آخر الأخبار
Altibrah logo
جلسة مناقشة كتاب «غانم غباش.. نفرح ونغير العالم»، للكاتب اللبناني شوقي رافع
نُشر في البيان 12339 بتاريخ الأنشطة والفعاليات

جلسة مناقشة كتاب «غانم غباش.. نفرح ونغير العالم»، للكاتب اللبناني شوقي رافع

الوفاء.. الصفة الإنسانية الأدق لوصف جلسة مناقشة كتاب «غانم غباش.. نفرح ونغير العالم»، للكاتب اللبناني شوقي رافع، التي أدارها سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، أول أمس، في مقر الندوة بالممزر، وسط حضور أصدقاء ومقربين لأحد رواد الصحافة الإماراتية الراحل غانم غباش، معلنين، بعد نحو 24 عاماً من رحيله، حفاوة وطنية وثقافية به، مؤمنين بأن حضوره الإبداعي والإعلامي عبر مجلة «الأزمنة العربية»، شكل مدرسة تخرج فيها جيل من الكتّاب الإماراتيين المشاركين اليوم في دعم مسيرة الدولة وتطورها بوعي متجدد.وقدم الكاتب سعيد حمدان، الذي كتب مقدمة الكتاب، لمحة مختصرة عن الكتاب وتفاصيل قصة تأليفه، قائلاً: «إنه لموقف مؤثر أن أرى كل تلك الوجوه الوفية، وهي تلتقي هنا إحياء لذكرى غانم غباش الإنسان والكاتب والملهم، والداعم الأول لتطوير الصحافة والإعلام تجاه مشروع وطني متكامل».بين الغياب والحضور، شكل عنوان كتاب شوقي رافع مناسبة للفرح، رغم مشاعر الفقد التي وصفها سعيد حمدان بأنها حالة توثيق باتجاه أهمية إعادة البحث في متطلبات الصحافة المحلية، والسعي لصناعة مشاريع وطنية تنبع من تجربة غانم غباش، الذي تحمس على إثرها حمدان لإكمال مشروعه الخاص المعني بدراسة جميع أعداد مجلة «الأزمنة العربية»، التي يعتبر غانم غباش أحد أعمدتها، حيث وثق حمدان بصورة مبدئية لحوارات مع شخصيات ساهمت في تأسيس الأزمنة العربية، إلى جانب إنشائه قائمة بالعناوين لكافة أعداد المجلة والعمل على إنجاز دراسة لجماليات أغلفة مجلة «الأزمنة العربية».أوضح حمدان دور بريد القراء في المجلة، باعتبارها نافذة أتاحت لكتّاب مبتدئين البروز والظهور، وأصبحوا يمثلون في يومنا هذا قامات في مجال الكتابة الصحافية، ومنهم إبراهيم الهاشمي، الذي كان بين الحضور حاملاً معه رسائل من القراء للمجلة مضى عليها أكثر من 33 سنة، بعد أن عين ضمن الصف التحريري للمجلة، وأضاف حمدان أنه تم إضافة مجموعة من الصور للكتاب، لتعزز مضمونه، مؤكداً أن الراحل غانم غباش الكاتب والقائد الإعلامي، لا يمكن فصله عن تجربة مجلة «الأزمنة العربية»، التي دامت 3 سنوات، فقد كان حريصاً على أن تتكيف بيئتها الصحافية مع الأطياف والتوجهات المجتمعية المختلفة، وهي رسالة الانسجام التي تأسست عليها أركان دولة الإمارات، ولا تزال تسعى إلى تجذرها في معاني القيم الإنسانية والحضارية في المجتمع.ومن بين القامات الإعلامية التي شاركت الراحل تأسيس المجلة، عبد الله الشرهان، ورأفت السويركي، متبوئين العمل الإعلامي آنذاك، اللذين كانا في مقدمة الحضور أثناء الجلسة النقاشية إلى جانب قاسم سلطان، الصديق المقرب لغانم غباش، الذي لفت إلى أهمية الحديث عن غانم غباش الإنسان، قبل الولوج إلى عالم الكتابة الإعلامية، منوهاً بأن مواقف الفقيد الإنسانية نابعة من تعدد مواهبه وأدواره الاجتماعية والرياضية، بينما أكد عبد الرازق فارس، أن الكتاب لا يعكس جميع المراحل المهمة في حياة غانم غباش، وما لعبته كتاباته في الحراك المحلي والعربي، متفقاً معه الحضور على أهمية تبني مشروع كتب السيرة التأصيلية المحملة بجميع الحقائق التاريخية وأبعادها، لدورها في تشكيل مرجع وطني للدارسين والباحثين. أثنى الدكتور عبد الخالق عبد الله رئيس اللجنة الثقافية وأستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات، على الجهد المبذول من قبل مؤلف الكتاب شوقي رافع، لمساهمته في التوثيق لشخصية وطنية بوزن غانم غباش، مبيناً أنه بالنظر إلى مسيرة غباش، فإنها تحتاج إلى مجموعات بحثية متنوعة لتفي بجميع جوانب حياته الشخصية والعملية، موضحاً أن مقدمة سعيد حمدان أغنت الكتاب، كون مجلة «الأزمنة العربية»، رغم عمرها الزمني القصير، كان تأثيرها كبيراً، فقد كانت توزع في الثمانينيات نحو 14 ألف نسخة، ويكتب فيها ما يقارب 36 كاتباً وكاتبة من أبناء الإمارات، وجميعها دلالات لمشروع وطني لم يكتمل في مجال الإعلام المحلي. ( البيان 12339 )

المزيد من الأخبار في

 الأنشطة والفعاليات  البيان 12339

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon