نُشر في البيان 11950
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
انطلقت فعاليات مهرجان طيران الإمارات في دورته الخامسة، الذي افتتحه سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم
انطلقت فعاليات مهرجان طيران الإمارات في دورته الخامسة، الذي افتتحه سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم في فندق إنتركونتننتال- فيستيفال سيتي بدبي ، وعلى غير عادة الافتتاح الرسمي للمهرجانات الأخرى، انطلق المهرجان بإدارة أطفال من 13 مدرسة مشاركة من دبي.بدأت أمسية الافتتاح، التي حضرها عدد كبير من كبار الشخصيات، بعرض مذهل قدمه مئات الأطفال من دبي، والمبدعون كيت إيدي، ودي شوبها، وجيفري ديفر، وفيليب آردا، وعبد الباري عطوان، حيث قام الأطفال بطرح الأسئلة على هؤلاء الكتاب والأدباء بطريقة فكاهية وخاصة بالنسبة لجيفري ديفر الذي أطلق النكات والطرائف، وحتى بالنسبة للكتاب الجادين أمثال عبد الباري عطوان، وهو رئيس تحرير صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن، الذي انخرط في فكاهة الأطفال، رافضاً في البدء التعليق على الموضوعات السياسية الساخنة، وانخرط في مداعبة الأطفال ومراوغة أسئلتهم الطفولية البريئة.وقدم الأطفال عروضاً ساحرة أخّاذه تليق بعرس الأدب والثقافة وكل ما يفضي إلى ترسيخ محبة الأدب في أوساط الشباب والأجيال، فمنذ تأسيس المهرجان وحفل الافتتاح يحتضن الصغار، ويحتفل معهم بانطلاقه.ويمكن القول إن المقابلات والحوارات التي قام بها الأطفال مع المبدعين شكلت عرضاً متكاملاً بحد ذاته، ولكنها لم تكن سوى درة من حبات العقد، فقد تبعها عرض لفيلم قصير لدبي، المدينة الاستثنائية، في مشهد بصري مذهل مع المئات من الأطفال يرفعون اللوحات التي تتحرك بسرعة لتحاكي الموسيقى والمَشاهد.ثم استكمل الحفل بنشيد "أبطال وأشرار" الذي استقبله الجمهور بحفاوة بالغة، والنشيد من تأليف يوسف خان، يتناول شعار المهرجان في دورته الخامسة، بينما قام بأدائه أكثر من 200 طفل، بمصاحبة أوركسترا الشرق بقيادة محمد حمامي، أما تصميم عروض أمسية الافتتاح فكان من نصيب فيليب برين من مؤسسة شكسبير الملكية، الذي أكد "أن مهرجان طيران الإمارات يتميز عن أي مهرجان آخر في العالم.فإضافة للمكان الرائع الذي تجرى فعالياته فيه، هناك المزيج من اللغات والثقافات، هناك التمازج الحضاري الذي ينبض بالحيوية والتنوع الثري.أردت بالفعل أن أجهز لأمسية، بالتعاون مع فريق المهرجان، تحكي عن فرادة دبي، تحكي تميزها، وتعبر عن ثقافتها العالمية وعن جذورها العربية الراسخة، وبالطبع، عن أطفالها، وأردت أن تعكس هذه الأمسية في جوهرها، تنوع الأدباء المبدعين وثراء نتاجهم".علقت إيزابيل أبو الهول، مديرة المهرجان، على الحدث قائلة:" إنها الذكرى الخامسة للمهرجان، وأردنا أن نقدم شيئاً استثنائياً يليق بإطلاق البرنامج الذي يمتد لخمسة أيام رائعة، إننا محظوظون بالدعم الكبير الذي قدمه لنا الأدباء المبدعون والموسيقيون، الذين لم يبخلوا بوقتهم وجهدهم وأفكارهم، وبالمساندة التي تلقينها، دون حدود من المواهب الفذة في دبي، من الفنانين والمعلمين وأولياء الأمور، الذين تضافرت جهودهم، وعملوا عن قرب بإشراف فيليب برين لإنجاز عرض الليلة، ولكن الحصة الأكبر في هذه الأمسية هي حصة الأطفال، ومواهبهم الرائعة". ( البيان 11950 )