آخر الأخبار
Altibrah logo
«العين للكتاب» يُحلل علاقة الرواية بالتاريخ
نُشر في الخليج 14741 بتاريخ الأنشطة والفعاليات

«العين للكتاب» يُحلل علاقة الرواية بالتاريخ

شهد معرض العين للكتاب ندوة ثقافية بعنوان: «كيف نكتب تاريخنا في رواية.. العين نموذجاً»، شاركت فيها الباحثة والكاتبة الإماراتية شيخة الجابري، والقاص والروائي الإماراتي علي الحميري.
وفي البداية أشارت الجابري إلى قول الناقد المجري جورج لوكاش، إن الرواية ابنة المدينة بكل تحولاتها وتطوراتها، وفي الإمارات بدأ السرد كما هو معروف مع القصة وربما ركزت في أغلبيتها على ما شهدته الدولة من تطور ومدنية وعمران، وذكريات وتجليات، معتبرة أن هناك تحول في شكل الرواية وموضوعاتها مع حضور بارز للمدينة عند بعض الروائيات والروائيين الإماراتيين مثل رواية «زمن السيداف» لوداد خليفة، و«ريحانة» و«في فمي لؤلؤة» لميسون صقر القاسمي، و«سلطنة هرمز» لريم الكمالي، و«ثلاثية الدال» لنادية النجار.
أما علي الحميري فتحدث عن أهمية تدوين التراث في كتابة التاريخ الإماراتي، معتبراً أن اللبنة الأولى لعملية إدخال التراث في القصة الحديثة بدأت منذ زمن بعيد مع حكايات وقصص ما قبل النوم من قبل الأمهات والجدات، اللواتي كنّ يتناولن في هذه الحكايات، الأساطير والرموز والكائنات والملامح التراثية.
واعتبر الحميري أن الكتابة عموماً هي شغف لدى الكاتب، ومع كتابة التاريخ وتضمين القصص والحكايات التراثية يصبح الشغف أقرب، مشيراً إلى أن التراث عنصر أساسي في هوية الإنسان؛ إذ إنه عندما يمر ببيت سكنه قديماً تحضره الذكريات فيكاد يفتح باب الدار ويدخل على الرغم من أنها لم تعد له، وبات يسكنها أناس آخرون.
واتفق المشاركان على أهمية توثيق التراث والتفريق بينه وبين التاريخ؛ لأن التاريخ يقدّم الحقائق والأرقام والتفاصيل التي لا يمكن التلاعب بها أو تسجيلها بما يتنافى مع الواقع والحقيقة التاريخية نفسها. وبخصوص كتابة تاريخ العين كنموذج، أكد المشاركان أن المدينة تقدم مادة عظيمة للكاتب الإماراتي والمقيم على السواء، حيث تحفل بكثير من الوقائع التي تجعل من كتابة تاريخها مسؤولية وطنية لخصتها الجابري بدعوتها الكاتب الإماراتي إلى النزول إلى الأرض للنهل من التراث الأصيل والتاريخ العريق لوطنه، وتقديمه في أفضل نموذج روائي وقصصي كما فعل العديد من الروائيين وكتاب القصة ، مشيدة بجهودهم الريادية، من أمثال راشد عبدالله النعيمي كاتب أول رواية إماراتية «شاهندة»، وشيخ الروائيين علي أبو الريش، وسارة الجروان، ومريم الغفلي وغيرهم، مع الإشارة بشكل خاص إلى الدراسة المعمقة لتاريخ الإمارات التي قدّمتها ريم الكمالي في نموذجين روائيين هما «تمثال دلما» و«سلطنة هرمز».

الرابط الإلكتروني :

زيارة المصدر

المزيد من الأخبار في

 الأنشطة والفعاليات  الخليج 14741

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon