نُشر في الإتحاد 17128
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
«تريندز» .. يستعرض أهمية البحث العلمي في القرن ال21
نظم مركز تريندز للبحوث والاستشارات، محاضرة بعنوان: «أهمية البحث العلمي في القرن الحادي والعشرين»، بالتعاون والشراكة مع اتحاد طلاب الإمارات، كما وقَّع اتفاقية تعاون مع دار «كتاب» للنشر والتوزيع، لتعزيز الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ضمن برنامج الفعاليات الثقافية والعلمية التي يقيمها المركز على هامش مشاركته في النسخة الـ31 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
وألقت موزة المرزوقي الباحثة في إدارة الدراسات الاقتصادية في «تريندز» المحاضرة، موضحة أن البحث العلمي يعد عاملاً مهماً للمساعدة على تطوير العالم المتغير باستمرار، كما يقدم البحث العلمي المنهجي فهماً موضوعياً، لأن المعرفة العلمية ترتكز على أدلة موضوعية وملموسة بعيداً عن الآراء الشخصية، فينبغي للبحث العلمي أن يتبع منهجاً علمياً وألا يكون متحيزاً، باختبار بعض النظريات الموجودة مسبقاً عن الموضوع الذي يبحث فيه. وأشارت المرزوقي إلى أن البحث العلمي يساعد على بناء وتحسين المعرفة، كما يدعم المعرفة الحالية بالحقائق المثبتة، مع ضرورة التأكد مما إذا كانت الأفكار مدعومة بالدراسات أم ما تزال بحاجة إلى مزيد من الأدلة.
وتطرقت الباحثة إلى أهمية البحث العلمي للباحثين الشباب، مؤكدة أنه يفتح آفاقاً معرفية جديدة أمام الباحث، ما يسهم في تحسين مهاراته الفكرية والثقافية والاجتماعية، كما يتيح له فرصة الحصول على الدرجات العلمية، إلى جانب تمكينه من العمل مع مجموعة من الأشخاص ذوي الخبرة. وذكرت أن أهمية البحث العلمي في القرن الحادي والعشرين تتجلى في التصدي للأخبار المزيفة، التي ترتبط بمفهومين يميزان الانتهاكات في مجال المعلومات، وهما: التضليل، والمعلومات المضللة.
واستعرضت المرزوقي بعض فوائد البحث العلمي التي تنعكس إيجابياً على المجتمع، ومنها: رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع، ما يسهم في تطوير المجتمع ونموه اقتصادياً ويحقق رفاهية أفراده، ويحل مشكلاته على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والصحية، وإيجاد تفسيرات للظواهر الطبيعية والتنبّؤ بها، وتتبع الإنجازات الفكرية للإنسان في مختلف المجالات.
وحول أهمية البحث العلمي في استشراف المستقبل، أوضحت المرزوقي أنه مع تطور العلم والتكنولوجيا يتزايد الاهتمام بالعلوم والبحث العلمي، ومن هذا المنطلق يدرك المجتمع حتمية اعتماد التقدم على البحث العلمي، ما يتطلب تعظيم الاستفادة من البحث العلمي في استشراف المستقبل ونقل التجارب البحثية إلى الأجيال القادمة.
وقد وقَّع مركز تريندز للبحوث والاستشارات اتفاقية تعاون مع دار «كتاب» للنشر والتوزيع، تتيح للطرفين التعاون في المجالات البحثية والعلمية، ونشر المعرفة والقيم الصحيحة، وقد وقَّع الاتفاقية عن «تريندز» الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي، فيما وقعها عن دار «كتاب» الكاتب جمال الشحي المدير العام ومؤسس «كتاب».
وتنص الاتفاقية على التعاون في مجالات النشر والبحث العلمي، بما يحقق أهدافهما المشتركة والمتمثلة في دعم البحث العلمي الجاد والرصين، ونشر المعرفة الصحيحة ومواجهة الفكر المتطرف والكراهية، فضلاً عن تعزيز قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية.
قال الدكتور محمد عبدالله العلي، إن اتفاقية التعاون مع دار «كتاب» للنشر، تأتي من منطلق حرص المركز على الانفتاح على المؤسسات المعنية بالكتاب والنشر والبحث العلمي والهيئات والمراكز الفاعلة كافة، محلياً وإقليمياً وعالمياً، وتعزيز التعاون معها، خاصة أن التطورات المتلاحقة التي يشهدها العالم وما تثيره من تحديات مختلفة تقتضي المزيد من التعاون لبناء تصورات علمية دقيقة بشأنها.
كما أعرب العلي عن تطلعه إلى أن تفتح الاتفاقية آفاقاً جديدة للتعاون البحثي والعلمي والمعرفي مع دار «كتاب» المتخصصة في النشر والتوزيع، لما تحظى به من جودة معرفية وانتشار، وبما يسهم في إثراء مسيرة البحث العلمي والمعرفي.
أكد الكاتب جمال الشحي، حرص «كتاب» على التعاون مع «تريندز» بوصفه مركزاً بحثياً مستقلاً أثبت جدارته برؤى مستنيرة وجهود بحثية رصينة وموثقة، تستشرف المستقبل وتشارك في صنعه، موضحاً أن البحث والمعرفة هما طريق التميز والتقدم والابتكار، مؤكداً أن هذه الاتفاقية تؤسس لمرحلة مهمة من التعاون الجاد من أجل معرفة تخدم صنّاع القرار والمجتمع، وتسهم في تنمية فكر الجيل الجديد من الباحثين الشباب.
