نُشر في الخليج 15114
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
جميلة القاسمي : «سوق الوراقين» يدعم برامج «الخدمات الإنسانية»
أكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، أن مأسسة مهرجان الكتاب المستعمل الذي تنظمه المدينة دورياً منذ عام 2006، نتيجة مثمرة لجهد كبير أتى أكله فأصبح المهرجان معرضاً دائماً للكتاب المستعمل يستقبل زواره يوم السبت الأول من كل شهر تحت اسم «سوق الوراقين».
قالت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي: «يمثل المعرض استجابة للطلبات الكثيرة التي وردت من أبناء المجتمع إثر النجاح الكبير لمهرجان الكتاب المستعمل منذ دورته الأولى وحتى السابعة «اقتنِ كتاباً تُنر درباً» التي شهدت عرض مليون كتاب وكانت ضمن فعاليات الشارقة عاصمة عالمية للكتاب».
وأضافت: «على الرغم من أن المدينة مؤسسة متخصصة في العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، فإنها تحرص على تنظيم العديد من الفعاليات الموجهة إلى أبناء المجتمع كافة إيماناً منها بتكامل الجهود ودورها في التوعية عبر تعزيز أواصر التعاون مع المؤسسات المحلية والعربية والعالمية تحقيقاً لأفضل النتائج». وأوضحت أن «سوق الوراقين» سيشكل مورداً مالياً إضافياً لدعم البرامج التي تقدمها المدينة للأشخاص ذوي الإعاقة وسيوفر في الوقت ذاته فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة تسهم في تمكينهم اقتصادياً.
وجاءت تسمية المعرض بسوق الوراقين إحياء لتراث يرجع إلى العصر العباسي حين كانت مهمة الوراق نسخ الكتب وتصحيحها ونشرها بين الناس، والوراق هو مَن يقوم بأداء تلك المهمة، وقد يكون هو الناسخ، أو يكون غيره، وله مَن ينسخون له، إضافة إلى ما يستتبع عملية النسخ من التجليد والتذهيب وبيع الورق والأقلام والمحابر والدوي جمع دَوَاة أي أن الوراقين كانوا يقومون بما تقوم به المكتبات ودور النشر والتوزيع في عصرنا الحديث، من الطبع والتوزيع وبيع الورق وأدوات الكتابة اللازمة.
وأشارت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، إلى الدور البيئي للمدينة من خلال «سوق الوراقين» وإسهامها في عملية تدوير الكتب التالفة والاستفادة منها في صناعات مفيدة.
كانت مدينة الخدمات الإنسانية، نظمت أمس الأول، معرض «سوق الوراقين» مع اتخاذ أعلى درجات الأمن والسلامة، في مقرها الكائن بمنطقة اليرموك في الشارقة وسط إقبال جماهيري منظم لاقتناء نفائس الكتب بأسعار رمزية جداً (من درهمين وحتى 20 درهماً فقط) مع الالتزام بكافة الإجراءات الوقائية ومراعاة الطاقة الاستيعابية للمكان.
تعليقاً على المعرض صرح جهاد عبد القادر مسؤول قسم الاستثمار والمنسق العام لمعرض سوق الوراقين ل«الخليج»: «جاء المعرض استثماراً لنجاح مهرجان الكتب المستعملة السابع الذي أقيم في فبراير الماضي، وبناء على مطالبات الجمهور بتكرار المعرض وإتاحة فرصة أكبر لاقتناء المزيد من الكتب. ويهدف المعرض إلى تعزيز قيمة الكتاب وتدوير الثقافة والعلم وتوفير الكتب بأسعار زهيدة والتعريف بقضايا الإعاقة وإيجاد مورد مالي مبتكر يدعم احتياجات ذوي الإعاقة بالمدينة وهي نفس أهداف مهرجان الكتاب المستعمل الذي أطلقته المدينة منذ 2007».
