إطلالة على تاريخ التعليم في إمارة أبوظبي 1900 – 1971


تأليف :

الناشر : أبوظبي : مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية Abu Dhabi : The Emirates Center for Strategic Studies and Research

سنة النشر : 2020

عدد الصفحات : 82

السلسلة : محاضرات الإمارات ، 237

ردمك ISBN 9789948430485

الوسوم - التربية والتعليم

تقييم الكتاب

شارك مع أصدقائك تويتر فيسبوك جوجل


تلقي المحاضرة الضوء على مراحل تطور التعليم في أبوظبي، التي تتشابه مع مراحل التطور في الإمارات الأخرى وفي دول الخليج العربية، وسائر الدول العربية. ويمكن تقسيم تاريخ التعليم إلى ثلاث مراحل رئيسية، انتقل خلالها التعليم من شكل إلى آخر. أما المرحلة الأولى؛ فهي “الكتاتيب” التي كانت بداية التعليم في أبوظبي وباقي الإمارات، وما زالت مستمرَّة إلى يومنا هذا في بعض الدول العربية، ولكن بأسماء أخرى، مثل “الزوايا”. وقد تميَّز التعليم في الكتاتيب بالتركيز على “الحرف” وتعليم القراءة الصحيحة، وخاصة أنه كان يُركز، آنذاك، على تعليم القرآن الكريم؛ إذ كان “المطوِّع” يمكِّن الطالب من تذوق اللغة، والإحساس بالحرف؛ أما الآن فيُسلَّمُ مباشرةً إلى الجمل يحفظها عن ظهر قلب، من دون أن يتذوق الحروف؛ فلا يتقن القراءة، ولا يحبها.
أما المرحلة الثانية؛ فتمثلت في نشوء المدارس شبه النظامية، حيث كان المعلم شيخَ علمٍ أو عالماً، بينما لم يكن ذلك شرطاً في مرحلة الكتاتيب؛ إذ كان يُكتفى بمعرفته القراءة والكتابة والتجويد. وبدأت مرحلة المدارس شبه النظامية بشبه الجزيرة العربية في عُمان، مثل مدرسة جبرين في نهايات القرن السابع عشر، والمدرسة الصولتية (1857)، التي درس فيها كثير من آبائنا وأجدادنا. ومن الأمثلة على تلك المرحلة أيضاً مدرسة الرباط “الملا” في الأحساء، في القرن التاسع عشـر، والمدرسة التميمية (لآل مبارك)، والمدرسة التيمية المحمودية في الشارقة 1907، والمدرسة المباركية في الكويت (1912)، والمدرسة الأحمدية في دبي. ومثلت المدارس شبه النظامية شكلاً متطوراً عن الكتاتيب، فهي بين بين، أكثر رقياً من الكتاتيب، وأقل تطوراً من المدارس النظامية. ومن أبرز الأمثلة على المدارس شبه النظامية في تلك المرحلة مدرسة بن عتيبة في أبوظبي، والفلاح في دبي 1926، ومدرسة السعادة، ومدرسة الإصلاح، ومدرسة الهداية، وغيرها.
وكُلّلت المرحلة الثالثة بإنشاء المدارس النظامية، التي اشتملت على مناهج رسمية وأنظمة إدارية ومعلمين نظاميين، وغيرهم. وعند الحديث عن التعليم في “الإمارات المتصالحة” – وهو المصطلح الذي أُطلق في عام 1820 – كانت كل هذه المدارس متشابهة للغاية، برغم اختلاف أماكنها، سواء داخل الإمارات، أو في دول الخليج العربية. وكانت المدرسة القاسمية في الشارقة، والقاسمية في رأس الخيمة، من أولى المدارس النظامية آنذاك، إضافة إلى المدرسة الأحمدية النظامية في دبي؛ أما في أبوظبي؛ فكانت هناك المدرسة الفلاحية (1958).



هل قرأت هذا الكتاب أو لديك سؤال عنه؟ أضف تعليقك أو سؤالك

تعليقات الزوار


إطلالة على تاريخ التعليم في إمارة أبوظبي 1900 – 1971
التبراة : والجمع ( تباري ) وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال ( المركب عنده تبراه ) أي وجد مغاصة يكثر فيها اللؤلؤ في قاعها الرملي . وقيل أن مناطق ( التبراة ) تسري ليلاً من مكان إلى آخر ، وأن المحار يطوف على سطح البحر ، فيلمع وكأنه ألوف المصابيح الدقيقة المنثورة على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب . ( معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة )

التبراة : موقع إماراتي يتناول مئات المواضيع التي تضيء شعلة حب الكتاب لدى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ( شخصيات وهيئات ومؤسسات ) في نشر ودعم الكتاب على مستوى العالم وبكل اللغات . كما يعرض لأكثر من ألف عنوان كتاب يتم نشره سنوياً منذ بداية الألفية الثالثة .

ملاحظة : الموقع عبارة عن قاعدة معلومات فقط و لا يتوفر لديه نسخ من الكتب .

عداد الموقع

الكتب
26241
المؤلفون
14984
الناشرون
1563
الأخبار
8865

جميع الحقوق محفوظة - موقع التبراة