قاسم محمد


قاسم محمد رائد من رواد المسرح العراقي (1936 م. - 2009 م.)

الميلاد والتعليم
فنان عراقي مسرحي راحل ولد عام 1936 في إحدى محلات بغداد وكان والده يملك فرناً للصمون وقد رفض في البداية دخوله إلى معهد الفنون الجميلة لعدم اقتناعه بجدوى الفن في الحياة العملية، لكن قاسم محمد لم ييأس بل سارع إلى التقديم للمعهد عام 1955 حيث درس على أيدي كبار الرواد من امثال حقي الشبلي وإبراهيم جلال وجاسم العبودي. في أثناء دراسته الأكاديمية مثل قاسم محمد في بعض الأعمال من إخراج جاسم العبودي الذي تبناه شخصيا وراهن على قدراته.

التكريم والجوائز
نال قاسم محمد عددا من الجوائز والشهادات التقديرية في العديد من الدول منها :
جائزة أفضل مخرج من مهرجان قرطاج في العام 1987 عن مسرحية "الباب" ليوسف الصائغ.
جائزة أفضل سينوغرافيا من مهرجان قرطاج 1993.
جائزة تكريم من الملتقى العلمي الأول للمسرح العربي في القاهرة في العام 1994.
كرمه مهرجان قرطاج في العام 1995.
نال جائزتين من مهرجان أيام الشارقة المسرحية لأفضل فنان عربي
جائزة من مهرجان القاهرة عام 2004 عن مسرحيته "رسالة الطير".
سميت باسمه الدورة الأخيرة لمهرجان مسرح الطفل التي اقيمت في بغداد سنة 2008 وذلك تثميناً لدوره في إغناء مسرح الطفل من خلال الأعمال الريادية التي قدمها لهذا المسرح وابرزها مسرحية "طير السعد".
جائزة الابداع من قناة الشرقية الفضائية لدوره الكبير في اثراء المسرح العراقي وتاريخه الطويل في مسيرة بناء المسرح .

من أشهر مسرحياته التي ترجمها عن النصوص الأصلية
ترجم محمد وأخرج مسرحية "حكاية الرجل الذي صار كلباً" لأزفالدو دراكون
ترجم مسرحية "حكاية صديقنا بانجيتو غوانزاليس" لأزفالدو دراكون وقد قدمتها الفرقة عام 1971 بإخراج صلاح القصب
أعد وأخرج مسرحية "الصبي الخشبي" عن نص للكاتب الإيطالي كارلو كولودي
وفاته
استقر في امارة الشارقة منذ عام 1997 بعد تلقيه عرضا بالعمل في مسرحها الوطني. صدر للمخرج الكثير من الكتب في المسرح بالإضافة إلى النصوص المسرحية، آخرها صدر في العام 2008م عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة ضمن دراسات السلسلة المسرحية بعنوان " ااشتغالات بصرية شكسبيرية, توفي في دولة الإمارت العربية المتحدة عن عمر يناهز الخامسة والسبعين بعد صراع مع مرض عضال لم يمهله طويلا. عام 2009م وتم نقل جثمانه إلى بغداد ودفن فيها.


يكتب في

أدب أدب مترجم فنون مسرحية
قاسم محمد

الرابط الإلكتروني الرابط الإلكتروني


من كتبهكل الكتب لهذا المؤلف


التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

ملاحظة : الموقع عبارة عن قاعدة معلومات فقط و لا يتوفر لديه نسخ من الكتب .

عداد الموقع

الكتب
26241
المؤلفون
14984
الناشرون
1563
الأخبار
8858

جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة