"أقدر" يفتح باب التسجيل لمبادرة "أقدر للكتابة والقراءة عن بعد" في خمس مجالات أدبية


أطلق برنامج خليفة للتمكين – "أقدر " فعاليات الدورة الثالثة لمبادرة "أقدر للكتابة والقراءة عن بعد"، التي تشمل مجالات الرواية، القصة القصيرة، المقالة، أدب الطفل، وتنمية الذات. وذلك من خلال فتح باب التسجيل لدورات وورش البرنامج التدريبية ضمن المبادرة، حيث تبدأ مرحلة التسجيل من منتصف شهر مايو الجاري ولمدة شهر من تاريخه، ويمكن التسجيل من خلال" info@kuttab.ae".
وفي هذا الصدد أوضح محمد الهرمودي المنسق العام لبرنامج خليفة للتمكين- أقدر أن من أهم إستراتيجيات البرنامج طويلة المدى هي بناء مهارات وقدرات النشء والشباب في مجالات الكتابة الإبداعية المتنوعة التي تستلهم من الشخصية الإماراتية أهم خصائصها والعمل على بلورتها أدبياً وأن هذا الهدف يتطلب تدريب هؤلاء النشء والشباب في مختلف الحقول الأدبية بطريقة احترافية تمكنهم من الإبداع وتقديم رؤيتهم الشخصية حول القضايا التي تهمهم، وخلق روح الإحساس بمسؤولية الكتابة الإبداعية ومدى تأثيرها على المجتمع والتفاعل معها.
وأضاف الهرمودي أن هذه المبادرة تأسست للعمل على تفعيل القدرات الإبداعية في الكتابة للنشء والشباب وذلك من خلال منظومة تدريبية احترافية متكاملة، ترتكز على تأهيل المشاركين للتعرف علمياً وعملياً على قواعد وأصول الكتابة الإبداعية المحترفة.. وأنه لضمان نجاح ذلك استعان برنامج خليفة للتمكين بنخبة من الخبراء والمبدعين في كل مجال من هذه المجالات الأدبية التي يستهدفها البرنامج. والعمل على تجسير العلاقة بين هؤلاء المبدعين الجدد وبين مبدعينا لوضع حصيلة تجاربهم الاحترافية الطويلة بين أيديهم وفتح آفاقهم نحو مستويات أعلى من الإبداع والابتكار ومساعدتهم في احتراف الكتابة الإبداعية بمستوى عالمي. وأنه حرصاً على توسيع قاعدة المشاركة من مختلف إمارات الدولة أطلق البرنامج الدورة الحالية إلكترونياً للتدريب عن بُعد تعزيزاً لتوجهات دولة الإمارات في هذه المرحلة.
وأكد الهرمودي أن انطلاق الدورات والورش التدريبية في هذه الفترة يسهم في فتح آفاق أبنائنا على مسارات جديدة تمكنهم من تحقيق أحلامهم وتنفيذها على أرض الواقع من خلال تبادل الخبرات والتعرف على تجارب الآخرين. وأن ذلك يتيح فرصة كبيرة للمشاركة الفاعلة وإطلاق الإبداعات والمهارات التي تعد دولة الإمارات البيئة المناسبة لها. مشيراً إلى أن هذه المبادرة تم تصميمها وفقاً لأفضل المعايير والتنافسية العالمية.
ومن جهته أكد سلطان الكتبي نائب المنسق العام لبرنامج خليفة للتمكين- أقدر على أن " هذه المبادرة تعتبر جزءا من مبادرات برنامج خليفة للتمكين الذي يهدف إلى إعداد الكوادر الوطنية في مجالات الكتابة الابداعية وبناء الشخصية الاماراتية في مختلف الحقول الأدبية من أجل إضافات شخصية إيجابية على المجتمع، من خلال رفع الوعي الثقافي والابداعي وتنمية المهارات الابداعية عند المشاركين.
