نُشر في وام
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
الدورة الرابعة من "مسابقة بحوث طلبة الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة"
دشنت جامعة أبوظبي فعاليات الدورة الرابعة من "مسابقة بحوث طلبة الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة" والتي تتزامن مع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- بشأن إعلان عام 2016 "عام القراءة" . وتهدف المسابقة - التي تقام تحت رعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي - إلى غرس أهمية البحث العلمي في نفوس طلبة الجامعات من مختلف مؤسسات التعليم العالي في الدولة وصقل مهاراتهم في التفكير النقدي والتحليلي وتشجيعهم على عرض مخرجات بحوثهم العلمية ونتائجها في مسابقة وطنية تقام في مقر جامعة أبوظبي في السابع عشر من مايو المقبل . و أوضح الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في حرم الجامعة اليوم للإعلان عن الدورة الرابعة من المسابقة .. أن أكبر دليل على أهمية هذه المسابقة الوطنية الفريدة من نوعها هو نجاحها المستمر سنويا في جذب أعداد متزايدة من مشاركات الطلاب والطالبات من مختلف مؤسسات التعليم العالي بالدولة الذي يعرضون إبداعاتهم من البحوث العلمية المبتكرة في مجالات تقنية المعلومات والآداب والعلوم وإدارة الأعمال والتعليم والهندسة بمختلف فروعها والعلوم الطبيعية والصحية والإنسانية . و قال إن المسابقة استقطبت بدورتها الأولى عام 2013 نحو 100 بحث علمي لتزيد بعد ذلك أعداد البحوث المقدمة خلال الدورة الثانية من المسابقة عام 2014 لتصل إلى 200 بحث علمي ومن ثم تضاعفت أعداد البحوث المقدمة لتصل إلى 350 بحثا علميا من فرق طلابية يمثلون 25 جامعة ومؤسسة تعليم عالي بالدولة خلال الدورة الثالثة من المسابقة والتي أقيمت عام 2015 . ولفت إلى أن لجنة مكونة من ما يزيد عن 60 من الأساتذة والعلماء من مختلف الجامعات في الدولة قامت باختيار 32 فريقا فائزا في المسابقة ووصلت القيمة الإجمالية لجوائزها نحو 120 ألف درهم . و أكد الدكتور إبراهيم أن ما حققته "مسابقة بحوث طلبة الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة" من تميز ومكانة في فتح آفاق أوسع لطلبة الجامعات وتسليط الضوء على أهمية إعدادهم بمهارات البحث العلمي وتأهيلهم على إتقان مختلف أدواته في المراحل الجامعية المبكرة لم يكن ليتحقق من دون اهتمام ورعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي لهذه المسابقة وهو ما يؤكد حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على إحداث نقلة نوعية في البحث العلمي باعتباره إحدى أسس عملية التنمية المستدامة .من جانبه أشار الدكتور أشرف خليل رئيس قسم البحث العلمي بجامعة أبوظبي إلى أن الدورة الرابعة من المسابقة تستقي أهميتها من دورها في دحض الاعتقاد الخاطئ والسائد بأن مهارات البحث العلمي ضرورة فقط في حال اتجه الطالب إلى استكمال دراسته الجامعية للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراة أما اليوم وفي ظل مختلف التطورات التقنية والعلمية والتغيرات المجتمعية والاقتصادية التي نشهدها في القرن الحادي والعشرين أصبحت أدوات البحث العلمي ومهارات التفكير النقدي والتحليلي ضرورة حتمية لابد من إعداد طلبة الجامعات بها منذ أولى سنوات الدراسة وتشجيعهم على بحث واستقصاء جودة وآليات تطبيق أفكارهم المبدعة ومشروعاتهم المتميزة.و أكد أن المسابقة تشجع روح التنافس الشريف بين الطلاب والطالبات الذين يمثلون جامعات متنوعة من أنحاء دولة الإمارات حيث يتطلب التقديم في المسابقة تكوين فرق علمية تضم ما لا يزيد عن 4 طلبة ويمكن أن يكون هؤلاء من جامعة واحدة أو من جامعات مختلفة الأمر الذي من شأنه إتاحة فرصة متميزة للطلبة للتحاور وتبادل الآراء والأفكار والخبرات .وتشمل الدورة الرابعة من المسابقة مجالات متنوعة تتيح الفرصة للطلبة لعرض بحوث متنوعة ومتخصصة حيث يمكن أن تتنوع البحوث المقدمة في فئة الهندسة لتشمل .. العمارة والتخطيط العمراني والهندسة المدنية والهندسة الكهربائية والالكترونية والهندسة البيئية والهندسة الميكانيكية وإدارة المشاريع الهندسية والهندسة الكيميائية وفي مجال الآداب والعلوم لتشمل الرياضيات والعلاقات العامة والإعلام وعلم النفس وعلم الاجتماع والإحصائيات والدراسات العربية والإسلامية .أما في مجال العلوم الصحية والطبيعية فتشمل البحوث الأحياء والفيزياء والكيمياء والطاقة والعلوم البيئية والصحة والسلامة البيئية والصحة المهنية أو الصحة العامة .وفي مجال إدارة الأعمال يمكن للطلبة تقديم بحوث في المحاسبة وعلم الاقتصاد وريادة الأعمال وإدارة الموارد البشرية وإدارة نظم المعلومات والتسويق بينما تشمل بحوث تقنية المعلومات مجالات .. تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الهواتف المتحركة كما أن باستطاعة المشاركين في المسابقة تقديم بحوث علمية في مجال التعليم في التقنيات تعليمية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة . وأعربت البروفيسورة مارتينا نيويل مديرة قسم البحوث في مجلس أبوظبي للتعليم عن دعم المجلس لهذه المسابقة المتميزة وقالت "إن مشاركة طلبة الجامعات في إعداد وتنفيذ البحوث العلمية أمر شائع في الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا ولكن من النادر جدا رؤيتهم يتنافسون في إطار مسابقة وطنية تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية البحث العلمي ولعل هذا دليل آخر على نجاح جامعة أبوظبي في تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بشأن التوجه إلى اقتصاد قائم على المعرفة" . جدير بالذكر أن آخر موعد لتقديم طلبات التسجيل في الدورة الرابعة من المسابقة ونبذة عن البحث العلمي المقدم من 500 كلمة هو يوم الخامس عشر من فبراير المقبل .. ويمكن التقدم للمسابقة من خلال الموقع الإلكتروني .. بينما سيتم يوم الثامن والعشرين من فبراير المقبل الإعلان عن الفرق الطلابية العلمية التي تأهلت لتقديم بحوثها العلمية خلال الجلسة النهائية للمسابقة في شهر مايو المقبل. حضر الفعاليات الدكتور ريتشارد جيب نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية والدكتور علي نظمي عميد كلية الهندسة والدكتور جاكوب شاكو عميد كلية إدارة الأعمال وشارلز دياب شارلز دياب مدير التطوير الجامعي بالجامعة .