آخر الأخبار
Altibrah logo
header shape

وصف الكتاب

تمثلات الحداثة وما بعدها في المسرح العماني

سنة النشر :

2025

عدد الصفحات :

92

السلسلة :

دراسات

ردمك :

9789948728139 ISBN

الوسوم

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon
QR code scanner

استخدم كاميرا هاتفك لفتح هذه الصفحة عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة (QR).

تمثلات الحداثة وما بعدها في المسرح العماني

ملخص

جاء الكتاب في قسمين قدّمت في الأوّل تمهيدا نظريّا لمفهوم الحداثة، ونشأتها، والحداثة العربيّة وآفاقها وتّطلعاتها وتطوّر المدارس المسرحيّة من الكلاسيكية إلى ما بعد الحداثة وفلسفة ما بعد الحداثة، وخصّصت القسم الثّاني للمسرح العُمانيّ والمدارس الفنيّة وقدّمت تطبيقات على عدد من العروض.
تقول الطراونة تكونت لدي فكرة عن المشهد المسرحي العماني من حيث التنوع في الاشتغالات، وطرح المواضيع، ومواكبة التطورات لكل ما هو جديد، ولمست في أغلب النصوص التي قرأتها والعروض المسرحية التي شاهدتها محاولات جدّية للانطلاق من أرضية الأصالة والتراث بغية الوصول إلى نماذج حداثية وما بعد حداثية، فتأسس كتاب تمثلات الحداثة على تحليل أربعة نماذج لعروض مسرحية عُمانية قمت بتحليلها وبيان وجه من أوجه القراءات المتعددة التي تفضي لها هذه النصوص.
تسلط الطراونة الضوء على مفهوم الحداثة حيث توصلت بأنه لا يوجد مفهوم محدّد للحداثة، لكنها بشكل عام إعادة بناء تصور الوجود بكل تفاصيله وفقًا لمحورية العقل، ويمكن التعبير عنه بأنه التوجهات الفكرية والسلوكية التي سعت للقطيعة مع كل القيم التي سبقتها، وقد ارتبط مفهوم الحداثة بعدة مفاهيم منها العقلانية، والذاتية اذ أصبح الإنسان يدرك نفسه كذات مستقلة، واتباع المنهج التجريبي والحسي، وجعل العلم هو الموجّه الذي يقود الفلسفة، والتحرر والتنوير، وبذلك تكون الحداثة نهضة بأسباب العقل، والتقدم العلمي، والتحرر من الماضي، أو ثورة شاملة ضد الرؤى التقليدية وإعادة تصور الوجود وفقا لمفهوم العقل والعلم.
ثم تحدثت عن فلسفة مابعد الحداثة :التي وجدت المناخ المناسب لها من خلال أعمال رولان بارت. وفوكو وجيل دولوز وجاك دريدا وجاك لكان واصبح هذا التلاقي هو البداية الحقيقية لما عرف بحركة ما بعد الحداثة الفلسفية.
في تطرقها للحديث عن الحداثة العربية تشير إلى أنه "مع خفوت بريق الحداثة الغربية سطع بريقها في الفكر والثقافة العربية، وبشكل خاص الابداع المتمثل بالفن والأدب والمسرح، وبالعودة للمرجعية المعرفية والفلسفية للحداثة، بوصفها مفهومًا تشكل في سياقات تاريخية مرتبطة بالمجتمعات الغربية، فإن الحداثة العربية على الرغم من أن بذورها قد نمت مع سقوط الدولة العثمانية ودخول الاستعمار الا انها بقيت سطحية، وإن العقل العربي لم يصل إلى فهم معرفي للحداثة الغربية ومنجزاتها السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، ولم يقدّم مساءلة نقدية للحداثة الغربية، وبقي سؤال الحداثة يشغل مساحات واسعة في المدوّنة الفكرية العربية.
https://middle-east-online.com/en/node/791321