آخر الأخبار
Altibrah logo
header shape

وصف الكتاب

النشاط الروتيني لضحايا الجرائم الواقعة على الأموال : دراسة ميدانية في إمارة دبي The routine activity of victims of crimes involving money : a field study in the Emirate of Dubai

سنة النشر :

2025

عدد الصفحات :

93

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon
QR code scanner

استخدم كاميرا هاتفك لفتح هذه الصفحة عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة (QR).

النشاط الروتيني لضحايا الجرائم الواقعة على الأموال : دراسة ميدانية في إمارة دبي The routine activity of victims of crimes involving money : a field study in the Emirate of Dubai

ملخص

أطروحة دكتوراة - جامعة الشارقة. كلية الآداب و العلوم الإنسانية و الاجتماعية. قسم علم الاجتماع .
تناولت هذه الدراسة الجرائم الواقعة على الأموال في إمارة دبي من منظور نوعي تحليلي متعمق، مستخدمة نظرية النشاط الروتيني كإطار تفسيري لفهم الديناميات الاجتماعية والمكانية المؤدية إلى ارتكاب هذا النوع من الجرائم. سعت الدراسة إلى استكشاف العلاقة بين الروتين اليومي للضحايا من جهة، والفرص الإجرامية التي يستغلها الجناة من جهة أخرى، من خلال تحليل توافر العناصر الثلاثة الأساسية التي تفترضها النظرية: الجاني المحفز، الهدف المناسب، وغياب الحماية الفعالة. وانطلقت من فرضية مركزية مفادها أن أنماط السلوك اليومية لبعض الأفراد قد تسهم بشكل غير مباشر في جعلهم أهدافًا مفضلة للجريمة. تتجلى أهمية الدراسة في كونها تقدم تطبيقًا محليًا حديثًا لنظرية النشاط الروتيني في بيئة حضرية سريعة النمو والتغير كإمارة دبي، مما يُمكّن من تصميم استراتيجيات وقائية أكثر فاعلية تعتمد على تحليل واقعي للظروف الاجتماعية والمكانية، بدلًا من التركيز الحصري على خصائص الجناة. كما تُسهم الدراسة في إعادة الاعتبار للضحية بوصفها عنصرًا فاعلًا في المعادلة الجرمية، وليس فقط ضحية سلبية للحدث الإجرامي. اعتمدت الدراسة على المنهج الكيفي عبر إجراء مقابلات فردية متعمقة مع مجموعة قصدية من الجناة المدانين في قضايا سرقة واستيلاء، تمت إدانتهم رسميًا، ما أتاح للباحث الوصول إلى سرديات شخصية تكشف عن العوامل الدافعة، والظروف المكانية، والأساليب التي تم من خلالها اختيار الأهداف وتنفيذ الجرائم. وتم تحليل البيانات باستخدام تقنيات تحليل المحتوى والتكويد النوعي للكشف عن الأنماط المتكررة في سلوك الجناة وظروف الضحايا. من أبرز ما توصلت إليه الدراسة أن أغلب الجناة ينتمون إلى فئة عمرية تتراوح بين 31 و35 سنة، ويعانون من ظروف اقتصادية صعبة، ويمارسون أنشطة يومية تتيح لهم الاحتكاك المباشر بأهداف يسهل الوصول إليها في ظل غياب الحماية، سواء في المناطق السكنية أو العامة. كما أظهرت النتائج أن الضغوط الاقتصادية، وانعدام الدخل، وضعف مستوى التعليم، وتراخي الحماية المجتمعية، تُشكل مجتمعة بيئة خصبة لتكرار هذا النوع من الجرائم. كما تبين أن غياب الرقابة المؤسسية أو الاجتماعية على الأماكن المستهدفة ساهم في تمكين الجناة من استغلال الفرص المتاحة. خلصت الدراسة إلى أن منع الجريمة لا يمكن أن يُبنى فقط على ملاحقة الجناة، بل لا بد من تعزيز الحماية المجتمعية، وزيادة وعي الأفراد بمخاطر أنشطتهم الروتينية، وتكثيف الرقابة على المناطق ذات الخطورة العالية. وقدمت توصيات عملية مثل تطوير أساليب الحراسة التقنية، وتكثيف الدوريات في الفترات الحرجة، وتفعيل حملات توعية تسلط الضوء على أنماط السلوك اليومية التي قد تعرض الأفراد لخطر الاستهداف.
https://library.sharjah.ac.ae/search~S1?/X{u062C}{u0627}{u0645}{u0639}{u0629}+{u0627}{u0644}{u0634}{u0627}{u0631}{u0642}{u0629}&searchscope=1&SORT=D/X{u062C}{u0627}{u0645}{u0639}{u0629}+{u0627}{u0644}{u0634}{u0627}{u0631}{u0642}{u0629}&searchscope=1&SORT=D&SUBKEY=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9/101%2C2368%2C2368%2CB/frameset&FF=X{u062C}{u0627}{u0645}{u0639}{u0629}+{u0627}{u0644}{u0634}{u0627}{u0631}{u0642}{u0629}&searchscope=1&SORT=D&106%2C106%2C