نُشر في الخليج 14974
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
دانا أبو لبن : القراءة نمط حياة متكامل
استضافت مكتبات الشارقة العامة، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، جلسة افتراضية عن بُعد عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام» بعنوان «أسرار القراءة المنزلية»، استضافت فيها الإعلامية الأردنية دانا أبو لبن، للحديث عن أبرز الخطوات التي يجب اتباعها لاختيار الكتب المفضلة للقراءة خلال فترة الوجود في المنازل تطبيقاً للإجراءات الاحترازية التي تتخذها الإمارات للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد.
تناولت أبو لبن خلال حديثها في الجلسة التي أدارتها زينة خالد، أهم الأساليب التي يجب اتباعها للاستفادة من القراءة خلال الوجود في المنازل واستغلال الأوقات في البحث عن عناوين جيدة ومضامين في مختلف الحقول.
وفي مستهل حديثها قالت أبو لبن: «أنا من عائلة قارئة، أعيش في بيئة ملأى بالكتب، منذ طفولتي وأنا أجد نفسي خلال القراءة، كنت أستعير كتب إخوتي الأكبر مني سناً لأنني شغوفة باللغة العربية، حيث كنت أحفظ القصائد التي لا تفرض علينا في المدرسة وكانت مكتبة والدي بالنسبة لي كنزاً، فمعظم محتوياتها كتب نادرة جلبها من بيروت، وكنت أحرص سنوياً على زيارة معارض الكتب التي كانت بالنسبة لي حدثاً مهماً».
وتابعت: «بعد دخولي لمجال الإعلام اكتشفت أهمية القراءة باعتبارها ليست مجرد وسيلة تثقيف واستمتاع وحسب؛ بل هي منطلق للإبداع والارتقاء في شتى مجالات الحياة، وحرصت على أن يكون في برنامج صباح الخير يا عرب فسحة للكتاب، وأضفنا فقرة للقراءة وبعد ذلك تحمست للفكرة التي أوحت لي فيما بعد بإطلاق نادٍ للقراءة، يقوم على آلية اختيار كتاب واحد في الشهر من قبل أحد الزملاء للنقاش حوله وطرحه للمشاهدين ليشاركوننا فيه».
وعن الصورة النمطية للقارئ والمثقف قالت: «كل شخص منا يمكن أن يكون قارئاً، وهناك من يصنف القراء أو المثقفين كفئة منفصلة عن المجتمع، وهذا شيء سلبي؛ بل على العكس يجب أن يقرأ كل فرد منا أياً كان مجاله، ومن الضروري نبذ الصورة النمطية للقراء الذين يقرؤون فقط إلى جانب فنجان قهوة أو يصوروا وجودهم في المقاهي وغيرها. القراءة ليست صورة مع كتاب أو أخذ اقتباسات نضعها على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بل هي نمط حياة».
وفي ما يتعلق بضروريات الاستفادة من القراءة، قالت: «تحديد المواضيع المهمة في القراءة أولى الخطوات للاستفادة من الكتب؛ إذ يجب أن يتم تدوين كثير من المواضيع وتحديدها لأخذ فكرة كافية عن الكتاب، والبحث عن الكتب التي لها علاقة باهتمامات شخصية عملية مهمة، ويجب عدم البدء بقراءة الكتب فقط لأنه تم اقتراحه علينا؛ بل نختار بشكل خاص ما نرغب في مطالعته، ونبدأ بكتب صغيرة الحجم، ونستعين بالتقييمات والأصدقاء ونخجل من ذلك لأخذ فكرة شاملة عن الكتاب».
وأضافت: «تخصيص ساعة يومياً للقراءة أمر مفيد للغاية، كما أن وجود ركن مخصص للكتب في البيت عامل محفز ومهم لمواصلة المطالعة، وبالنسبة لي القراءة في المنزل مثالية وتمنحني الكثير من الهدوء، ومن الضروري عدم القراءة في السرير؛ لأن هذه الفترة هي للاسترخاء ومن الصعب أن يتم التمكن من تفاصيل ومضمون الكتاب».
وعن دور معارض الكتب قالت أبو لبن: «التظاهرات الثقافية التي تقام في الإمارات مهمة وغنية ويجب على القراء ارتيادها بشكل سنوي؛ كونها تحتوي على كثير من الكنوز المعرفية التي يصعب إيجادها بشكل يومي في المكتبات؛ لذا يجب وضع ميزانية محددة للشراء، لا أن يتم اقتناء الكتب بشكل عشوائي، وأن يتم التعرف بشكل شامل إلى أجندة الفعاليات المصاحبة للمعارض من خلال زيارة المواقع الإلكترونية التابعة لها، والتعرف إلى أوقاتها وأماكنها للوصول لها بسهولة ويسر والاستفادة مما تقدمه من معارف قيمة».