وأضاف الكتبي أنه تم التنسيق مع دار نشر وطنية متخصصة في هذا المجال ولها خبرات متنوعة في مجال الادب والكتابة وهي " دار كتاب" وتكون مهمتها متابعة سير عمل المبادرة عن بعد وقد تم تصميم البرنامج التدريبي بطرق احترافية لتطوير مهارات الكتابة الابداعية وتنميتها من خلال المتابعة عن طريق الانترنت والفيديو والبريد الالكتروني والاشراف على مراحل العمل الابداعي من البداية حتى النهاية علما بان هذه الدورات التدريبية عن بعد طيلة شهرين من موعد الانطلاقة.
ومن جهته أشار الكاتب الأستاذ جمال الشحي، مدير عام دار كتاب للنشر والتوزيع إلى أن عالم الإبداع قطع أشواطاً كبيرة في مجال التقنيات الحديثة، ولا يمكن إهمالها أو تخطيها، فقد أصبح الإبداع درساً من الدروس الهامة، وشكل قيماً فنية وقواعد أساسية، لا بُد للمشارك من التعرف عليها في خوض مغامرة الإبداع بوعي وثقافة لا بطريقة عشوائية. وبات مؤكداً أن عصرنا لا يستطيع الابتعاد عن استخدام الأساليب الحديثة في مجال تقنيات الكتابة الإبداعية التي تحتاجها المكتبة الإماراتية المحلية من أجل تقديم أنضج التجارب والخبرات والاستفادة من قدرات الخبراء والأساتذة المختصين في كل مجال من المجالات التي يشرفون عليها، والتعرّف على الملكات الإبداعية المتوفرة للمشاركين في الدورات التدريبية والعمل على تفعليها وتنشيطها وتقويتها، من خلال إتقان الكتابة الإبداعية، واحتراف الإبداع الكتابي في أصوله وقواعده.
وأضاف أن هذه الدورات والورش التدريبية تعد ضرورية للتمرس بأصول القراءة الأدبية النقدية، والتي تفتح الآفاق أمام تقنيات الكتابة وأصولها التي يجب الالتزام بها والعمل على تطبيقها من أجل إنتاج أعمال رفيعة، وتجنّب الوقوع في الأخطاء المعتادة. ولعل أهم ما في هذا البرنامج أن الخبراء والمختصين يضعون تجاربهم الاحترافية الطويلة في خدمة المشاركين، ويتبادلون معهم الخبرات والتجارب والمعارف لأن تسعين بالمئة من الموهبة تعتمد على العمل والتمرّس والاجتهاد، وبدون ذلك لا يمكن أن يتحقق الإبداع.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الدورات والورش التدريبية صميمها نخبة من الخبراء والأساتذة المختصين بالإشراف على مراحل تطوير الكتابة الإبداعية وتنميتها من خلال متابعتها عن طريق الموقع الإلكتروني والبريد الإلكتروني والوقوف على مراحل العمل الابداعي من البداية حتى النهاية، من خلال التواصل الرقمي أثناء انعقاد هذا البرنامج، وذلك من أجل إخراج النصوص الإبداعية التي يقدمها المشاركون بصيغتها النهائية من بداية كتابة الأعمال حتى نشرها. وتستمر هذه الدورات والورش التدريبية طيلة شهرين تمكّن المشارك من تحقيق أحلامه الإبداعية ونشرها بين مختلف فئات المجتمع.


نشر في وام بتاريخ 2020/05/31


الرابط الإلكتروني : http://www.wam.ae/ar/details/1395302842056

المزيد من الأخبار في الأنشطة والفعاليات- وام

شارك هذا الخبر مع أصدقائك تويتر فيسبوك جوجل


أضف تعليقاً

تعليقات الزوار


التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

عداد الموقع

الكتب
24439
المؤلفون
14101
الناشرون
1467
الأخبار
8448

تطوير وتصميم تدوين
جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة