نُشر في الشارقة 24
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يعقد مختبر الأدب للشباب في الشارقة
ناقش مختبر الأدب للشباب والذي نظمه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات 3 محاور، بهدف تمكين الشباب من مواجهات الإبداع وتنمية قدراتهم الأدبية.
حضر انعقاد المختبر الذي استضافه مجلس ضاحية مويلح بمقره في مدينة الشارقة، كلاً من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وهم الدكتور محمد بن جرش الأمين العام للاتحاد، والكاتب محمد شعيب الحمادي رئيس الهيئة الإدارية لفرع أبوظبي، والشاعرة شيخة المطيري رئيسة الهيئة الإدارية لفرع الاتحاد في دبي، وأعضاء مجلس شباب الشارقة، ومجموعة من الكتاب الشباب.
وناقش الحضور 3 محاور كان الأول بعنوان "صدى أدب الشباب في الإعلام"، حيث أشاد الحضور بالموقف الإيجابي للإعلام تجاه أدب الشباب، ودعا الجميع إلى المزيد من استيعاب المؤسسات الإعلامية لهذا الأدب، وتشجيع الشباب للنهوض بإبداعهم ودفعهم إلى المزيد من التألق.
أما المحور الثاني فكان بعنوان "موقع أدب الشباب في الحراك الثقافي"، وقد أشاد الحضور باستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تمكين الشباب وتشجيع الكتاب والأدباء الشباب للمشاركة في الحراك الثقافي، وضربت أمثلة عملية على ذلك منها استقطاب اتحاد كتاب وأدباء الإمارات لمجموعة من الأدباء الشباب المبدعين وطالب بعض الأدباء الشباب بالمزيد من الملتقيات والندوات والمحاضرات والورش التي تخص أدب الشباب.
وناقش المحور الثالث دور المؤسسات الثقافية "اتحاد الكتاب" في تمكين الشباب، فعلى الرغم من التوجه الإيجابي للمؤسسات الثقافية نحو دعم أدب الشباب، فإن طموحات الشباب من خلال الحوار والمناقشات كانت أكبر ليأخذ الشباب المثقف دورهم ومواقعهم، فالبعض طالب بإصدارات شبابية والبعض الآخر تمنى تخصيص ملحق ثقافي أسبوعي للشباب والبعض الآخر نادى بتبني المؤسسات الثقافية للإبداع الشبابي.
وأشاد الدكتور محمد حمدان بن جرش الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالحوار المخلص الذي حمل صفة الشفافية، وأبدى إعجابه بالوعي الشبابي واندفاعه نحو المزيد من الإبداع الأدبي، مؤكداً أن الاتحاد باعتباره مؤسسة ثقافية معنية تسعى إلى تحديث النشاط لديها وتنويع الوسائل لخدمة الشباب والمساهمة النوعية في الحراك الثقافي.
حضر انعقاد المختبر الذي استضافه مجلس ضاحية مويلح بمقره في مدينة الشارقة، كلاً من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وهم الدكتور محمد بن جرش الأمين العام للاتحاد، والكاتب محمد شعيب الحمادي رئيس الهيئة الإدارية لفرع أبوظبي، والشاعرة شيخة المطيري رئيسة الهيئة الإدارية لفرع الاتحاد في دبي، وأعضاء مجلس شباب الشارقة، ومجموعة من الكتاب الشباب.
وناقش الحضور 3 محاور كان الأول بعنوان "صدى أدب الشباب في الإعلام"، حيث أشاد الحضور بالموقف الإيجابي للإعلام تجاه أدب الشباب، ودعا الجميع إلى المزيد من استيعاب المؤسسات الإعلامية لهذا الأدب، وتشجيع الشباب للنهوض بإبداعهم ودفعهم إلى المزيد من التألق.
أما المحور الثاني فكان بعنوان "موقع أدب الشباب في الحراك الثقافي"، وقد أشاد الحضور باستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تمكين الشباب وتشجيع الكتاب والأدباء الشباب للمشاركة في الحراك الثقافي، وضربت أمثلة عملية على ذلك منها استقطاب اتحاد كتاب وأدباء الإمارات لمجموعة من الأدباء الشباب المبدعين وطالب بعض الأدباء الشباب بالمزيد من الملتقيات والندوات والمحاضرات والورش التي تخص أدب الشباب.
وناقش المحور الثالث دور المؤسسات الثقافية "اتحاد الكتاب" في تمكين الشباب، فعلى الرغم من التوجه الإيجابي للمؤسسات الثقافية نحو دعم أدب الشباب، فإن طموحات الشباب من خلال الحوار والمناقشات كانت أكبر ليأخذ الشباب المثقف دورهم ومواقعهم، فالبعض طالب بإصدارات شبابية والبعض الآخر تمنى تخصيص ملحق ثقافي أسبوعي للشباب والبعض الآخر نادى بتبني المؤسسات الثقافية للإبداع الشبابي.
وأشاد الدكتور محمد حمدان بن جرش الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالحوار المخلص الذي حمل صفة الشفافية، وأبدى إعجابه بالوعي الشبابي واندفاعه نحو المزيد من الإبداع الأدبي، مؤكداً أن الاتحاد باعتباره مؤسسة ثقافية معنية تسعى إلى تحديث النشاط لديها وتنويع الوسائل لخدمة الشباب والمساهمة النوعية في الحراك الثقافي.