وصف الكتاب
مكانة المرأة في أفغانستان من عهد أمان الله خان إلى طالبان
تأليف :
مجموعة باحثيناستخدم كاميرا هاتفك لفتح هذه الصفحة عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة (QR).
ملخص
يتناول الكتاب النساء في أفغانستان وأدوارهن في المجتمع والسياسة والتعليم، بدءًا من حقبة الملك أمان الله خان (1919-1929) و«جمهورية أفغانستان» (1973-1992)؛ بعهديها؛ مرورًا بالسنوات المضطربة مع حكم طالبان الأول عام 1996 وبداية الألفية الجديدة التي استُهلت بالحرب الأميركية على الإرهاب، وصولاً إلى عودة طالبان الثانية إلى الحكم عام 2021.
بدأت دراسات الكتاب مع الباحثة والأكاديمية الأميركية ماكسين مارغوليس (Maxine Margolis) التي قدمت مادة تحليلية حول التأثير القوي لقانون «بشتونوالي» ( Pashtunwali)- أيّ العُرف القبلي المتَّبَع تقليديًّا في تنظيم شؤون الحياة في مناطق البشتون في أفغانستان- في حياة الفتيات والنساء الأفغانيات. يُعد هذا القانون أقدم من الإسلام، ويحمل أعرافًا تضع نفسها فوق الشريعة، لذا فإن الصلابة القبلية التي تعامل بها النساء الواقعات تحت ضغطه – من ضمنها الموقف من التعليم والزواج والاختلاط والتنقل والحجاب والعيب والشرف- لا ترتبط بالإسلام، وإنما بالأيديولوجية القبلية التي اشتد عودها مع انفجار التطرف في أفغانستان.
ولتعميق هذه المرافعة، ومحاولة ربط العادات بالتقاليد؛ قدم الباحث والأكاديمي سيد مهدي موسوي (Sayed Mahdi Mosawi) دراسة تمهيدية لمعاني الشرف والقيم والناموس، وتأثيرها ليس في النساء فحسب بل والرجال، فحاول دراسة حالات منهم، واجهت العنف المرتبط بالشرف، في فترة ما بعد الصراع في أفغانستان. وسعى لاستكشاف هذا العنف في الحياة اليومية للرجال في المدينة. توضح الدراسة الضغوط التي يتعرض لها الرجال الأفغان بسبب التقاليد القبلية.
في بدايات القرن العشرين، بدأت الإصلاحات الاجتماعية والسياسية والقضائية في العهد الملكي، مع بداية حكم أمان الله خان، الذي تطرقت إليه الباحثة الأفغانية بي بي فاطمة حكمت (Bibi Fatima Hekmat) فأضاءت على هذه الإصلاحات، ضمن المنهج التاريخي، وأبرزت انطلاقتها والمعطيات المؤدية إليها في المجتمع الأفغاني، وحددت العوامل المسببة إلى فشلها، لا سيما في منظومة حقوق النساء، فقد جرى تصويرها بأنّها جاءت خصمًا لبنى المجتمع التقليدي وقبائله وأعرافه.
وكما آلت أسباب موت التجربة التحديثية الأول؛ كان مصير تجربة المساعي في الحقبة الشيوعية؛ أو حقبة «الحزب الديمقراطي الشعبي الأفغاني»؛ الذي حظر الممارسات التقليدية بعدّها إقطاعية، خصوصًا ما يرتبط منها بالمهر والزواج القسري. هذه الحقبة تناولها الأكاديمي والباحث اللبناني عفيف عثمان، الذي لاحظ أن الحكومة حينها ركزت على تعليم الفتيان والفتيات وبرامج محو الأمية واسعة النطاق؛ إلا أنّها جوبهت بالرفض في المناطق الريفية التي رأت في القيم القسرية تهديدًا؛ باعتبارها غريبة عن الثقافة الأفغانية ومخالفة للأعراف!
https://www.almesbar.net/books/mb211