموعة كبيرة من الموضوعات والاهتمام، والفريج جزء من كيان وعادات وتقاليد وأعراف مجتمع عشنا فيه، والحديث عن التفاصيل الجميلة هو نوع من الوفاء للماضي حيث تختزن الذاكرة تفاصيل كثيرة ضرورية ومهمة لربط الأجيال بعضها ببعض، ونتيجة للتطور السريع خشيت اندثار تلك التفاصيل فحرصت على توثيق الذاكرة بهذا الكتاب.. وأضاف بوملحه: إن سكة الخيل ذلك (الفريج) أرخ في أذهاننا كثيراً من الذكريات الجميلة، حتى كدت وأنا أكتب تفاصيل الكتاب أن أرسم الفريج رسماً مطابقاً
وأكد بوملحه أنه نتيجة للتطور تلاشت الكثير من الفرجان ولم يتبق منها في دبي إلا فريج البستكية، رغم أهمية الفرجان للتواصل بين الأجيال وربطهم بماضيهم، حسب مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان: «من لا يعرف ماضيه، لا يعرف حاضره»، وتحرص الدولة على إحياء بعض المناطق القديمة حفظاً للإرث والتاريخ الوطني.
إلا أن المسؤولية تقع أيضاً على مناهج التعليم التي يجب أن تتضمن الكثير من التعريف بالتراث والماضي وكذلك تقع المسؤولية على الأسر لإحياء الفريج والحديث عن مظاهر الحياة الماضية وما كانت تتسم به من ألفة ومحبة وتكافل بين الجميع.


نشر في البيان 14364 بتاريخ 2019/10/16


الرابط الإلكتروني : https://www.albayan.ae/five-senses/east-and-west/2019-10-16-1.3675246

المزيد من الأخبار في الأنشطة والفعاليات- البيان 14364

شارك هذا الخبر مع أصدقائك تويتر فيسبوك جوجل


أضف تعليقاً

تعليقات الزوار


التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

عداد الموقع

الكتب
23252
المؤلفون
13550
الناشرون
1417
الأخبار
8115

تطوير وتصميم تدوين
جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة