نُشر في البيان 15116
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
«دبي للثقافة» تناقش مستقبل وتحديات الاستثمار الأدبي
نظمت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» منتدى افتراضياً تحت عنوان «تحديات الاستثمار الأدبي»، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى نشر الوعي حول أهمية الاستثمار الأدبي والأدوار المنوطة به وواقعه وآفاقه المستقبلية.
وكانت الهيئة قد وجهت دعوات لكافة المهتمين من الإماراتيين والمقيمين للانضمام إلى هذا المنتدى الغني الذي يجمع نخبة من رواد الأدب والثقافة في الدولة وخارجها.
وكان الهدف من قيام «دبي للثقافة» بتنظيم هذا المنتدى، توفير منصة تجمع الخبراء والمختصين في المجال الأدبي من الإماراتيين والمقيمين والأجانب لتبادل الخبرات ووجهات النظر، ومناقشة التحديات التي يواجهها الاستثمار الأدبي، وسبل النهوض به في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار التزام «دبي للثقافة» بتفعيل البرامج وخطط دعم الصناعات الثقافية، باعتبارها رافداً للاقتصاد الوطني، ومساهماً في الناتج المحلي، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات «استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي» لتحويل الإمارة إلى وجهة عالمية للثقافة وعاصمة للاقتصاد الإبداعي.
ونظم المنتدى عبر تطبيق «زووم» على جلستين، حيث عقدت الأولى باللغة العربية من 10 حتى 11 صباحاً يوم 19 أكتوبر الحالي، والثانية باللغة الإنجليزية من 11 صباحاً حتى 12 ظهراً من اليوم نفسه. واستضافت الجلسة الأولى كلاً من الناشر محمد الجعيد، والمؤلفة والباحثة أليكسندرا إيفانوفا، والمخرجة التلفزيونية ديانا فارس، والكاتبة سامية عايش، وأدار الجلسة الكاتب محمد الحبسي.
وضمت الجلسة الثانية الروائي أشوين سانغي، والكاتبة سميرة حمادي، ومها شاكر المتخصصة في صناعة المحتوى الثقافي، والمؤلفة جوانا ايوا روز انسكا، وأدارتها إيمان اليوسف الكاتبة والمتخصصة في الدبلوماسية الثقافية.
وأشار محمد الحبسي، مدير إدارة الآداب بالإنابة في «دبي للثقافة» إلى أن تنظيم المنتدى جاء انطلاقاً من إدراك الهيئة أهمية الاستثمار في الصناعات الثقافية والإبداعية، وخاصة المجال الأدبي، حيث أظهرت بيانات القيمة المضافة والاستهلاك في الدراسة الإحصائية التي أجرتها الهيئة في يونيو الماضي، أن قطاع الكتب والصحافة كان من أكثر المجالات الإبداعية الواعدة في إمارة دبي بنسبة وصلت إلى 48 في المئة تقريباً بين القيمتين، وهو مؤشر يدلّ على صحة أداء هذا القطاع الواعد.
وانطلاقاً من خارطة طريق استراتيجيتها 2020 ـ 2025، تلتزم «دبي للثقافة» بدعم بنية تحتية محفزة للصناعات الثقافية والإبداعية، وتمكين نظام بيئي مستدام ومزدهر يدعم نمو دبي الاقتصادي، ويعزز مكانتها كمركز عالمي للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.
وكانت الهيئة قد وجهت دعوات لكافة المهتمين من الإماراتيين والمقيمين للانضمام إلى هذا المنتدى الغني الذي يجمع نخبة من رواد الأدب والثقافة في الدولة وخارجها.
وكان الهدف من قيام «دبي للثقافة» بتنظيم هذا المنتدى، توفير منصة تجمع الخبراء والمختصين في المجال الأدبي من الإماراتيين والمقيمين والأجانب لتبادل الخبرات ووجهات النظر، ومناقشة التحديات التي يواجهها الاستثمار الأدبي، وسبل النهوض به في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار التزام «دبي للثقافة» بتفعيل البرامج وخطط دعم الصناعات الثقافية، باعتبارها رافداً للاقتصاد الوطني، ومساهماً في الناتج المحلي، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات «استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي» لتحويل الإمارة إلى وجهة عالمية للثقافة وعاصمة للاقتصاد الإبداعي.
ونظم المنتدى عبر تطبيق «زووم» على جلستين، حيث عقدت الأولى باللغة العربية من 10 حتى 11 صباحاً يوم 19 أكتوبر الحالي، والثانية باللغة الإنجليزية من 11 صباحاً حتى 12 ظهراً من اليوم نفسه. واستضافت الجلسة الأولى كلاً من الناشر محمد الجعيد، والمؤلفة والباحثة أليكسندرا إيفانوفا، والمخرجة التلفزيونية ديانا فارس، والكاتبة سامية عايش، وأدار الجلسة الكاتب محمد الحبسي.
وضمت الجلسة الثانية الروائي أشوين سانغي، والكاتبة سميرة حمادي، ومها شاكر المتخصصة في صناعة المحتوى الثقافي، والمؤلفة جوانا ايوا روز انسكا، وأدارتها إيمان اليوسف الكاتبة والمتخصصة في الدبلوماسية الثقافية.
وأشار محمد الحبسي، مدير إدارة الآداب بالإنابة في «دبي للثقافة» إلى أن تنظيم المنتدى جاء انطلاقاً من إدراك الهيئة أهمية الاستثمار في الصناعات الثقافية والإبداعية، وخاصة المجال الأدبي، حيث أظهرت بيانات القيمة المضافة والاستهلاك في الدراسة الإحصائية التي أجرتها الهيئة في يونيو الماضي، أن قطاع الكتب والصحافة كان من أكثر المجالات الإبداعية الواعدة في إمارة دبي بنسبة وصلت إلى 48 في المئة تقريباً بين القيمتين، وهو مؤشر يدلّ على صحة أداء هذا القطاع الواعد.
وانطلاقاً من خارطة طريق استراتيجيتها 2020 ـ 2025، تلتزم «دبي للثقافة» بدعم بنية تحتية محفزة للصناعات الثقافية والإبداعية، وتمكين نظام بيئي مستدام ومزدهر يدعم نمو دبي الاقتصادي، ويعزز مكانتها كمركز عالمي للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.