آخر الأخبار
Altibrah logo
أدب الأطفال وتحديات الثورة الرقمية في «كتّاب العين»
نُشر في الخليج 14835 بتاريخ الأنشطة والفعاليات

أدب الأطفال وتحديات الثورة الرقمية في «كتّاب العين»

نظم «كُتّاب العين» في مكتبة زايد المركزية في «كتاب العين»، ندوة «رؤية في أدب الأطفال»، بمشاركة الكاتبة صالحة غابش، رئيس المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، والدكتورة وفاء الشامسي، متخصصة في مجال أدب الطفل والناشئة، وأدارها الناقد يوسف حطيني، وحضرها الدكتور محمد حمدان بن جرش، الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وجمعة الظاهري مدير مكتبة زايد المركزية، والدكتورة عائشة الشامسي مسؤولة البرامج الثقافية في كتاب العين.
قدم مدير الندوة لتحديات الكتابة للطفل في يومنا هذا خاصة في ظل الثورة الرقمية والمعلوماتية.تحدثت صالحة غابش عن التطور الملحوظ لأدب الطفل العربي نتيجة الجهود المؤسسية والفردية الداعمة، إيمانا بدوره في تنمية الطفل فكراً وثقافة وسلوكاً، وعددت غابش مؤشرات هذا التطور في زيادة دور النشر الخاصة بكتب الأطفال وبروز كتاب جدد وموهوبين في رسوم الأطفال، عدا عن المعارض الخاصة بكتاب الطفل ك «الشارقة القرائي».
وتحدثت غابش عن ضعف الإحصاءات التي توضح مدى زيادة إقبال الأطفال على القراءة، كما تحدثت عن دور الأسرة ودعم عادة القراءة، ودور المؤسسات المعنية، وأشارت إلى المبادرات التي تشجع الطفل على القراءة وعلى الاطلاع، كالمكتبات المتنقلة، وعبرت عن أملها في أن تكلل هذه الجهود في بناء الشخصية المستقبلية المتزنة والمدركة للحياة ومتطلباتها.. وللمسؤولية الذاتية تجاهها.
وأشارت غابش إلى تحدي الأجهزة الذكية التي باتت منافساً شرساً، وتجذب انتباه الطفل عبر تطبيقاتها الكثيرة، بما تحويه من سلبيات ولكونها أصبحت واقعاً لا غنى عنها، ويمكن توظيفها بجعلها وسيلة قرائية جاذبة للأطفال، وهنا نوهت غابش بالكتاب الرقمي ودوره في تحريك أبطال الحكاية، وأن يمثل صوت القراءة والغناء والحوار، ويمكن الطفل من التفاعل سمعياً، وبصرياً.
كما تحدثت غابش عن دور المؤسسات الناشطة في إنتاج كتب الأطفال بالتعاون مع دور النشر المحلية، بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والثقافية، وعرجت على دور المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي يضم «إدارة سلامة الطفل» لإيصال مفهوم السلامة وتطبيقاتها عبر نشر كتب الأطفال، كما تحدثت عن المؤسسة التعليمية ومهامها في استقطاب نصوص جديدة في مناهجها، وهو ما تقوم به بالتعاون مع دور النشر، وكتّاب النصوص.
بدورها قالت وفاء الشامسي: «إن مناقشة أدب الطفل وعلاقته بالمؤسسات، والميديا، وإيجاد توليفة مناسبة تربطه بهذين المجالين، أمر في غاية الأهمية، فأدب الطفل لن ينهض إلا بتضافر الجهود مع الإيمان بأهمية ما يكتب للطفل بوصفه جزءاً لا يتجزأ من أسس تكوين شخصيته، وتمكينه من إحدى مهارات القرن 21 المرتبطة بالإلمام بالثقافة المعلوماتية والرقمية وتمكينه من التفكير الإبداعي وحل المشكلات».
وأشارت د. الشامسي إلى الميديا الحديثة بوصفها صارت منافساً شرساً للكتاب الورقي، مؤكدة على أهمية توظيفها في خدمة كتاب الطفل، كي يسيرا جنباً إلى جنب لتحقيق رؤيتنا المستقبلية لإعداد الطفل، وتمكينه ليتعامل بثقة مع هذا التطور.وفي نهاية الندوة تم تكريم المشاركين فيها.

الرابط الإلكتروني :

زيارة المصدر

المزيد من الأخبار في

 الأنشطة والفعاليات  الخليج 14835

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon