غالية حافظ : «همسات أنثى».. بوح نثري


استضاف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عبر منصته الإلكترونية، الكاتبة غالية حسن حافظ، في أمسية أدبية حوارية أدارتها الكاتبة هبة مقدم، بحضور الكاتب محمد شعيب الحمادي رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي.
وقالت حافظ أثناء تعريفها بنفسها: «أكتب القصائد النثرية والخواطر، وأشارك بها على بعض صفحات التواصل الاجتماعي الثقافية. شاركت في العديد من المناسبات الوطنية بالدولة، وسيصدر لي بوح نثري بعنوان (همسات أنثى)».
عن سبب اختيارها عنوان همسات أنثى قالت: «وجدت هذا العنوان مناسباً لما تضمنه ديواني من معانٍ ومشاعر وأحاسيس، فكانت همسات قريبة من ذاتي، فكل همسة تحمل حكاية وجدتها تدخل قلبي دون استئذان، وعندما تعمقت في الاسم أكثر وجدته يحمل دلالتين معنوية ولفظية، بالنسبة للدلالة المعنوية فهو ارتباط معاني الهمس بأصوات الأنوثة والتي اقترنت بالمسمى العام للديوان، وأجد فيه دعوة لترك صخب الحياة وضجيجها، والعودة إلى الكلام الرقيق العذب اللطيف، وحب كل ما نسمع بصدق وإحساس، أما من الناحية اللفظية، فإني لمست للعنوان طابعاً ساحراً؛ لأنه يعطي إحساساً بالهدوء والشفافية والعذوبة والرقة.
وتحدثت غالية حافظ عن بواكير تجربتها الأدبية، مروراً بإصدارها الأول، وحرصها على أن يسمع صداه في نبض قلب كل قارئ، بعد أن رأت فيه نضجاً أدبياً من شحيث الشكل والمضمون، واعتبرته يمثل حجر الأساس لانطلاقة الأديب.
وأجابت غالية حافظ عن سؤال: لماذا يكتب المبدع؟ بقولها: «الكلمة بذرة تنمو بداخلنا حتى تزرع على الورق، وأنا أؤمن بأن من أراد أن يكتب فعليه أن يقرأ، فلا توجد أسرار، ولا طرق مختصرة للأشياء يتوجب معرفتها، فتعلم الكتابة يأتي عن طريق التعلم الذاتي، وإتقان الكتابة يحتاج لسنوات، وإن ما يكتبه المرء هو ملكه وحده.
وحول مشروعها الإبداعي أكدت حافظ أنها ستواصل الكتابة؛ ليضيء القلب وتحلق الروح في سماء الكلمة، فالكتابة حرية، والحرية تفتح أفقاً ودروباً ليست متاحة للآخرين، كما أكدت أنها تشعر بالرضى وهي تكتب؛ لأنها تصنع لغة تواصل بشري، تعبر عن النفس والمشاعر والأفكار.


نشر في الإتحاد 16518 بتاريخ 2020/09/27


الرابط الإلكتروني : http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/3b1c934f-907e-46bb-b0da-d9fd9d48bdaa

المزيد من الأخبار في الأنشطة والفعاليات- الإتحاد 16518

شارك هذا الخبر مع أصدقائك تويتر فيسبوك جوجل


أضف تعليقاً

تعليقات الزوار


التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

ملاحظة : الموقع عبارة عن قاعدة معلومات فقط و لا يتوفر لديه نسخ من الكتب .

عداد الموقع

الكتب
25476
المؤلفون
14621
الناشرون
1524
الأخبار
8564

تطوير وتصميم تدوين
جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة