نُشر في وام
بتاريخ
كتب كتب كتب
التوزيع المجاني العالمي للنسخة الانجليزية من الطبعة الأولى لكتاب / 67 قصة ملهمة
بدأ تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع التوزيع المجاني العالمي للنسخة الانجليزية من الطبعة الأولى لكتاب / 67 قصة ملهمة / الذي اصدرته مؤسسة " نهتم " للمسؤولية الاجتماعية الخيرية.ووزعت المؤسسة خلال حفل اقيم بهذه المناسبة نسخا من الكتاب لجمهور الحاضرين على ان يتم توزيع نسخ اخرى لاحقا للجامعات والمدارس والوزارات والمكتبات العامة في الدولة بينما تولت التوزيع في الخارج مكاتب منظمة الأمم المتحدة حول العالم.وألقيت خلال الحفل كلمات بهذه المناسبة من قبل المشاركين في تأليف قصص الكتاب او المتطوعين في عملية اعداده والذين قدمت لهم " نهتم " شهادات تقدير.وتم اهداء نسخة خاصة الى السيد يوسف علي مدير عام مجموعة اللولو الدولية الذي اشاد بدور الامارات في العمل الخيري التطوعي مستشهدا ببعض الاعمال الخيرية التي قدمها للعديد من دول العالم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الاتحاد طيب الله ثراه.وتضمن الحفل الحديث حول بعض المبادرات التطوعية للمساهمين في اعداد الكتاب وأخذ الصور التذكارية لهم ..كما تضمن التوقيع على بطاقة تذكارية كبيرة بمناسبة احتفال الزعيم الافريقي مانديلا بعيد ميلاده الخامس والتسعين.والكتاب هو الأول من نوعه ويضم مختارات من أعمال وأنشطة اجتماعية لشخصيات وأفراد من المواطنين والمقيمين في الدولة وذلك تحت عنوان / 67 طريقة للقيام بعمل اجتماعي / .. كما يشمل أيضا فقرات ونصوصا من خطابات للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله .ويحتوي كذلك على رسائل كتبها في اوقات سابقة كل من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة وعدد من الدبلوماسيين المعتمدين الذين شاركوا في مبادرة /67 طريقة للقيام بعمل اجتماعي/. ويعود موضوع الكتاب الى الاحتفال بهذا الحدث في ابوظبي خلال الفترة من 12 الى 18 يوليو 2011 بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك ومعالي الشيخة لبنى القاسمي ومعالي ريم الهاشمي ومجموعة من رجال السلك الدبلوماسي والمواطنين والاسر والعائلات المقيمة في الدولة.وجاءت فكرة اعداد الكتاب عندما بلغ الزعيم الافريقي نيلسون مانديلا حينذاك الثالثة والتسعين من عمره وابدى خلال الاحتفال بعيد ميلاده الرغبة في ان يساهم الناس حول العالم في تخصيص 67 دقيقة فقط من وقتهم لخدمة المجتمع لأن الرقم يمثل السنوات التي قضاها شخصيا في خدمة الانسانية في بلاده والعالم. ( وام )