آخر الأخبار
Altibrah logo
header shape

وصف الكتاب

الوثبة الكبرى

سنة النشر :

2025

عدد الصفحات :

91

ردمك :

9789948719878 ISBN

الوسوم

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon
QR code scanner

استخدم كاميرا هاتفك لفتح هذه الصفحة عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة (QR).

الوثبة الكبرى

ملخص

نص مسرحي حصل على المرتبة الأولى لجائزة الشارقة (الدورة 28)
عنوان المسرحية (الوثبةُ الكُبرى) ورد في عبارة منسوبة إلى لويس ماك في كتابه "ثورة الزنوج"، حيث قال: "إن الحدث الأعظم في تاريخ البشرية يكمن في الوثبةِ الكبرى من العبودية إلى الحرية"، هذا العنوان ينقلنا إلى زمن المسرحية التي تشعّب في عصور مختلفة؛ حيث كانت أحداث الفصلين الأول والثاني، والمشهد الأول من الفصل الثالث في البصرة إبّان ثورة الزنج أثناء الخلافة العباسية، أما المشهد الثاني من الفصل الثالث فيدور في القاهرة المعاصرة.
لغة المسرحية أقرب إلى الشعر المنثور، والملابس وحركات الممثلين مختارة بدقة، شخصيات المسرحية تاريخية ومبتكرة من الكاتبة لنجد على بن محمد: صاحب الزنج، والموفق: قائد الجيش العباسي، والنخاس. كما نجد شخصيات أخرى مبتكرة من المؤلفة مثل سليمان ويحان ويحيى: من قادة الزنج، وبلبل، والوراق، والطالب وغيرها من شخوص المسرحية.
بدأت الأحداث في ساحة سوق البصرة قبل ثورة الزنج بين الطالب والوراق، الذي عرض عليه أن يمنحه تصفح الكتب في مكتبته على أن يساعده في نسخ هذه الكتب في توقيت فراغه من العمل في حقول الملح، التي تعرف بها على الزنج العبيد.
"من يسعى على قديمه يصعب الحكم عليه" هذه هي العبارة التي مثلت رمز المسرحية التي انتقلت بالتدريج من اجتماع الزنج تحت راية "علي بن محمد"، الشاعر الذي كان يحلم بأن تكون ثورتهم لتحقيق العدل، ولكنهم تجاوزوا وقتلوا ونهبوا ومثلوا، فانكفأ القائد على حزنه وأحلامه، ولذا جاء البكاء والعودة إلى أحلام الطفولة بعد فشل الزنوج وفشل ثورتهم على العباسيين، ليكتب القائد بدموعه:
"أحلم أني طفل يلعب في ساحات الريّ حيث ولدت، مع الأصحاب وأعيش العمر صبيًا لا يكبر، هبني اللهم طفولة قلب تصحبني حتى القبر، وابعثني طفلاً بعد الموت، اللهم ابعثني طفلا.. اللهم ابعثني طفلاً".
المشهد الأخير للمسرحية انتقل إلى أحياء القاهرة القديمة في العصر الحديث، وأمام مكتبة يجلس الطالب الذي مثل خيط التواصل بين الزمنين في المسرحية وعلاقته بالوراق، وانشغال الطالب بكتابة مسرحيته على جهاز لاب توب عن ثورة الزنج من ألف سنة من الآن؛ لتظهر بالتدرج شخصيات تحمل نفس الصفات، وكانت تعمل نفس العمل في الزمن الأول العباسي، ولكن بملابس تناسب العصر الحديث، لتقول الكاتبة برمزية مبدعة: الأسماء هي التي تتغير من وظيفة لأخرى ومن عصر لآخر، ولكن إرث الصناعة ونوع العمل تتوارثه نفس الشخصيات، حتى لو مر عليها ألف عام.
https://arrafid.ae/Article-Preview?I=Ow8sMBa7LZc%3D&m=5U3QQE93T%2F0%3D