وأضاف: «افتتاح المعرض في ظل أزمة «كورونا» يمثل تحدياً إضافياً، لكننا نجحنا في تجاوزه باتباع جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية، وتقوم لجنة الصحة والسلامة لدينا بمراقبة وتنفيذ هذه الإجراءات وتحدد عدد زوار المعرض في وقت واحد ب 12 شخصاً، وقياس درجات الحرارة لجميع الزوار. والمعرض قائم على جهود تطوعية سواء من داخل المدينة أو خارجها وقد يكون الجمهور في أشد الحاجة إلى ممارسة هواية القراءة خاصة في ظل تقليل الزيارات والتجمعات لذلك تزداد أهمية الكتاب كرفيق دائم وهواية القراءة في هذه الفترة».
وقال عبد الناصر درويش رئيس لجنة الفرز والتصنيف والعرض والبيع في سوق الوراقين: «تتم عملية الفرز والتصنيف والتسعير ضمن لجنة مختصة من المتطوعين، وبدأت عمليات تجهيز المعرض قبل أسبوعين تقريباً، ثم تم نقل الكتب من المخازن إلى مكان المعرض. ويتم تصنيف الكتب على أساس المواضيع المختلفة ويتم استبعاد الكتب التي لا تتوافق مع سياسة ومبادئ وأخلاقيات الإمارات وتوضع من أجل إعادة التدوير البيئي بالتعاون مع شركة «بيئة». أما الكتب التي يتم اختيارها فيتم عرضها على أرفف المعرض حسب العناوين؛ بحيث يتمكن الزائر من الحصول على كتبه حسب اهتماماته بسهولة ويسر، ويتم تسعير الكتب حسب المعايير المتعلقة بأهمية الموضوع وجودة الكتب. ويتم عرض 25 ألف كتاب في المعرض».
أكد العديد من زوار «سوق الوراقين»، أن المدينة تسهم من خلاله في نشر الثقافة والمعرفة وتعريف الناس أكثر على مقرها والخدمات التي تقدمها لطلابها من جميع الإعاقات، إضافة إلى توفير فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة والمساهمة في تمكينهم اقتصادياً مع تخصيص ريع المعرض لصالح تعليم وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة وفق أفضل الممارسات العالمية. كما أشاد زوار المعرض بفكرة «رزمة الكتب» التي تتيح اقتناء 20 كتاباً قيّماً بمئة درهم فقط، كما أشادوا بفكرة «الاستمارة» التي يقوم الزائر بتعبئتها ويبيّن من خلالها مواضيع الكتب التي تهمه ومن خلال اشتراك سنوي تقوم المدينة دورياً بإيصال «رزمة الكتب» إلى المكان الذي يختاره.
قالت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي: «يمثل المعرض استجابة للطلبات الكثيرة التي وردت من أبناء المجتمع إثر النجاح الكبير لمهرجان الكتاب المستعمل منذ دورته الأولى وحتى السابعة «اقتنِ كتاباً تُنر درباً» التي شهدت عرض مليون كتاب وكانت ضمن فعاليات الشارقة عاصمة عالمية للكتاب».
وأضافت: «على الرغم من أن المدينة مؤسسة متخصصة في العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، فإنها تحرص على تنظيم العديد من الفعاليات الموجهة إلى أبناء المجتمع كافة إيماناً منها بتكامل الجهود ودورها في التوعية عبر تعزيز أواصر التعاون مع المؤسسات المحلية والعربية والعالمية تحقيقاً لأفضل النتائج». وأوضحت أن «سوق الوراقين» سيشكل مورداً مالياً إضافياً لدعم البرامج التي تقدمها المدينة للأشخاص ذوي الإعاقة وسيوفر في الوقت ذاته فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة تسهم في تمكينهم اقتصادياً.
وجاءت تسمية المعرض بسوق الوراقين إحياء لتراث يرجع إلى العصر العباسي حين كانت مهمة الوراق نسخ الكتب وتصحيحها ونشرها بين الناس، والوراق هو مَن يقوم بأداء تلك المهمة، وقد يكون هو الناسخ، أو يكون غيره، وله مَن ينسخون له، إضافة إلى ما يستتبع عملية النسخ من التجليد والتذهيب وبيع الورق والأقلام والمحابر والدوي جمع دَوَاة أي أن الوراقين كانوا يقومون بما تقوم به المكتبات ودور النشر والتوزيع في عصرنا الحديث، من الطبع والتوزيع وبيع الورق وأدوات الكتابة اللازمة.