وألقت موزة المرزوقي الباحثة في إدارة الدراسات الاقتصادية في «تريندز» المحاضرة، موضحة أن البحث العلمي يعد عاملاً مهماً للمساعدة على تطوير العالم المتغير باستمرار، كما يقدم البحث العلمي المنهجي فهماً موضوعياً، لأن المعرفة العلمية ترتكز على أدلة موضوعية وملموسة بعيداً عن الآراء الشخصية، فينبغي للبحث العلمي أن يتبع منهجاً علمياً وألا يكون متحيزاً، باختبار بعض النظريات الموجودة مسبقاً عن الموضوع الذي يبحث فيه. وأشارت المرزوقي إلى أن البحث العلمي يساعد على بناء وتحسين المعرفة، كما يدعم المعرفة الحالية بالحقائق المثبتة، مع ضرورة التأكد مما إذا كانت الأفكار مدعومة بالدراسات أم ما تزال بحاجة إلى مزيد من الأدلة.
وتطرقت الباحثة إلى أهمية البحث العلمي للباحثين الشباب، مؤكدة أنه يفتح آفاقاً معرفية جديدة أمام الباحث، ما يسهم في تحسين مهاراته الفكرية والثقافية والاجتماعية، كما يتيح له فرصة الحصول على الدرجات العلمية، إلى جانب تمكينه من العمل مع مجموعة من الأشخاص ذوي الخبرة. وذكرت أن أهمية البحث العلمي في القرن الحادي والعشرين تتجلى في التصدي للأخبار المزيفة، التي ترتبط بمفهومين يميزان الانتهاكات في مجال المعلومات، وهما: التضليل، والمعلومات المضللة.
واستعرضت المرزوقي بعض فوائد البحث العلمي التي تنعكس إيجابياً على المجتمع، ومنها: رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع، ما يسهم في تطوير المجتمع ونموه اقتصادياً ويحقق رفاهية أفراده، ويحل مشكلاته على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والصحية، وإيجاد تفسيرات للظواهر الطبيعية والتنبّؤ بها، وتتبع الإنجازات الفكرية للإنسان في مختلف المجالات.
وحول أهمية البحث العلمي في استشراف المستقبل، أوضحت المرزوقي أنه مع تطور العلم والتكنولوجيا يتزايد الاهتمام بالعلوم والبحث العلمي، ومن هذا المنطلق يدرك المجتمع حتمية اعتماد التقدم على البحث العلمي، ما يتطلب تعظيم الاستفادة من البحث العلمي في استشراف المستقبل ونقل التجارب البحثية إلى الأجيال القادمة.
وقد وقَّع مركز تريندز للبحوث والاستشارات اتفاقية تعاون مع دار «كتاب» للنشر والتوزيع، تتيح للطرفين التعاون في المجالات البحثية والعلمية، ونشر المعرفة والقيم الصحيحة، وقد وقَّع الاتفاقية عن «تريندز» الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي، فيما وقعها عن دار «كتاب» الكاتب جمال الشحي المدير العام ومؤسس «كتاب».
وتنص الاتفاقية على التعاون في مجالات النشر والبحث العلمي، بما يحقق أهدافهما المشتركة والمتمثلة في دعم البحث العلمي الجاد والرصين، ونشر المعرفة الصحيحة ومواجهة الفكر المتطرف والكراهية، فضلاً عن تعزيز قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية.
قال الدكتور محمد عبدالله العلي، إن اتفاقية التعاون مع دار «كتاب» للنشر، تأتي من منطلق حرص المركز على الانفتاح على المؤسسات المعنية بالكتاب والنشر والبحث العلمي والهيئات والمراكز الفاعلة كافة، محلياً وإقليمياً وعالمياً، وتعزيز التعاون معها، خاصة أن التطورات المتلاحقة التي يشهدها العالم وما تثيره من تحديات مختلفة تقتضي المزيد من التعاون لبناء تصورات علمية دقيقة بشأنها.
كما أعرب العلي عن تطلعه إلى أن تفتح الاتفاقية آفاقاً جديدة للتعاون البحثي والعلمي والمعرفي مع دار «كتاب» المتخصصة في النشر والتوزيع، لما تحظى به من جودة معرفية وانتشار، وبما يسهم في إثراء مسيرة البحث العلمي والمعرفي.
أكد الكاتب جمال الشحي، حرص «كتاب» على التعاون مع «تريندز» بوصفه مركزاً بحثياً مستقلاً أثبت جدارته برؤى مستنيرة وجهود بحثية رصينة وموثقة، تستشرف المستقبل وتشارك في صنعه، موضحاً أن البحث والمعرفة هما طريق التميز والتقدم والابتكار، مؤكداً أن هذه الاتفاقية تؤسس لمرحلة مهمة من التعاون الجاد من أجل معرفة تخدم صنّاع القرار والمجتمع، وتسهم في تنمية فكر الجيل الجديد من الباحثين الشباب.