نُشر في الخليج 15426
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
«ثقافة بلا حدود» يوزع الكتب على مجالس الشباب
أطلق مشروع «ثقافة بلا حدود»، مبادرة لتوزيع مكتباتها على فروع مجالس الشباب في دولة الإمارات، تعزيزاً لنشر ثقافة القراءة والاطلاع، وذلك بالتزامن مع احتفالات الإمارات باليوم العالمي للشباب.
جاء ذلك خلال الحلقة الشبابية المشتركة التي نظمتها «ثقافة بلا حدود» في مركز شباب دبي، بعنوان «تطلعات ثقافية شبابية»، بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب، وشاركت فيها مريم الحمادي مديرة المشروع، والدكتور عبد اللطيف العزعزي الباحث في مجال التنمية البشرية وتطوير المهارات الإدارية.
وخلال الحلقة التي أدارها مقدم البرامج يوسف الحمادي، تحدث المحاضران حول أهمية ترسيخ ثقافة القراءة واكتساب المعرفة كأسلوب حياة، لما للقراءة من دور في توليد الأفكار لدى الشباب واستثمار طاقاتهم الإبداعية للإسهام في استشراف المستقبل بما يجعلهم شركاء في تحقيق التنمية والازدهار.
من جانبهم ناقش الشباب المشاركون في الجلسة مع الضيوف توجه الإمارات نحو تمكين الشباب وتعزيز ثقافة الابتكار ومواكبة مستجدات العصر في مختلف المجالات، والدور الذي تقوم به مجالس الشباب من خلال مبادرة حلقات النقاش في اعتماد أفضل الممارسات التي تساعد على تبادل الخبرات وترسيخ المعرفة الثقافية والأدبية لدى الأجيال الشابة.
وأشاد المشاركون بمبادرة توزيع مكتبات «ثقافة بلاحدود»، على فروع المجالس الشبابية، واعتبروا المبادرة ضمن الحلول العملية المباشرة التي من شأنها أن تسهم في تشجيع الشباب على القراءة باعتبارها من أهم المحفزات على الابتكار، ودمج تطلعاتهم الثقافية ضمن الأنشطة المجتمعية، وإشراكهم في مواجهة التحديات بالمعرفة.
وقالت مريم الحمادي،: نحتفل هذا العام باليوم العالمي للشباب بتتويج مبادراتنا السابقة التي سعينا من خلالها إلى تعميم ثقافة القراءة وإهداء المكتبات إلى مختلف الجهات والمؤسسات وفئات المجتمع الإماراتي، ونستهدف بالمبادرة الجديدة إثراء مكتبات مجالس الشباب في كافة الإمارات، ورفدها بمكتبات (ثقافة بلا حدود)، المشروع الثقافي الذي انطلق من الشارقة ليترجم رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تحقيقاً لاستدامة ثقافة القراءة ونشرها على نطاق واسع في مجتمعنا.
وتضم حزمة مكتبة «ثقافة بلا حدود» مجموعة إصدارات صاحب السمو حاكم الشارقة، إضافة إلى كتب تهم الشباب وتفتح مداركهم في المجالات الأدبية والعلمية والثقافية.
جاء ذلك خلال الحلقة الشبابية المشتركة التي نظمتها «ثقافة بلا حدود» في مركز شباب دبي، بعنوان «تطلعات ثقافية شبابية»، بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب، وشاركت فيها مريم الحمادي مديرة المشروع، والدكتور عبد اللطيف العزعزي الباحث في مجال التنمية البشرية وتطوير المهارات الإدارية.
وخلال الحلقة التي أدارها مقدم البرامج يوسف الحمادي، تحدث المحاضران حول أهمية ترسيخ ثقافة القراءة واكتساب المعرفة كأسلوب حياة، لما للقراءة من دور في توليد الأفكار لدى الشباب واستثمار طاقاتهم الإبداعية للإسهام في استشراف المستقبل بما يجعلهم شركاء في تحقيق التنمية والازدهار.
من جانبهم ناقش الشباب المشاركون في الجلسة مع الضيوف توجه الإمارات نحو تمكين الشباب وتعزيز ثقافة الابتكار ومواكبة مستجدات العصر في مختلف المجالات، والدور الذي تقوم به مجالس الشباب من خلال مبادرة حلقات النقاش في اعتماد أفضل الممارسات التي تساعد على تبادل الخبرات وترسيخ المعرفة الثقافية والأدبية لدى الأجيال الشابة.
وأشاد المشاركون بمبادرة توزيع مكتبات «ثقافة بلاحدود»، على فروع المجالس الشبابية، واعتبروا المبادرة ضمن الحلول العملية المباشرة التي من شأنها أن تسهم في تشجيع الشباب على القراءة باعتبارها من أهم المحفزات على الابتكار، ودمج تطلعاتهم الثقافية ضمن الأنشطة المجتمعية، وإشراكهم في مواجهة التحديات بالمعرفة.
وقالت مريم الحمادي،: نحتفل هذا العام باليوم العالمي للشباب بتتويج مبادراتنا السابقة التي سعينا من خلالها إلى تعميم ثقافة القراءة وإهداء المكتبات إلى مختلف الجهات والمؤسسات وفئات المجتمع الإماراتي، ونستهدف بالمبادرة الجديدة إثراء مكتبات مجالس الشباب في كافة الإمارات، ورفدها بمكتبات (ثقافة بلا حدود)، المشروع الثقافي الذي انطلق من الشارقة ليترجم رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تحقيقاً لاستدامة ثقافة القراءة ونشرها على نطاق واسع في مجتمعنا.
وتضم حزمة مكتبة «ثقافة بلا حدود» مجموعة إصدارات صاحب السمو حاكم الشارقة، إضافة إلى كتب تهم الشباب وتفتح مداركهم في المجالات الأدبية والعلمية والثقافية.