آخر الأخبار
Altibrah logo
الكتابة الإبداعية تتصدر جلسات «طيران الإمارات للآداب»
نُشر في الخليج 15602 بتاريخ الأنشطة والفعاليات

الكتابة الإبداعية تتصدر جلسات «طيران الإمارات للآداب»

تواصلت أنشطة وفعاليات الدورة ال«14» لمهرجان طيران الإمارات للآداب التي انطلقت في فندق هيلتون الحبتور سيتي، وشهد جلسات تمحور معظمها حول الكتابة الإبداعية.
وفي قاعة «شيا» عقدت جلسة حملت عنوان «حكايات فولكلورية»، تحدثت فيها كل من الكاتبتين الإماراتية دبي أبو الهول، والمصرية هديل غنيم.
في المستهل تناولت هديل جملة «كان يا مكان»، تلك الافتتاحية التي اشتهرت بها قصص وحكايات الأطفال، مشيرة إلى أنها جملة تثير الشجون، وتستدعي الكثير من الذكريات الحبيبة إلى النفس.
وذكرت هديل أن فعل الحكي نفسه ساحر جداً، ويربط المرء بأجيال سابقة مختلفة، فالحكاية الشعبية هي منفلتة عن النظام؛ حيث لم يقررها أحد ولم تخترعها سلطة؛ بل اختارها الناس وعاشت بينهم، مشيرة إلى أن ذات الحكاية الشعبية الموجودة في بلد ما، توجد كذلك في بلدان أخرى، مع اختلافات بسيطة تتناسب مع الواقع المعين، فهي أي القصة الشعبية تعد مشتركاً إنسانياً.
من جانبها، ذكرت دبي أبو الهول، والتي تعد أصغر روائية إماراتية، وأصدرت أول رواية إماراتية إنجليزية في أدب الفنتازيا، وتستمر في العمل حالياً على سلسلة للأطفال حول الحكايات الشعبية والأساطير الإماراتية، أن الكتابة للأطفال مسألة في غاية الصعوبة بعكس ما هو شائع، وهي تتطلب البحث، والاستعانة بالدراسات السيكولوجية، مشيرة إلى أن الحكايات الشعبية محتشدة بالرعب والغرائبيات.
ولفتت دبي إلى أن القصص والحكايات الشعبية تحفل بالصور الذهنية النمطية خاصة عن المرأة، فهي دائماً تظهر في تلك الحكايات كشريرة وساحرة وغير ذلك، موضحة أن تلك القصص بها الكثير من الرؤى الفكرية التي تعبر عن الزمن الذي قيلت فيه. وحول جمعها بين الكتابة في مجال الحكايات الشعبية وقصص الخيال العلمي، أوضحت دبي أن المجالين يعتمدان في بنيتهما السردية على الخيال، غير أن الكتابة عن القصص والأساطير القديمة هي أصعب من التأليف حول المستقبل، فالناس لا تدري شيئاً عمّا سيحدث في مقبل الأزمان، ولكنهم يعرفون الماضي جيداً.

الرابط الإلكتروني :

زيارة المصدر

المزيد من الأخبار في

 الأنشطة والفعاليات  الخليج 15602

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon