نُشر في الإتحاد 13002
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
الروائية والقاصة والكاتبة المسرحية باسمة يونس في أمسية أدبية تحدثت فيها عن تجربتها الأدبية وجذورها الثقافية وملامح كتابتها الإبداعية
استضاف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي في مقره بالمسرح الوطني بأبوظبي الروائية والقاصة والكاتبة المسرحية باسمة يونس في أمسية أدبية تحدثت فيها عن تجربتها الأدبية وجذورها الثقافية وملامح كتابتها الإبداعية.وفي تقديمه لباسمة يونس قال القاص الفلسطيني تيسير سليمان “إن باسمة يونس صوت مهم في الحركة الإبداعية الإماراتية عبر عدد كبير من القصص القصيرة التي تضمنتها مجموعات عدة” وأضاف “كما أن مساهمة باسمة يونس في فن الرواية شكّلت علامة مضيئة في خريطة الرواية الإماراتية في روايتها “ملائكة وشياطين” و”لعله أنت”.وقال “ولا ننسى أهمية أعمالها المسرحية التي قدمت صوراً عن الحياة الاجتماعية في الإمارات وتاريخ العلاقات الإنسانية على هذه الأرض من خلال مسرحيتها “البديل” و”بنات النوخذة”.واستهلت باسمة يونس الأمسية بالحديث عن بدايات اهتمامها بقراءة الأدب وقالت “في بداية اهتماماتي كتبت الخاطرة، حيث كنت أتردد وأنا في خطواتي الأولى في عالم القراءة على المكتبة العامة في دبي التي كنت أزورها بشكل مستمر لأختار كتاباً أقرؤه وكأنني أختار زياً من بين أزياء كثيرة، ولقد صارت القصة هوسي حينما بدأت اكتشف قدرتي في صوغ العبارة الجميلة ضمن تخيل حكائي في إطار من الواقعية والصدفة”. وتحدثت باسمة يونس عن مجلة “النهضة الكويتية” التي أرسلت لها قصة للاشتراك في مسابقة أعلنتها وعن مجلة “أخبار دبي” التي كانت تصدر من بلدية دبي، حيث نشرت فيها أول نص قصصي لها، بالرغم من أن المجلة كانت تعنى كل أول شهر بنشر القصص العربية لكتاب قصة مهمين ومشهورين.وأشادت باسمة يونس بدور اتحاد كتاب وأدباء الإمارات واعتبرته حاضناً ابداعياً أسهم في تأصيل موهبتها، حيث فازت في أغلب جوائز المسابقات القصصية التي نظمها الاتحاد وبخاصة قصتها “استغاثة” التي نشرت فيها بعد في مجموعة عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بعنوان “12 قصة قصرة” عام 1988. ( الإتحاد 13002 )