نُشر في وام
بتاريخ
شهر القراءة - مارس
وزارة الثقافة تحتفي بذوي الإحتياجات في " شهر القراءة "
نظمت المراكز الثقافية التابعة لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة 9 برامج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تضمنت " أقدر أقرأ " و " القراءة لذوى التحديات " و" الكتاب الصوتي " وذلك ضمن فعالياتها لـ "شهر القراءة ".وقال ياسر القرقاوي مدير إدارة الفعاليات الثقافية والمراكز الثقافية في الوزارة إن ذوي الاحتياجات فئة مهمة داخل المجتمع الإماراتي ينبغي أن تصلها رسالة " شهر القراءة " بما يتناسب مع قدراتهم .. مشيرا إلى أن هذه الفعاليات أقيمت في مراكز الوزارة بأبوظبي ومسافي ورأس الخيمة ودبا الفجيرة وعجمان.وأوضح أن أكثر من 290 طالبا وطالبة وعدد من أولياء الأمور شاركوا في هذه الأنشطة .. مشيرا إلى أن هذه الفعاليات تضمنت - إلى جانب تصفح بعض الكتب أو الاستماع إلى الكتاب الصوتي - فقرات ترفيهية ومسابقات وتقديم هدايا رمزية لإضفاء البهجة والسعادة على ذوي الاحتياجات الخاصة وتشجيعهم على حضور مثل هذه النوعية من البرامج والأنشطة ورسم الابتسامة على وجوههم.ونظم مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في مسافي ورشة /أقدر أقرأ/ تحت شعار " لون حياتك بالقراءة " بالتعاون مع مركز الفجيرة لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة .. حيث تم توزيع الأطفال المشاركين بالورشة على ثلاث مجموعات كل مجموعه تختار لونا معينا ثم يتم توزيع بعض الحروف والكلمات لقراءتها.ونظم المركز برنامج " سرد قصة " والذي قدم قراءة لكتاب عن / الأصدقاء المشاغبون / بالتعاون مع مدرسة عبدالله بن عمر للتعليم الأساسي بنين..وكان في استقبال الأطفال شخصيات " حمد " و" ميرة ".وفي مسافي .. نظم المركز الثقافي محاضرة " لغتي هويتي " لطلاب مدرسة عبدالله بن عمر قدمتها المدربة سلمى الحفيتي التي تناولت أهمية اللغة في إثراء مسيرة الحضارة الإنسانية ودورها المهم في بنائها ودورها في تلاقح الفكر الإنساني والتبادل الثقافي إضافة إلى قيمتها في التعبير عن الضمير الإنساني بما يحتويه من صور ذهنية وخيالية .. مستشهدة بكتابات ابن خلدون.كما تناولت المحاضرة العديد من المعلومات التي تثري الطالب وتزيد من حصيلته اللغوية وتعزز أهمية الانتماء للغتنا الأم في نفوس الطلاب وكيفية المحافظة عليها من خلال تقديم قصة مفيدة للطلاب عن أهميتها.ونظم مركز رأس الخيمة الثقافي فعالية " القراءة حياة " بحضور أكثر من 80 طالبة من مدرسة زهرة المدائن للتعليم الأساسي حيث ركزت على تنمية عادة القراءة لدى الصغار من خلال قراءة القصص التي تجتذب الطفل وتنمي خياله وتحمل رسائل متعددة تعزز الانتماء والاعتزاز بهويته.وأهدى مركز رأس الخيمة الثقافي مكتبة متنقلة لمدة شهر لمنتسبي نادي الإمارات الثقافي الرياضي وطلبة مدرسة المنصور للتعليم الأساسي على هامش فعالية " كتابي الأول " حيث هدفت الفعالية إلى نشر ثقافة الابتكار والإبداع في القراءة بين أفراد الأسرة من خلال توفير البيئة التفاعلية لتطوير قدرات القراءة.ونظم مركز دلما الثقافي التابع لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة أمس الأول عدة فعاليات قرائية منها " برنامج كتاب في دقائق " والذي تناول تلخيصا سريعا للكتب التي تتحدث عن تاريخ وتراث الإمارات وأهم التقاليد والعادات التي تميز مجتمعها .. وفعالية " صورة وحكاية " والتي تحاول إثارة خيال الأطفال بتقديم عدة صور لهم وترك كل منهم ينسج حياة من خياله حول الشخصيات الموجودة في الصورة.حضر الفعاليتين أكثر من 30 من الأطفال وطلاب المدراس وعدد من أولياء الأمور.وقالت أحلام الحمادي مديرة المركز إن تقديم هذه النوعية من الفعاليات يجتذب قطاعات واسعة من الأطفال وطلاب المدارس ويحفزهم على القراءة واستعارة الكتب وسرد القصص والحكايات.وأكدت أن المركز يحاول تعزيز قيمة القراءة بأساليب مبتكرة كإتاحة الفرصة للأطفال ليحكوا عن أفكارهم وقصصهم وتنظيم المسابقات وتقديم الهدايا لهم.