آخر الأخبار
Altibrah logo
header shape

وصف الكتاب

قبل النفط : مذكرات شخصية في أبوظبي 1954 - 1958

سنة النشر :

2018

عدد الصفحات :

259

ردمك :

9781910489352 ISBN

الوسوم

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon
QR code scanner

استخدم كاميرا هاتفك لفتح هذه الصفحة عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة (QR).

قبل النفط : مذكرات شخصية في أبوظبي 1954 - 1958

ملخص

الطبعة الاولى 2002
تُرجم الى اللغة العربية في عام زايد 2018
مع مقدمة لصاحب السمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان
يتضمن اربعة وعشرين صفحة جديدة من صور السكان والمواقع في ابو ظبي ودبي والشارقة والساحل والتي لم يسبق نشرها من قبل والتي تغطي الفترة 1947-1958
تغطي هذه المذكرات الشخصية الفترة 1954-1958 وقبل ان تتطور الظروف في ابو ظبي مع اكتشاف النفط. كانت الحياة صعبة وقد عاش السكان دون بعض الحاجات الاساسية كعدم توفر الغذاء على مدار العام والادوية إذ لم توجد المراسي ولا الشوارع المعبدة آنذاك ولا المطارات وبالرغم من ذلك كانت روح النزاهة والكرم تعم المكان واهله وكان التقدير كبيراً لتقاليد المجتمع وقيمه.
وكانت سوزان هِليارد هي المرأة الاوربية الوحيدة في ابو ظبي في ذلك الوقت وكانت مذكراتها اليومية السجل الوحيد عن الحياة وهي تصف المجتمع بأكمله من الشيوخ وعائلاتهم الى السكان الذين يعيشون في فقرٍ مدقع وذلك بأسلوبٍ خالٍ من الرسميات والتكلّف. ولانها كانت تتقن اللغة العربية فقد اندمجت مع السكان في شتى مجالات حياتهم وكتبت "لقد تقبّلوني بالرغم من غرابتي واصبح الغريب صديقاً"٠ فكانت تزور النساء في كل مجالات المجتمع وبمن فيهن نساء العائلة الحاكمة وخاصة الشيخة سلّامة والدة الشيخ شخبوط. فكان بينهما تبادل للآراء وهي تتحدث في هذه المذكرات عن نمو تفهمها للمجتمع بدقة وبالرغم من خلفية الانماط السائدة في الغرب آنذاك.
توفر كتابة هِليارد نظرة عميقة الى انماط المعيشة اليومية لسكان ابو ظبي في عاداتهم وامورهم الصحية وطرقهم للعناية بالاطفال والطعام او عدم توفره كما تصف طريقة بناء اكواخ العريش (البارستي) في وقت قل فيه وجود الابنية الحجرية الدائمة او المدارس او العيادات الطبية والتي انتشرت فيما بعد مع النمو الإقتصادي . كما تصف المشاق في التنقل لعدم وجود الطرق المعبدة واللجوء الى استخدام اللاندروڤر للإنتقال عبر السبخة او الملاحة بالداو موازاةً للشاطئ.
وقد كتبت هذا الكتاب في البدء كبحث اكاديمي ثم طورته الى ان اصبح اليوم كما هو وذلك بتشجيع من الشيخ زايد والذي اراد منه ان يحفظ ذاكرة ابو ظبي قبل اكتشاف النفط للاجيال المقبلة ليساعدها على تفهّم نمط المعيشة في الماضي القريب. ولذا يعتبر هذا الكتاب مرجعاً قيِّماً للبحوث الاجتماعية والتاريخ وقد استخدم كمرجع و ساعد في مشروع ترميم قصر الحصن.
https://www.beforetheoil.com/arabic-edition