آخر الأخبار
Altibrah logo
«الإمارات للآداب» يحتفي بعشرينية جائزة زايد للكتاب
نُشر في الخليج 17052 بتاريخ الأنشطة والفعاليات

«الإمارات للآداب» يحتفي بعشرينية جائزة زايد للكتاب

ضمن فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآدب، شهدت قاعة الواحة 2 بفندق انتركونتننتال/ دبي جلسة احتفالية بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيس جائزة «الشيخ زايد للكتاب»، التي انطلقت في 2006، لترسخ حضورها كمنصة عالمية تحتفي بالمعرفة وتكرّم المبدعين في الحقول الفكرية والأدبية، وتصبح جسراً للحوار بين الثقافات، وحافزاً لصناعة الكتاب والنشر في العالم العربي وخارجه.

تحدّث في الجلسة كل من: الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد، والكاتبة الإماراتية حصة المهيري، والروائية اللبنانية هدى بركات، والناشرة مارغريت أوبانك- مؤسِّسة مجلة «بانيبال»، وأدار الجلسة د. بلال الأرفه لي أستاذ كرسي الشيخ زايد للدراسات العربيّة والإسلاميّة في الجامعة الأمريكية / بيروت. استعاد المحاضرون أبرز المحطات التي صنعت تاريخ الجائزة، من تكريم أعلام الفكر والأدب إلى دعم الترجمة وأدب الطفل، وناقشوا أثر ذلك في المشهد الثقافي العربي والعالمي.

تناول د. بن تميم الدور الذي يلعبه مهرجان طيران الإمارات للآداب في دعم الحراك الإبداعي وإلهام الأدب والكتاب، وخلق جسور رائعة بين الأجيال، ومن ذلك هذا اللقاء الذي يحتفي فيه المهرجان بكل الجوائز الجادة والمرموقة، ومن ضمنها جائزة الشيخ زايد للكتاب.

ولفت بن تميم إلى أن الاحتفاء بالجائزة يستعيد ذاكرة 20 عاماً على انطلاقتها، ففي مثل هذه الأوقات من كل عام تنطلق قوائم طويلة وقصيرة في «زايد للكتاب»، ومع إعلان تلك القوائم يتجدد حضور الكتاب باعتباره حجر الزاوية الذي تتمحور حوله اللقاءات والصناعات الإبداعية من تأليف ونشر وبحث علمي.

وقال بن تميم: «إن واقع الأدب العربي والكتاب العربي لا يفرح، ورغم ذلك نؤمن بجائزة الشيخ زايد للكتاب، وبأن الكتاب العربي يستحق أن يدعم، وأن تكرس الجهود من أجل الاحتفاء بالكتب وبالأدب الملهم والنزيه، والذي يثير مقاربة ومداخلة بحثية وأدبية تضفي على خيالنا خيالاً، وعلى تصوراتنا تصوراً، وفي هذه الدورة ستكون جائزة الشيخ زايد للكتاب قد مر عليها عشرون عاماً ودورة حافلة بالتحولات والتطوير ليس على مستوى لجان التحكيم أو مجلس الأمناء وإنما أيضاً على مستوى فروعها، خاصة في فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى». وذكر بن تميم أن ما يجري للثقافة العربية في اللغات الأخرى أعمق مما يجري على مستوى الثقافة العربية بلغتها الأم، وينبغي أن تسهم الجوائز المختلفة، وجائزة الشيخ زايد للكتاب بصفة خاصة لتكون اسماً على مسمى، فالراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هو من أسس لتقاليد الكتاب في الإمارات واحتفى به وأطلق معرضاً للكتاب لأنه أدرك مبكراً قيمة المعرفة والأدب في دعم الكتب لأنها هي القادرة على صناعة التحول الحقيقي.

ووجّه بن تميم تحياته لمشروعات معرفية وثقافية مثل مشروع الناشرة مارجريت،كونه من ضمن المشاريع التي تحتفي بالأدب العربي بصور ملهمة، معرباً عن أمله في أن تضيف «زايد للكتاب»، محتوى جديداً سواء في اللغة العربية، أو عن الثقافة العربية في اللغات الأخرى، وأن تعبر الجائزة عن مكانة الراحل المقيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واعتزازه بالمعرفة وجهوده التأسيسية الكبيرة.

وأكد بن تميم أننا نريد من الثقافة العربية أن تغادر موقع الدفاع نحو الفعل، وذلك واحد من أهداف هذه الجائزة، في احتفائها بالأعمال التي تفتح أفقاً معرفياً وتساعد على فهم ما يجري في حقول الثقافة والإبداع والعلوم الإنسانية والتنمية، نريد أيضاً من الجائزة أن تستمر كما كانت في تعزيز مفاهيم القراءة، ودعم جهود الإبداع والمبدعين خاصة أولئك الذين أثروا وأثّروا في الثقافة العربية لأنها تستحق الكثير».

تأثير

من جانبها تناولت الروائية اللبنانية هدى بركات تأثير الجائزة في مسيرتها الشخصية المهنية، حيث وصفتها بالجائزة المختلفة خاصة في التعامل مع المؤلفين واحترام حريتهم، فأصبحت«زايد للكتاب»، جائزة عالمية، وصارت ذات بعد آخر أشعرها كروائية بأن هناك من يقف وراءها في مسيرتها الأدبية ودفعها نحو الاستمرار في الكتابة بلغة الضاد. وتناولت حصة المهيري دور الجائزة في صلتها بأدب الأطفال، وكيف أن هذه المسابقة الأدبية الرفيعة قد غيّرت في مسيرتها ككاتبة، دفعتها قدماً للتخصص في أدب الأطفال.

وذكرت أن للجائزة قوة ثقافية أثرت في المجتمع، حيث استطاعت أن تخرج من الإطار الرمزي للتكريم نحو آفاق أرحب من التأثير المعرفي والثقافي على كل أفراد المجتمع، كما أنها حمت الثقافة والهوية العربية.

ترجمة

في ختام الجلسة عبّرت الناشرة مارجريت عن فخرها بأن يكون فرع النشر في الجائزة قد منح لمجلتها، حيث شهدت«بانيبال» تغييراً على مستوى الحجم والمنهج والأخلاقيات، وظلت المجلة تعمل بشكل وثيق مع الجائزة على مر السنوات، ليس فقط من خلال الترويج للمسابقة نفسها، بل وكذلك عبر ترجمة الفائزين ونشر أعمالهم في المجلة.

الرابط الإلكتروني :

زيارة المصدر

المزيد من الأخبار في

 الأنشطة والفعاليات  الخليج 17052

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon