آخر الأخبار
Altibrah logo
«بيوت مدينة الشارقة» لسلطان يعزز التراحم بين البشر
نُشر في الخليج 15676 بتاريخ الأنشطة والفعاليات

«بيوت مدينة الشارقة» لسلطان يعزز التراحم بين البشر

أجمع المشاركون في الجلسة الرمضانية التي نظمها اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات ومعهد الشارقة للتراث، المخصصة لقراءة كتاب «بيوت مدينة الشارقة والقرى المجاورة لها وساكنوها»، لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري للاتحاد، على أنه من ضمن أهم الكتب التي صدرت لسموه عن المكان وأهله، وأنه يعرف بالشارقة وتاريخها، وبالامتداد العمراني وتسارع نموه، وبأصول سكانها.
وتطرق المشاركون في الجلسة التي تحدث فيها د. ماجد بوشليبي الباحث والمتخصص في السياسات الثقافية، ود. عادل الكسادي الخبير بالتراث الثقافي، وقدم لها محسن سليمان، إلى جوهر فكرة الكتاب وهي تعزيز التراحم.
في البداية قال ماجد بوشليبي: «الكتاب توثيقي بحثي، ويتضمن جميع وثائق وخرائط وصور أحياء وفرجان الشارقة وبيوتها القديمة بالأرقام والتفاصيل، موثقة بصور جوية للإمارة التقطت عام 1960م، إضافة إلى أنه يستعرض بالتفصيل والخرائط أحياء الشارقة، وقسم الكتاب كل حي إلى أربعة أجزاء أو أكثر لكثرة البيوت، بحيث تظهر البيوت في الصور بوضوح، وجميعها مرقمة، والرقم مكتوب في الصفحات اللاحقة، ومذكور لكل بيت اسم مالكه، وأبناؤه، كما ذكر الكتاب الأبراج والمساجد والأسواق، ومن يبيعون فيها، ونوع الذي يباع فيها، وكانت في هذه الفترة كل الأحياء موجودة كالمريجة والشيوخ والشويهين والشرق، ويضاف إلى ذلك أحياء أخرى كالحيرة والخان واللية».
وأكد بوشليبي أن صاحب السمو حاكم الشارقة ضمّن الكتاب خرائط ومعلومات دقيقة عن الشارقة بدءاً من فريج المريجة إلى فريج الشيوخ، إلى فريج الشويهين، إلى فريج المجرة، إلى فريج آل علي، إلى فريج الشرق، إلى قرية الحيرة، إلى قرية اللية، إلى قرية الخان، ويوضح بالرسوم والخرائط الأسواق الموجودة في الحارات.
وتطرق بوشليبي لجوهر الكتاب مؤكداً أنه مؤلف ينتمي للكتب التنويرية الأصيلة لتنوير الإنسان في الشارقة بأصله وأهله، بدليل أن حاكم الشارقة جمع كل تفاصيل الإمارة في هذا الكتاب الضخم.
ونوه بأن صاحب السمو حاكم الشارقة ذكر أن شركة اسمها مابس صورت الشارقة جوياً، ولكنها لم تسلم التصوير حتى الآن، فتم البحث عن تلك الشركة في بريطانيا، ورغم أنها بيعت لشركة أخرى، فقد تم التوصل إلى المالك الجديد، وتم الحصول على الصور، مؤكداً أن الكتاب يدفع بعد الانتهاء من قراءته إلى البحث عن الأصول والأقارب.
بدوره أشار د. عادل الكسادي إلى أنه وهو يقرأ الكتاب شاهد صور البيوت بشكل واضح، وهو ما يمكن كل إنسان من مشاهدة بيته والاستدلال عليه، ومذكور لكل بيت اسم مالكه، وأبناؤه، والجميع سينتفع بالكتاب، مشيراً إلى تضمين الكتاب التطور السريع والمتلاحق الذي شهده القرن العشرون، حيث تم إنشاء أول مطار في الشارقة في عام 1932 وتم بناء المدارس الحديثة والمستشفيات وإدخال الاتصالات. وفي عام 1971، تأسس اتحاد الإمارات.
وأعقب ذلك حوار بين الحضور والمتحدثين الرئيسيين حول أهمية الكتاب ومنهجيته، وتخللت الحوارات اقتراحات أفكار حول ماضي مدينة الشارقة وكيفية حفظ الموروث فيها.

الرابط الإلكتروني :

زيارة المصدر

المزيد من الأخبار في

 الأنشطة والفعاليات  الخليج 15676

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon