آخر الأخبار
Altibrah logo
header shape

وصف الكتاب

الكنيسة الروسية : سجالات التاريخ

سنة النشر :

2024

ردمك :

9789948749509 ISBN

الوسوم

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon
QR code scanner

استخدم كاميرا هاتفك لفتح هذه الصفحة عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة (QR).

الكنيسة الروسية : سجالات التاريخ

ملخص

السّجالات حول تاريخ الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، بدايةً من العلاقة بين الكنيسة والدولة في روسيا بين (1700-1917)، وتحديات الكنيسة بعد إصلاحات بطرس الأكبر التي أدخلت قيمًا غربية غريبة عن التقاليد الروسية. تطرّق إلى انقسام المسيحية الروسية بعد حقبة رومانوف وانبثاق طوائف مثل المؤمنين القدامى رافضي التحديث. وعرض لعلاقة الكنيسة باليهود منذ 1721، ودورها في مرسوم التسامح 1905. سلّط الضوء على نظرية «موسكو روما الثالثة» بعد سقوط القسطنطينية واعتبار روسيا وريثة البيزنطية وحامية للأرثوذكسية، وآثار ذلك على السياسة الخارجية.
فاتحة دراسات العدد، تناولت العلاقة بين الكنيسة والدولة بين سنتي (1700-1917)، على مدار التاريخ، فسلّط المؤرخ الضوء على تطور العلاقة بين الكنيسة الروسية والدولة منذ حقبة الإمبراطور بطرس الأكبر (1689-1725) مؤسس الإمبراطورية الروسية سنة 1721، حتى أسرة رومانوف (Romanov) (1613-1917).
تناولت الدراسة التحديات الداخلية التي واجهتها الكنيسة الروسية في رعاية الشعب الروسي بعد إصلاحات بطرس الأكبر (1672-1725) في القرن الثامن عشر. فقبل تلك الإصلاحات، كانت الحياة الأسرية والاجتماعية والدولة خاضعة لأنظمة الكنيسة، واستندت النظرة العالمية للروس على تعاليم الكنيسة الأرثوذكسية. لكنّ الإصلاحات قوّضت جزئيًّا الأسس التقليدية للمجتمع الروسي؛ إذ أدخلت قيمًا وأفكارًا وصفت بالغربيّة وبدت غريبة عن التقاليد، أدّت إلى قسم المجتمع؛ وتعميق الفروق بين طبقاته المنفصلة ذات الحقوق والواجبات غير المتكافئة، وأفرزت تحديًا للكنيسة يستدعي تأهيل رجال الدين لمواجهته.
شكّل بطرس الأكبر سنة 1721 مجلس سينودس يديره رجل دين موالٍ للإمبراطورية، وجعل الإمبراطور رأسًا للكنيسة التي تحولت إلى جهاز من أجهزة الدولة، مما أثار المعارضة داخل الكنيسة ورفضًا لعمليات التحديث الأوروبية.
أثّرت تبعية الكنيسة للدولة على شعبيتها، حيث عدّها المعارضون أداة طيّعة بيد الدولة. أدى صمت الكنيسة تجاه القنانة، إلى اعتبار الدوائر الليبرالية إياها شريكةً للدولة في عيوب النظام الاجتماعي والسياسي. وسرعان ما تحوّل النقد الليبرالي للكنيسة من اتهامها بالمحافظة، إلى اتهامها بالرجعية ودعم الاستبداد، وصولًا إلى انتشار الأفكار المعادية للدين.
وقد مهّدت هذه التحولات في نهاية المطاف للثورة الروسية في أوائل القرن العشرين؛ إذ قوّض حرمان الفلاحين من حقوقهم سنة 1870، الأسس الأخلاقية للبنية الاجتماعية، لا سيما أنهم يشكلون ما يربو على (75%) من السكان، ولم يكن من السهل على الكنيسة إدراك ذلك قبل الثورة (1905-1906)؛ إذ أدخلت المزيد من الفوضى، ففي 1906 لاحظت لجنة امتحانات القبول في أكاديمية موسكو أن خريجي المدارس اللاهوتية لديهم جهل تام بتاريخ الكنيسة والأدب الروحي الآخر، وبقدر ما أدت استعادة بطرس الأكبر للكنيسة إلى مواءمتها مع الدولة، فإنّ بطء التعليم والاستيعاب أدى إلى فقدانها للموثوقية إلى حدٍ كبير، ولكنها لم تفقد وجهها المشرق بالكليّة، ولا الأمل في انتظار الإصلاحات الداخلية التي تواترت في العقود التالية؛ بعد إدراك الروس قيمتها.
https://www.almesbar.net/books/mb205