آخر الأخبار
Altibrah logo
header shape

وصف الكتاب

القاعدة في اليمن : سؤال التخادم مع إيران

سنة النشر :

2024

ردمك :

9789948720287 ISBN

الوسوم

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon
QR code scanner

استخدم كاميرا هاتفك لفتح هذه الصفحة عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة (QR).

القاعدة في اليمن : سؤال التخادم مع إيران

ملخص

يتناول الكتاب تحولات تنظيم القاعدة في اليمن خلال العقد الأخير، فيدرس علاقته بإيران والحوثيين، ويبرز التنسيق اللوجستي والأيديولوجي والأمني بينهم، خصوصًا بعد «عملية 7 أكتوبر» التي جعلها تنظيم القاعدة في رتبةٍ واحدة مع «عملية 11 سبتمبر».
فاتحة دراسات الكتاب، بدأها الباحث طارق العمري، برصده مراحل تطور تنظيم القاعدة في اليمن؛ وثّق بها تاريخ دول الشمال التي تعاقب على توظيف الدين في السياسة؛ واستيعاب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح الأيديولوجيات الدينية لمكافحة اليسار، ثم تناولت ظروف تأسيس التنظيم قبل اندماج فروعه عام 2009 وحتى الوقت الراهن، والعمليات التي نفذها مثل عملية عمر عبدالمطلب عام 2009، وعملية شارلي إيبدو (Charlie Hebdo) عام 2015، وغيرهما، محددًا التغييرات التي لحقت بهيكليته القيادية، وتأقلمه مع التحديات الداخلية والخارجية. عرضت الدراسة للاستراتيجيات التي استخدمها التنظيم في عمليات التجنيد والتوسع، في الداخل اليمني والخارج، وتطوير النظريات الفكرية لتبرير العنف وجذب الأتباع.
بينما عرض الباحث عبدالرزاق أحمد علي؛ المحددات الداخلية، المؤدية إلى تحوّلات في بنية القاعدة وأفكارها؛ كان التنظيم يتربح في زمن الرئيس علي عبدالله صالح، من الفراغات الفكرية، ثم حاول الاستثمار في نظرية «المشروع السني»؛ خصوصًا بعد أن اغتصبت جماعة الحوثيين الدولة، وقولبت المجتمع طائفيًّا. لاحقًا مثَّل ظهور «داعش» تحديًا للقاعدة؛ إذ تسبب في تشظيات داخلية، فتريث الفرع اليمني ورفض تكفير تنظيم داعش ووصمه بالخوارج، بل تبنى نظرية «إخواننا وليسوا خوارج»، قبل أن يقود خالد باطرفي مواجهتهم إثر إعلان الخلافة. وبعد أن حكم التنظيم مدنًا بحالها، تراجع نفوذه إثر عاصفة الحزم؛ وجهود مكافحة الإرهاب، إلى أن انكمش عام 2022 بعد تحرير شبوة، إلا أنّه انبعث بشكلٍ مفاجئ عام 2023، بتمويل وتكتيكات، ودعاية، تحتاج إلى التحليل.
طرح الباحث محمد أحمد الباشا سيناريوهات عدة حول مستقبل تنظيم القاعدة في اليمن خلال العشرية الأخيرة (2014-2024) بُنيَت على الظروف القبلية والمواجهات الحكومية والجدية الدولية، وخضوع التنظيم لنهج التنافس الأيديولوجي؛ ونظريات الأقلمة مع الظروف. تشير كل السيناريوهات إلى مرحلة من التحضير؛ لمواجهة جديدة، وتبديل للحلفاء واعتماد على الدول المارقة، وتبدأ المرحلة العلنية فيها، بإعلان التنظيم لاسمٍ جديد؛ جريًا على عادة أدبيات الجماعات الإسلاموية، في الخداع الاستراتيجي، بتغيير اسمها في كل مرحلة وفقًا للحاجة الأمنية والتنظيمية والتحالفات الخارجية.
https://www.almesbar.net/books/mb212