نُشر في الخليج 13471
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
أمسية للكاتب الإماراتي محمد الغفلي تحت عنوان «للحياة مذاق آخر»
نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، أمسية للكاتب الإماراتي محمد الغفلي تحت عنوان «للحياة مذاق آخر» في مقر الاتحاد بالمسرح الوطني، أدارها الشاعر سالم بو جمهور.واستعرض الغفلي مسيرته الإعلامية والفنية والرياضية، موضحاً أن عنوان الأمسية وعنوان كتابه «للحياة مذاق آخر» هو عنوان أول مسرحية شارك فيها من تأليف عبدالله صالح، لافتاً إلى أننا نتعايش مع كل ظروف الحياة التي نمر بها، بحلوها ومرها، إذ لا بد أن نذوق حلاوتها ومرارتها كي نستطيع الإنجاز في حياتنا.أشار إلى أن فكرة الكتاب كانت لهيئة تنمية المجتمع التي يعمل موظفاً بها، فلديهم برنامج لتوظيف ذوي الإعاقة، ورأوا أن يتحدث الغفلي إلى أرباب سوق العمل ويطرح تجربته ليكون نموذجاً لهذه المؤسسات والجمهور، يتم من خلاله التعرف إلى قدرات ذوي الإعاقة، خصوصاً الإعاقة البصرية، ففكر في كتابة قصة أو جمع أشعاره في كتاب.وتضمن كتابه تعريفاً مفصلاً عنه منذ الطفولة ومعاناته مع الإعاقة البصرية منذ سن السادسة الذي فقد فيه بصره كاملاً، وبحث أهله عن علاج له في أكثر من دولة، إلى أن التحق بمدرسة خاصة بذوي الإعاقة.واشتمل الباب الأول من كتابه على تدوين ذكريات الطفولة والدراسة في المركز وكيف استطاعت الأسرة بناء شخصية محمد، ثم المحطة الثانية وانضمامه إلى جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً، وكان ذلك عالماً آخر غير ما كان يحيط به من الأسرة والأصدقاء، إذ تعرف إلى الكثير من ذوي الإعاقة مختلفي الخبرات وأندمج معهم، حيث كتب عن مرحلة الدمج التي تواجه ذوي الإعاقة البصرية والتي واجهته على وجه الخصوص عند الانتقال من مدارس تأهيل ذوي الإعاقة إلى المدارس العامة ليضع بعض الحلول في هذه الجزئية متحدثاً عن مرحلة الجامعة واختياره تخصص الإذاعة والتلفزيون، ولكن تم رفضه بسبب عدم وجود مناهج مناسبة، ثم تحول إلى قسم العلاقات العامة، ورفضته الكلية أيضاً، ليختار فيما بعد تخصص الصحافة المطبوعة.وأكد الغفلي أنه وجد نفسه في دراسة الصحافة، فقد ازداد حبه للكتابة والتعرف إلى الناس بشكل أقرب، وهو يؤمن بأن الكاتب يحس بهموم الناس وقضاياهم المتقاربة من معاناته.وعن تجربته المسرحية أشار إلى كتاباته المسرحية وأول صعود له كممثل على خشبة المسرح في العام 2009 في مسرحية «للحياة مذاق آخر»، التي تحدثت عن إصابة الشخص بإعاقة في سن كبيرة، وما يمر به من أزمات نفسية وغيرها، متذكراً سقوطه من على خشبة المسرح التي جعلته يستمر في المسرح ليحصل على عدد من الجوائز. كما شارك في مسرحية «القراصنة» عن طريق جامعة الشارقة، وفي مسرحية «سفر العميان» التي تحكي عن مجموعة من ذوي الإعاقة البصرية تخلى عنهم مدرسهم في الصحراء ليمروا بتجربة تعرية الذات، فيكشف كل منهم أسراره أمام الآخر، فمنهم من كان متأثراً بالفكر المتشدد، ومنهم من فقد بصره إثر حادث سير، لتتوالى الاعترافات.
وتحدث عن مسرحية «باب البراحة» في البحرين التي منحته تحولاً كبيراً عن مسرح ذوي الإعاقة ليجسد معاناة كبار السن ومعاناتهم والألم الذي يعيشونه في بيت المسنين وتخلي الأهل عنهم.وتطرق إلى تجربته الإذاعية عندما كتب نصاً لمسلسل إذاعي بعنوان «رسايل» عرض في رمضان على مدى ثلاثين حلقة، وتضمن عدداً من الرسائل المجتمعية تنوعت ما بين الصوم والزكاة وضبط النفس عند الغضب، والاحتيالات الهاتفية والغش التجاري بشكل فكاهي خفيف
وتحدث عن مسرحية «باب البراحة» في البحرين التي منحته تحولاً كبيراً عن مسرح ذوي الإعاقة ليجسد معاناة كبار السن ومعاناتهم والألم الذي يعيشونه في بيت المسنين وتخلي الأهل عنهم.وتطرق إلى تجربته الإذاعية عندما كتب نصاً لمسلسل إذاعي بعنوان «رسايل» عرض في رمضان على مدى ثلاثين حلقة، وتضمن عدداً من الرسائل المجتمعية تنوعت ما بين الصوم والزكاة وضبط النفس عند الغضب، والاحتيالات الهاتفية والغش التجاري بشكل فكاهي خفيف