وأشارت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، إلى الدور البيئي للمدينة من خلال «سوق الوراقين» وإسهامها في عملية تدوير الكتب التالفة والاستفادة منها في صناعات مفيدة.
كانت مدينة الخدمات الإنسانية، نظمت أمس الأول، معرض «سوق الوراقين» مع اتخاذ أعلى درجات الأمن والسلامة، في مقرها الكائن بمنطقة اليرموك في الشارقة وسط إقبال جماهيري منظم لاقتناء نفائس الكتب بأسعار رمزية جداً (من درهمين وحتى 20 درهماً فقط) مع الالتزام بكافة الإجراءات الوقائية ومراعاة الطاقة الاستيعابية للمكان.
تعليقاً على المعرض صرح جهاد عبد القادر مسؤول قسم الاستثمار والمنسق العام لمعرض سوق الوراقين ل«الخليج»: «جاء المعرض استثماراً لنجاح مهرجان الكتب المستعملة السابع الذي أقيم في فبراير الماضي، وبناء على مطالبات الجمهور بتكرار المعرض وإتاحة فرصة أكبر لاقتناء المزيد من الكتب. ويهدف المعرض إلى تعزيز قيمة الكتاب وتدوير الثقافة والعلم وتوفير الكتب بأسعار زهيدة والتعريف بقضايا الإعاقة وإيجاد مورد مالي مبتكر يدعم احتياجات ذوي الإعاقة بالمدينة وهي نفس أهداف مهرجان الكتاب المستعمل الذي أطلقته المدينة منذ 2007».
وأضاف: «افتتاح المعرض في ظل أزمة «كورونا» يمثل تحدياً إضافياً، لكننا نجحنا في تجاوزه باتباع جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية، وتقوم لجنة الصحة والسلامة لدينا بمراقبة وتنفيذ هذه الإجراءات وتحدد عدد زوار المعرض في وقت واحد ب 12 شخصاً، وقياس درجات الحرارة لجميع الزوار. والمعرض قائم على جهود تطوعية سواء من داخل المدينة أو خارجها وقد يكون الجمهور في أشد الحاجة إلى ممارسة هواية القراءة خاصة في ظل تقليل الزيارات والتجمعات لذلك تزداد أهمية الكتاب كرفيق دائم وهواية القراءة في هذه الفترة».
وقال عبد الناصر درويش رئيس لجنة الفرز والتصنيف والعرض والبيع في سوق الوراقين: «تتم عملية الفرز والتصنيف والتسعير ضمن لجنة مختصة من المتطوعين، وبدأت عمليات تجهيز المعرض قبل أسبوعين تقريباً، ثم تم نقل الكتب من المخازن إلى مكان المعرض. ويتم تصنيف الكتب على أساس المواضيع المختلفة ويتم استبعاد الكتب التي لا تتوافق مع سياسة ومبادئ وأخلاقيات الإمارات وتوضع من أجل إعادة التدوير البيئي بالتعاون مع شركة «بيئة». أما الكتب التي يتم اختيارها فيتم عرضها على أرفف المعرض حسب العناوين؛ بحيث يتمكن الزائر من الحصول على كتبه حسب اهتماماته بسهولة ويسر، ويتم تسعير الكتب حسب المعايير المتعلقة بأهمية الموضوع وجودة الكتب. ويتم عرض 25 ألف كتاب في المعرض».
أكد العديد من زوار «سوق الوراقين»، أن المدينة تسهم من خلاله في نشر الثقافة والمعرفة وتعريف الناس أكثر على مقرها والخدمات التي تقدمها لطلابها من جميع الإعاقات، إضافة إلى توفير فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة والمساهمة في تمكينهم اقتصادياً مع تخصيص ريع المعرض لصالح تعليم وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة وفق أفضل الممارسات العالمية. كما أشاد زوار المعرض بفكرة «رزمة الكتب» التي تتيح اقتناء 20 كتاباً قيّماً بمئة درهم فقط، كما أشادوا بفكرة «الاستمارة» التي يقوم الزائر بتعبئتها ويبيّن من خلالها مواضيع الكتب التي تهمه ومن خلال اشتراك سنوي تقوم المدينة دورياً بإيصال «رزمة الكتب» إلى المكان الذي يختاره.