هوانغ سوك - يونغ


يُعدُّ الكاتب الكوري الجنوبي هوانغ سوك – يونغ واحدًا من أكثر الكتاب الآسيويين شهرةً في عالمنا المعاصر. وهو فضلًا عن موهبته الأدبية، ناشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان. حُكم عليه بالسجن في كوريا الجنوبية؛ بسبب خرقه «قانون الأمن الوطني»، بعد أن قام برحلاتٍ غير مخوَّلة إلى كوريا الشمالية. كان هدفه من تلك الزيارة تعزيز الانفتاح بين الكوريتين ودعمه. وطوال مسيرته الأدبية والحياتية، كان هوانغ يدافع دفاعًا قويًّا من أجل علاقاتٍ أفضل بين حكومتيْ بيونغ يانغ وسول.
حصل هوانغ على أفضل الجوائز الأدبية وأرفعها في كوريا الجنوبية، كما رُشِّح للقائمة القصيرة لجائزة Femina Etranger Prix الأدبية الفرنسية، الرفيعة المستوى، الخاصة بالكُتاب الأجانب. ولد هوانغ سوك – يونغ في تشانغ تشوان، منشوريا في الرابع من يناير عام 1943م، خلال حقبة الحكم الياباني. بعد التحرر من الاحتلال الياباني، انتقل إلى مسقط رأس أمه بيونغ يانغ، وسكن هناك مع أقارب أمه. في عام 1947م انتقلتْ أسرته إلى «الجنوب» ونشأ في يوونغ ديونغبو. ترك هوانغ مدرسة «كيونغ بوك» الثانوية في عام 1962م، وابتعد من المنزل كي يتجول في الأقاليم الجنوبية. عاد إلى المنزل في أكتوبر، وفي نوفمبر تلك السنة حاز جائزة «المؤلف الجديد الأدبية» التي تمنحها مجلة «ساسانغغي» عن قصته القصيرة المعنونة «بالقرب من حجر الوَسم». عاش هوانغ حياته متنقلًا من مكانٍ إلى آخر بحثًا عن عمل، وزاول العمل اليدوي والمهن المتعلقة بالمعبد حتى عام 1970م حين فازتْ قصته القصيرة «الباغودة» في «مسابقة جوسون إلبو الخاصة بالكاتب الجديد»، وبدأ مسيرته الأدبية بشكل جاد. وشارك في حرب فييتنام. وفي عقد السبعينيات من القرن العشرين، نشر هوانغ سوك – يونع سلسلةً متصلةً من الأعمال الأدبية أصبحتْ ذائعة الصيت فيما بعد، من مثل «بعيدًا من المنزل»، و«تاريخ السيد هان»، و«الطريق إلى سامبو»، و«حلم بالحظ الوافر»، وأصبح مؤلفًا من الطراز الأول في العالم الأدبي الكوري. وفي أثناء عقد السبعينيات انهمك في العمل السري لدى «مجمع غورو الصناعي»، وساهم في حركة المقاومة من خلال عضويته في «جمعية الكتاب من أجل الحرية المتحققة» فيما كان يدبج روايته الملحمية «جانغ غلسان».
في ثمانينيات القرن المنصرم أكمل روايته «ظل الأسلحة» التي سلَّطتِ الضوء على نظام العالم الرأسمالي في أثناء حرب فييتنام. فعل هذا كله فيما كان يعمل بلا كلل من أجل تنظيم القتال الساعي إلى نشر الحقيقة المتعلقة بـ«حركة دمقرطة غوانغ جو» إضافة إلى مجموعة متنوّعة من حركات المقاومة الأخرى. بعد أن زار هوانغ «كوريا الشمالية» في مارس 1989م، لم يعد قادرًا على العودة إلى كوريا الجنوبية وطلب اللجوء بوصفه مؤلفًا زائرًا في «أكاديمية برلين للفنون». في عام 1991م واصل حياة المنفى في نيويورك. وبعد عودته إلى كوريا الجنوبية في عام 1993م، حُكم عليه بالسجن سبع سنوات، وأُطلق سراحه في عام 1998م، بعد مضي خمس سنوات. وعقب ذلك، أظهر سنةً بعد سنة أن روحه الخلاقة لن تموت من خلال نشره لعدد من الآثار الأدبية: «الحديقة القديمة» (2000م)، و«الضيف» (2001م)، و«شيم تشيونغ» (2003م)، و«الأميرة باري» (2007م)، و«نجمة المساء» (2008م)، و«حلم غانغنام» (2010م)، و«أشياء مألوفة» (2011م)، و«خرير الماء الشحيح» (2012م)، و«الغسق» (2015م). مُنح هوانغ جائزة «مانهيي للأدب»، وجائزة «لي سان للأدب»، وجائزة «ديسان الأدبية»، وجوائز أخرى سواها. آثار هوانغ الرئيسة تُرجمتْ ونُشرتْ في أنحاء العالم، ومن بين هذه البلدان: فرنسا، والولايات المتحدة، وإيطاليا، والسويد.
https://www.alfaisalmag.com/?p=9255


يكتب في

أدب مترجم رواية
هوانغ سوك - يونغ

من كتبه


التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

ملاحظة : الموقع عبارة عن قاعدة معلومات فقط و لا يتوفر لديه نسخ من الكتب .

عداد الموقع

الكتب
26142
المؤلفون
14943
الناشرون
1559
الأخبار
8731

تطوير وتصميم تدوين
جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة