آخر الأخبار
Altibrah logo
فعاليات “أبوظبي تقرأ”
نُشر في الإتحاد 13805 بتاريخ الأنشطة والفعاليات

فعاليات “أبوظبي تقرأ”

افتتحت الشيخة الدكتورة شمة بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيسة مجلس الإدارة بجمعية ومركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي فعاليات “أبوظبي تقرأ” وقامت بمشاركة طلبة مدارس مكتب العين التعليمي في الفعاليات من خلال قراءة قصة جميلة لهم. وتضمن برنامج مبادرة “أبوظبي تقرأ” مفاجأة تمثلت في إحياء العادة المحببة، حكايات جدتي وحكايات ما قبل النوم التي أبرزتها فعالية (هيا نقرأ سويا)، حيث نظم مجلس أبوظبي للتعليم بمدرسة محمد بن خالد نشاطاً يحمل اختلافاً في طريقة إيصال رسالة المبادرة في التشجيع على القراءة للطلبة المشاركين في مبادرة “أبوظبي تقرأ”.وقام مركز محمد بن خالد الثقافي ومن خلال مكتبة أجيال المستقبل التابعة للمركز والمشاركة في المبادرة، باختيار مجموعة قصصية متنوعة لقراءتها على الطلبة المستهدفين. وأكد أحمد السويدي رئيس قسم الاتصال الاستراتيجي بمجلس أبوظبي للتعليم الحرص على صناعة علاقة جيدة بين الطفل والكتاب، يرتبط بها وتكون جزءاً لا يتجزأ من عالمه. وأضاف “ومن الممارسات البسيطة التي كان لها شأن في تعزيز علاقة الكثيرين بالكتاب وقبل جيل الفضائيات والتلفزيون، كانت القراءة قبل النوم”، مشيراً إلى أن هناك أسراً كثيرة تحرص على تلك العادة الجميلة، فيما نحاول أن نصنع من تلك العادة المحببة عادة نمطية في حياة أولياء الأمور وفي تواصلهم مع أبنائهم، حيث إن القراءة قبل النوم أو قراءة كتاب لطفل تؤدي إلى تكوين خيال خصب وتكسب الطالب مهارات لغوية ومفردات عديدة، كما أنها تؤدي إلى توسيع مدارك الطفل، وتعدّ وسيلة تعليم تلقائي.من جهتها، قالت آية مصطفى مسؤولة مكتبة أجيال المستقبل التابعة لجمعية الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للأجيال، “إن حكايات جدتي أو حكايات ما قبل النوم من العادات التي لم نعد نراها في زمن التكنولوجيا والإنترنت، وانشغال الطفل بمواد التلفزيون ورسائله بالرغم من أهمية تلك القصص التي تكون وسيلة لعالم التخيل والرؤية، وهي من الأساليب الجيدة التي يتعود الطفل من خلالها على الاستنتاج والإدراك والتحليل وجميعها مهارات عقلية يجب أن ننميها لدى الطفل ومن أكثر الطرق التي توصلنا إلى هذا الهدف قراءة ما قبل النوم”. من ناحيتها، أشارت منى الدرمكي أخصائية أولى فعاليات وتسويق، إلى مشاركة خمس مدارس في الفعاليات، بواقع 40 طالباً من كل مدرسة، فيما تشهد الأيام المقبلة فعاليات أخرى متنوعة، تشارك فيها مدارس أخرى وطلبة آخرون بهدف توسيع قاعدة المشاركة الطلابية، للاستفادة من أهداف المبادرة الحضارية التي نتمنى أن تستمر في نجاحها الذي لم نكن نتوقعه. ( الإتحاد 13805 )

المزيد من الأخبار في

 الأنشطة والفعاليات  الإتحاد 13805

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon