نُشر في الإتحاد 16784
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
البدواوي : أرشيفات دولية تزخر بوثائق تتناول أوضاع الإمارات
أكد الباحث سيف البدواوي خلال محاضرة افتراضية نظمها الأرشيف الوطني مؤخراً، تحت عنوان «وثائق الخليج العربي في الأرشيفات الدولية»، مدى أهمية الأرشيف الوطني ودوره في حفظ ذاكرة الوطن، وتقريب المسافات بين الباحثين والمهتمين بتاريخ دولة الإمارات والسجلات والوثائق التاريخية، وبتوفيرها لهم في أرشيفاته، أو في الموقع الإلكتروني للخليج العربي AGDA واعتبر هذا الموقع المتاح على شبكة الإنترنت، والذي يتضمن مئات آلاف الوثائق التاريخية والوسائط المتعددة ذات العلاقة بتاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج، ثروة علمية وثقافية.
واستعرض البدواوي أهم الأرشيفات التي تحتفظ بالوثائق والسجلات التاريخية الخاصة بدولة الإمارات ومنطقة الخليج، أوضح فيها أن هذه النوع من الوثائق قد تم إنشاؤه أثناء الوجود البرتغالي والهولندي والبريطاني في المنطقة، وفي المراحل التالية، فكثير من الوثائق المطبوعة منها والمخطوطة تلقي ضوءاً على الشؤون العربية المحلية المعاصرة، كما تحتوي على معلومات مهمة عن الأماكن والأشخاص والأحداث المتعلّقة بدولة الإمارات الحديثة.
وتناولت المحاضرة سجلات لدى شركات هولندية وإنجليزية أثرت المعلومات والمواد التوثيقية التي تركها الوجود البرتغالي الذي استمر أكثر من قرن في المنطقة. والتي تحتوي على مواصفات مفصّلة لمجتمع المنطقة ونظام الحكم فيها، وتشكل الوثائق الهولندية أهمية خاصة لتاريخ دولة الإمارات، إذْ إنها تزخر بمعلومات نفيسة حول مجموعة مختلفة من المواضيع المتعلّقة بالمنطقة. كما تم التطرق إلى وثائق بريطانية - منشورة وغير منشورة، كونها تشكل مصدراً مهماً من مصادر التاريخ الحديث لدولة الإمارات، وتحفل الكثير من الدوائر البريطانية بكميات هائلة من الوثائق التي تتناول أوضاع دولة الإمارات.
وقال البدواوي: على الرغم من أن الوثائق المنشورة خففت كثيراً من الأعباء على الباحثين، فإنها ليست مبرراً للاكتفاء بها، إذ من المؤكد أن الرجوع إلى الوثائق غير المنشورة من مكامنها المختلفة سوف يحمل الجديد.
ولفت إلى أن عدداً كبيراً من الأرشيفات تزخر بالوثائق التي تتعلق بالإمارات ومنطقة الخليج، والتي تتضمن: أرشيف غوا التاريخي في الهند، والأرشيف الهولندي في لاهاي، والأرشيف البريطاني، وأرشيفات البحرية الملكية البريطانية، والمكتبة البريطانية، وأرشيف شركة «بريتش بتروليوم» BP، ومتحف القوات البرية، ومتحف القوات البريطانية، ومتحف الإمبراطورية الحربي، والجمعيات كجمعية قوة الساحل، وأرشيف الإرسالية الأميركية في نيوجرسي، وفي الكويت مركز الدراسات والبحوث الكويتية.
وأشار البدواوي إلى أهم الأرشيفات التي تحتفظ بالوثائق التاريخية في دولة الإمارات: كمركز جمعة الماجد في دبي، وأرشيف بلدية دبي، ودائرة سلطان بن محمد القاسمي في الشارقة، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومتاحف الشارقة، ومتحف عجمان، ومتحف أم القيوين، وهيئة السياحة والثقافة في رأس الخيمة، وهيئة الثقافة في الفجيرة، وبيت الشيخ سعيد بن حمد في كلباء، وما يحتفظ به بعض المواطنين من الوثائق التاريخية.
واستعرض البدواوي أهم الأرشيفات التي تحتفظ بالوثائق والسجلات التاريخية الخاصة بدولة الإمارات ومنطقة الخليج، أوضح فيها أن هذه النوع من الوثائق قد تم إنشاؤه أثناء الوجود البرتغالي والهولندي والبريطاني في المنطقة، وفي المراحل التالية، فكثير من الوثائق المطبوعة منها والمخطوطة تلقي ضوءاً على الشؤون العربية المحلية المعاصرة، كما تحتوي على معلومات مهمة عن الأماكن والأشخاص والأحداث المتعلّقة بدولة الإمارات الحديثة.
وتناولت المحاضرة سجلات لدى شركات هولندية وإنجليزية أثرت المعلومات والمواد التوثيقية التي تركها الوجود البرتغالي الذي استمر أكثر من قرن في المنطقة. والتي تحتوي على مواصفات مفصّلة لمجتمع المنطقة ونظام الحكم فيها، وتشكل الوثائق الهولندية أهمية خاصة لتاريخ دولة الإمارات، إذْ إنها تزخر بمعلومات نفيسة حول مجموعة مختلفة من المواضيع المتعلّقة بالمنطقة. كما تم التطرق إلى وثائق بريطانية - منشورة وغير منشورة، كونها تشكل مصدراً مهماً من مصادر التاريخ الحديث لدولة الإمارات، وتحفل الكثير من الدوائر البريطانية بكميات هائلة من الوثائق التي تتناول أوضاع دولة الإمارات.
وقال البدواوي: على الرغم من أن الوثائق المنشورة خففت كثيراً من الأعباء على الباحثين، فإنها ليست مبرراً للاكتفاء بها، إذ من المؤكد أن الرجوع إلى الوثائق غير المنشورة من مكامنها المختلفة سوف يحمل الجديد.
ولفت إلى أن عدداً كبيراً من الأرشيفات تزخر بالوثائق التي تتعلق بالإمارات ومنطقة الخليج، والتي تتضمن: أرشيف غوا التاريخي في الهند، والأرشيف الهولندي في لاهاي، والأرشيف البريطاني، وأرشيفات البحرية الملكية البريطانية، والمكتبة البريطانية، وأرشيف شركة «بريتش بتروليوم» BP، ومتحف القوات البرية، ومتحف القوات البريطانية، ومتحف الإمبراطورية الحربي، والجمعيات كجمعية قوة الساحل، وأرشيف الإرسالية الأميركية في نيوجرسي، وفي الكويت مركز الدراسات والبحوث الكويتية.
وأشار البدواوي إلى أهم الأرشيفات التي تحتفظ بالوثائق التاريخية في دولة الإمارات: كمركز جمعة الماجد في دبي، وأرشيف بلدية دبي، ودائرة سلطان بن محمد القاسمي في الشارقة، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومتاحف الشارقة، ومتحف عجمان، ومتحف أم القيوين، وهيئة السياحة والثقافة في رأس الخيمة، وهيئة الثقافة في الفجيرة، وبيت الشيخ سعيد بن حمد في كلباء، وما يحتفظ به بعض المواطنين من الوثائق التاريخية.