جامعة الإمارات تحتفي بإرثها العلمي في "معرض المخطوطات – هوية وتنمية مستدامة"
انطلقت فعاليات معرض "المخطوطات – هوية وتنمية مستدامة"، الذي تنظمه جامعة الإمارات العربية المتحدة، في إطار مبادرة نوعية تستعرض تاريخها وإرثها الممتد على مدى خمسة عقود .
حضر افتتاح المعرض، الذي يقام في مركز القطارة للفنون، معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى للجامعة، وسعادة الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير الجامعة، والقيادات الأكاديمية والإدارية وعدد من الطلبة، وعدد من أفراد المجتمع في منطقة العين.
وأكد معالي زكي أنور نسيبة، أن معرض المخطوطات يمثل مشروعاً علمياً وحضارياً ذا قيمة رفيعة؛ إذ يُسهم في حفظ التراث وصونه، باعتبار المخطوطات ذاكرة الأمة وسجلاً لهويتها الثقافية، فضلا عن أنه يتيح للباحثين فرصة الاطلاع المباشر على المصادر الأصلية، ويكشف عن مخطوطات نادرة أو غير معروفة، إلى جانب دوره في ربط الأجيال الجديدة بتاريخها العلمي والحضاري، بما يُرسخ الاعتزاز بالهوية العلمية الوطنية ويعزز مكانتها.
وأشار معاليه إلى أن المعرض يشكل جسراً معرفياً بين الماضي والحاضر، ويستعرض نخبة من هذه الكنوز العلمية، موضحاً أن مكتبة الجامعة تزخر بمجموعات قيّمة من المخطوطات النادرة في المجالات المختلفة للمعرفة، تشمل مجالات الطب، والهندسة، والحساب، والفلك، والنحو، والصرف، وغيرها من العلوم.
من جانبه أشار سعادة الدكتور أحمد علي الرئيسي، إلى أن "معرض المخطوطات" يعكس التزام جامعة الإمارات العربية المتحدة بدورها الريادي في صون الإرث العلمي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي، بوصفه ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المعرفية.
وأكد أن الجامعة تواصل توظيف إمكاناتها الأكاديمية والبحثية لإبراز القيمة الحضارية للمخطوطات، وترسيخ مكانتها كمصدر أصيل للمعرفة، بما يُسهم في تعميق الوعي الثقافي وتعزيز الارتباط بالجذور العلمية والحضارية لدى الأجيال المختلفة.