آخر الأخبار
Altibrah logo
قـراءات الجيـل الجديـد مـن المؤلفيـن هشـة
نُشر في الخليخ 14868 بتاريخ الأنشطة والفعاليات

قـراءات الجيـل الجديـد مـن المؤلفيـن هشـة

استضاف نادي القصة في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في القصباء، نقاشاً مفتوحاً تحت عنوان: «تواصل أجيال الكتابة»، مع الكاتبين عبد الله صقر وإبراهيم مبارك، وأدارته وقدمت له منى الرئيسي، وحضره الدكتور محمد حمدان بن جرش الأمين العام للاتحاد، ومحسن سليمان رئيس النادي، إلى جانب جمع من المهتمين بالأدب.
ابتدأ النقاش بسؤال منى الرئيسي لعبد الله صقر عن حدود العلاقة بين كونه كاتباً، وكونه رياضياً، فأكد أن الكاتب والرياضي يشتركان في مرجعية واحدة؛ وهي شغف الإنسان، وأبرز صقر أن مسيرته مع الكتابة قديمة جداً، وقال: «علاقتي بالرياضة هي علاقتي بالمهنة، أما علاقتي بالكتابة فهي قديمة كهواية، ومنذ المدرسة الأولى كانت لدي محاولاتي للكتابة، ثم توقفت عند مجموعتي القصصية ( الخشبة)، وأرى أنه من الصعب تكرارها، وأكتب أشعاراً بالعامية، وهناك محاولات مني لكتابة الشعر الفصيح».
في محور آخر من النقاش، تحدث إبراهيم مبارك عن صورة الأدب الإماراتي في السبعينات من القرن الماضي، وكيف اختلفت عنها حالياً، فقال: «آنذاك لم نكن نهتم بأن نكون كُتاباً، بمعنى أننا لم نكن نفكر في ذواتنا، بقدر ما كنا نحلم بالتعبير عن هموم اجتماعية بالدرجة الأولى، وبكل أنواع الكتابة».
واستعرض مبارك جزءاً من مسيرة التطور التي مر بها جيله فقال: «كنا مجموعة كبيرة من حملة هم الثقافة هنا، ولم نقتصر فقط على المواطنين؛ بل انضم إلينا إخوة عرب كانوا يقيمون في الدولة، وكنا باستمرار نريد أن نقدم شيئاً للثقافة».
وطالب مبارك الجيل الجديد بأن يطرح على نفسه سؤالاً عن هويته الثقافية؛ كي يقدم شيئاً مفيداً للمجتمع. وفي رده على سؤال حول الرفاهية وهل غيرت توجهات الشباب الثقافية، أكد مبارك أن الأمر ربما لا يتعلق بالرفاهية التي ظهرت في المجتمع؛ بل بنوعية القراءات وعمقها.
وأكد صقر تعقيبا على ما ذكره مبارك أن ما مر به المجتمع الإماراتي ليس حالة خاصة به؛ بل طالت معظم المجتمعات الخليجية والعربية، وسببها أن الاتجاه نحو الكسب المادي أثر في ثقافة الأجيال الجديدة، وجعل الكتاب والفكر بشكل عام ثانوياً عندها، ما أدى إلى أن جيل الكتابة الجديد عانى قصوراً وفقراً في الفكرة، على عكس جيل السبعينات الذي ضم ما يمكن أن يسمى قوس قزح من الأفكار والآراء المتنوعة».
وعن كيفية التواصل بين الأجيال، شدد مبارك على دور المؤسسات الثقافية، وضرورة أن تسهم تعرف وتلاقي أجيال الكتابة، وتقديم التجربة والخبرة للأجيال الجديدة».
أما صقر فاعتبر أن مواقع التواصل الاجتماعي ذات دور مهم في التواصل بين أجيال الكتابة، وقال: «أتابع مجموعة من الشعراء والكتّاب على «تويتر»، وأتواصل معهم، وأعتقد أن تلك المواقع قد تشكل الجسر الذي يربط بين الأجيال».
في حين بيّن مبارك أن تلك المواقع لا تخرج إنساناً حقيقياً، وأن الأفكار قد لا تعبر عن حقيقة كاتبها وقدرته الإبداعية، وقال: «قد يكون ما يكتبه أحدهم على تلك المواقع مجرد نسخ ولصق واقتباس، وأعتقد أن مواقع التواصل الاجتماعي هي خدعة كبيرة، وتنتج ثقافة ضحلة».

الرابط الإلكتروني :

زيارة المصدر

المزيد من الأخبار في

 الأنشطة والفعاليات  الخليخ 14868

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon