جائزة الشارقة للإبداع العربي تعلن أسماء 18 فائزاً في دورتها الـ 29
كشف الأستاذ محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، الأمين العام لجائزة الشارقة للإبداع العربي (الإصدار الأول)، أسماء الفائزين في الدورة التاسعة والعشرين، التي تأتي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتنظمها إدارة الشؤون الثقافية.
وبلغ عدد الفائزين 18 فائزاً من مختلف الدول العربية، وذلك في الحقول الأدبية الستة من الجائزة، وهي: الشعر، والرواية، والقصة القصيرة، والنص المسرحي، وأدب الطفل، والنقد.
وقال محمد القصير: "تؤكد جائزة الشارقة للإبداع العربي، مع كل دورة جديدة، جوهرها الإبداعي في البحث عن كل مبدع يخطو خطواته الأولى في عالم الأدب العربي، وهي تجسيد لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، إذ أرسى سموّه دعائم هذه الجائزة التي تُعدّ رائدة بطرحها الإبداعي، لاستهدافها المبدعين الشباب. وهي رؤية ثقافية استثنائية تتمحور حول البحث عن المنجز الأدبي الأول لكتّاب وكاتبات من مختلف بلدان الوطن العربي، الأمر الذي أكسب الجائزة هوية وخصوصية ثقافية، بوصفها فضاءً احتفائياً وحاضنة للمبدعين في ستة حقول أدبية حيوية ومتنوّعة".
وأضاف القصير: "لقد أسهمت الجائزة، عبر دوراتها المتتالية، في بلورة بيئة إبداعية ثرية ومتعدّدة، وأمدّت المكتبة العربية بمئات الإصدارات الشعرية والروائية والقصصية والنقدية والمسرحية. ويُشار إلى أنّ الجائزة تشهد في كل دورة مشاركة واسعة، إذ استقطبت في هذه الدورة أكثر من 500 عمل أدبي مشارك من الدول العربية، إلى جانب مشاركات من دول أجنبية لكتّاب ناطقين بالعربية، في مشهد يدلّ على أهمية الجائزة لدى الكتّاب، ويؤكد حرصها على فتح أبوابها في كل دورة لاكتشاف مبدعين جدد".
وأشار مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، إلى أن الدورة الحالية استقبلت 164 مشاركة من جمهورية مصر العربية، و84 مشاركة من سوريا، و52 مشاركة من العراق، و49 مشاركة من الجزائر، و37 مشاركة من المغرب، و37 مشاركة من اليمن، و28 مشاركة من السودان، و24 مشاركة من الأردن، و11 مشاركة من تونس، و9 مشاركات من موريتانيا، و8 مشاركات من سلطنة عمان، و5 مشاركات من السعودية، و4 مشاركات من الإمارات و4 مشاركات من لبنان، ومشاركة واحدة من الصومال، كما أشار إلى أن دول: باكستان، وبنغلاديش، وإيران، ومالي، وتشاد، والسنغال، وساحل العاج، وغامبيا، وغينيا، وأرتيريا، وكندا، قد شاركت بعمل أدبي واحد لكل منها، ولفت في هذا الصدد أن استلام الجائزة مشاركات من كافة أنحاء العالم إنما يؤكد توسّعها عالمياً، وأهميتها لدى الكتاب من مختلف الدول.
كما أشار الأمين العام للجائزة إلى أن النصوص المشاركة توزّعت على حقول الشعر (118) مشاركة، والقصة القصيرة (153) مشاركة، والرواية (130) مشاركة، والمسرح (79) مشاركة، وأدب الطفل (45) مشاركة، حيث خصصت هذه الدروة للمجموعة الشعرية الموجهة للطفل من عمر 8-11سنة، والنقد الأدبي (25) مشاركة، حيث خصصت هذه الدورة لدراسة تجليات التجريب في القصة القصيرة المعاصرة.
وأعلن محمد القصير أسماء الفائزين، لافتاً "وبعد اكتمال إجراءات الفرز والتحكيم ومداولات أعضاء لجان التحكيم، اعتمدت أمانة الجائزة نتائج الفوز التالية":
أولاً: الفائزون في مجال الشعر
الأول: أحمد سلامة سليم عابد، من (جمهورية مصر العربية)، عن مجموعته (تسمية أخرى للأشياء).
الثاني: أحمد إمام محمود بيومي، من (جمهورية مصر العربية)، عن مجموعته (لا طرق خلف الباب).
الثالث: صدام عيسى بوعزيز، من (الجمهورية الجزائرية)، عن مجموعته (أحرك أحجار الصمت).
ثانياً: الفائزون في مجال القصة القصيرة
الأول: أحمد عادل محمد ناصر السلمي، من (الجمهورية اليمنية)، عن مجموعته (النبض الخفي للجبل).
الثاني: مها عبد الكريم عبد البدراني، من (جمهورية العراق)، عن مجموعتها (متحف الظل والخيوط).
الثالث: بدر أسوكا، من (المملكة المغربية)، عن مجموعته (سيرة الغرق).
ثالثاً: الفائزون في مجال الرواية
الأول: مي المولدي العربي ضو، من (الجمهورية التونسية)، عن روايتها (قيامة تانيري).
الثاني: أحمد محمد همشري، من (الجمهورية العربية السورية)، عن روايته (دوران).
الثالث: ياسين بن محمد شنيني، من (الجمهورية التونسية)، عن روايته (التراب).
رابعاً: الفائزون في مجال المسرح
الأول: زبيدة حسن رجا، من (الجمهورية العربية السورية)، عن مسرحيتها (الطابور).
الثاني: إبراهيم عيسى محمد علي، من (الجمهورية اليمنية)، عن مسرحيته (مدينة الأشباح).
الثالث: سمية بوناب، من (الجمهورية الجزائرية)، عن مسرحيتها (أسليث عروس المطر).
خامساً: أدب الطفل
الأول: حسين نعمة حسين، من (جمهورية العراق)، عن مسرحيته (كتاب الألغاز).
الثاني: محمد إسماعيل عبد الله سويلم، من (جمهورية مصر العربية)، عن مسرحيته (عصفور يحتضن أخاه).
الثالث: عمر الراجي، من (المملكة المغربية)، عن مسرحيته (عزف الربيع).
سادساً: الفائزون في مجال النقد
الأول: أحمد محمد مرسي عبد الله، من (جمهورية مصر العربية)، عن دراسته (تجليَّات التَّجريب الجمالي في القصِّة القصيرة المعاصرة تحولات الشكل والرؤية).
الثاني: سندس قاسم عبد الله العزاوي، من (جمهورية العراق)، عن دراستها (تفكيك البنية السردية التقليدية: التجريب في تشكيل الزمن والراوي في القصة القصيرة المعاصرة).
الثالث: نورهان سيد حسن سيد، من (جمهورية مصر العربية)، عن دراستها (جمالية التجريب في القصة القصيرة من التقليد إلى الرقمنة).