ودعت أبو لبن إلى الاهتمام بتدوين العناوين، ومراعاة الوقت المخصص للقراءة، وتقسيم الصفحات على الأيام بما يسهل القراءة، كما أشارت إلى ضرورة العناية بشراء الكتب المترجمة والاهتمام باختيار الترجمات الصادرة عن المترجمين المعروفين كي تصل المعلومة كما هي دون خلل في المعاني أو اللغة.
تناولت أبو لبن خلال حديثها في الجلسة التي أدارتها زينة خالد، أهم الأساليب التي يجب اتباعها للاستفادة من القراءة خلال الوجود في المنازل واستغلال الأوقات في البحث عن عناوين جيدة ومضامين في مختلف الحقول.
وفي مستهل حديثها قالت أبو لبن: «أنا من عائلة قارئة، أعيش في بيئة ملأى بالكتب، منذ طفولتي وأنا أجد نفسي خلال القراءة، كنت أستعير كتب إخوتي الأكبر مني سناً لأنني شغوفة باللغة العربية، حيث كنت أحفظ القصائد التي لا تفرض علينا في المدرسة وكانت مكتبة والدي بالنسبة لي كنزاً، فمعظم محتوياتها كتب نادرة جلبها من بيروت، وكنت أحرص سنوياً على زيارة معارض الكتب التي كانت بالنسبة لي حدثاً مهماً».
وتابعت: «بعد دخولي لمجال الإعلام اكتشفت أهمية القراءة باعتبارها ليست مجرد وسيلة تثقيف واستمتاع وحسب؛ بل هي منطلق للإبداع والارتقاء في شتى مجالات الحياة، وحرصت على أن يكون في برنامج صباح الخير يا عرب فسحة للكتاب، وأضفنا فقرة للقراءة وبعد ذلك تحمست للفكرة التي أوحت لي فيما بعد بإطلاق نادٍ للقراءة، يقوم على آلية اختيار كتاب واحد في الشهر من قبل أحد الزملاء للنقاش حوله وطرحه للمشاهدين ليشاركوننا فيه».
وعن الصورة النمطية للقارئ والمثقف قالت: «كل شخص منا يمكن أن يكون قارئاً، وهناك من يصنف القراء أو المثقفين كفئة منفصلة عن المجتمع، وهذا شيء سلبي؛ بل على العكس يجب أن يقرأ كل فرد منا أياً كان مجاله، ومن الضروري نبذ الصورة النمطية للقراء الذين يقرؤون فقط إلى جانب فنجان قهوة أو يصوروا وجودهم في المقاهي وغيرها. القراءة ليست صورة مع كتاب أو أخذ اقتباسات نضعها على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بل هي نمط حياة».
وفي ما يتعلق بضروريات الاستفادة من القراءة، قالت: «تحديد المواضيع المهمة في القراءة أولى الخطوات للاستفادة من الكتب؛ إذ يجب أن يتم تدوين كثير من المواضيع وتحديدها لأخذ فكرة كافية عن الكتاب، والبحث عن الكتب التي لها علاقة باهتمامات شخصية عملية مهمة، ويجب عدم البدء بقراءة الكتب فقط لأنه تم اقتراحه علينا؛ بل نختار بشكل خاص ما نرغب في مطالعته، ونبدأ بكتب صغيرة الحجم، ونستعين بالتقييمات والأصدقاء ونخجل من ذلك لأخذ فكرة شاملة عن الكتاب».
وأضافت: «تخصيص ساعة يومياً للقراءة أمر مفيد للغاية، كما أن وجود ركن مخصص للكتب في البيت عامل محفز ومهم لمواصلة المطالعة، وبالنسبة لي القراءة في المنزل مثالية وتمنحني الكثير من الهدوء، ومن الضروري عدم القراءة في السرير؛ لأن هذه الفترة هي للاسترخاء ومن الصعب أن يتم التمكن من تفاصيل ومضمون الكتاب».
وعن دور معارض الكتب قالت أبو لبن: «التظاهرات الثقافية التي تقام في الإمارات مهمة وغنية ويجب على القراء ارتيادها بشكل سنوي؛ كونها تحتوي على كثير من الكنوز المعرفية التي يصعب إيجادها بشكل يومي في المكتبات؛ لذا يجب وضع ميزانية محددة للشراء، لا أن يتم اقتناء الكتب بشكل عشوائي، وأن يتم التعرف بشكل شامل إلى أجندة الفعاليات المصاحبة للمعارض من خلال زيارة المواقع الإلكترونية التابعة لها، والتعرف إلى أوقاتها وأماكنها للوصول لها بسهولة ويسر والاستفادة مما تقدمه من معارف قيمة».
ودعت أبو لبن إلى الاهتمام بتدوين العناوين، ومراعاة الوقت المخصص للقراءة، وتقسيم الصفحات على الأيام بما يسهل القراءة، كما أشارت إلى ضرورة العناية بشراء الكتب المترجمة والاهتمام باختيار الترجمات الصادرة عن المترجمين المعروفين كي تصل المعلومة كما هي دون خلل في المعاني أو اللغة.