نُشر في البيان 14345
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
محمد المر : «ألف ليلة وليلة» اجتذبت ثقافات العالم
اجتذبت حكايات ألف ليلة وليلة العالم بسردها الرائع، لما انطوت عليه من دقة التعبير وجمال التصوير، واستطاعت أن تنقل للقراء أجواء ساحرة ومناظر آسرة وقصوراً فاخرة، ويأتي معرض «شغف الليالي العربية» ضمن ملتقى الشارقة الدولي للراوي الـ 19، والذي ضم مقتنيات معالي محمد المر، التي تحمل شغفه بجمع وحفظ الكنوز الرائعة من ألف ليلة وليلة، ليحمل أجواء الليالي العربية الساحرة، ويستمر على مدار أيام الملتقى الثلاثة.
«البيان» التقت معالي محمد المر، الذي قال: ملتقى الراوي من أفضل الملتقيات لأنه يجمع مجموعة من الأساتذة والخبراء في التراث، ومن منطلق اهتمامي بقصص ألف ليلة وليلة التراثية الشيقة شاركت بمجموعة صغيرة، هي من ضمن مجموعة كبيرة أملكها، والتي توضح اهتمام مختلف الحضارات والدول بهذا النص الإبداعي العربي خلال القرون الثلاثة الماضية، واخترنا كتباً مترجمة إلى لغات عالمية مثل الإنجليزية والروسية والإسبانية والألمانية والفرنسية واليابانية، إضافة إلى اختيار الدراسات التي قامت على ضوء هذه القصص من الباحثين العرب وغير العرب.
وتابع: بحكم أنه نص قصصي مشوق افتتن به العديد من الفنانين فرسموا هذه المجلدات المختلفة فهناك شخصية السندباد وعلاء الدين وعلي بابا والأربعين حرامي وشخصية شهرزاد وشهريار، ومن مختلف هذا السفر الأدبي الكبير، كما جذبت هذه القصص الأطفال لذلك من ضمن المقتنيات مجموعة من القصص الموجهة للأطفال من مختلف الثقافات، ويأتي بعضها على الكوميكس وبعضها أنجز بالطريقة الكلاسيكية التقليدية، إضافة إلى قسم أخير عن السينما العربية مثل فيلم نور الدين والبحارة الثلاثة وبوستر للممثلين الذين شاركوا في الفيلم مثل علي الكسار وليلى وفوزي وغيرهم، وذلك هو جزء من مجموعتي الكبيرة، والمقتنيات هي من القرنين التاسع عشر والعشرين.
وقد جاء المعرض المصاحب لملتقى الشارقة الدولي للراوي في نسخته التاسعة عشرة، بعنوان «شغف الليالي العربية»، من مقتنيات معالي محمد المر، متضمناً مقتنيات الكتب التي تدور في فلك كتاب «ألف ليلة وليلة»، ما يتمتع به معاليه من شغف بالقراءة، وولع باقتناء النفائس، فهو قارئ نهم، ويندر وجود مثيل لثقافته المتنوعة المصادر.
وتجلّى شغف المر في ولعه باقتناء الكتب التي دارت في فلك «ألف ليلة وليلة» بكل اللغات، وفي كل الثقافات التي اتصلت بها، سواءً كانت نسخاً من طبعاته العربية، أم ترجمة لحكاياته، أم دراسات حول معماره السردي، أم إضاءات لما يحتوي عليه من أشعار وأمثال وعِبَر وشخصيات ومدن وأحداث وأزمنة وغرائب، أم توجيه حكاياته إلى الطفل.
وقد صنفت مجموعة الكتب إلى 24 كتاباً تشتمل على ترجمة لحكايات ألف ليلة وليلة، و18 كتاباً تشتمل على دراسات في موضوعات متنوعة، و41 كتاباً موجهاً إلى الطفل، والمجموعة الأخيرة احتوت على 29 كتاباً من رسومات «ألف ليلة وليلة»، ولكل كتاب في هذه المجموعة حكاية ورحلة تنطويان على ذكرياتٍ ومعانٍ ورموز موصولة بعالم «ألف ليلة وليلة».
«البيان» التقت معالي محمد المر، الذي قال: ملتقى الراوي من أفضل الملتقيات لأنه يجمع مجموعة من الأساتذة والخبراء في التراث، ومن منطلق اهتمامي بقصص ألف ليلة وليلة التراثية الشيقة شاركت بمجموعة صغيرة، هي من ضمن مجموعة كبيرة أملكها، والتي توضح اهتمام مختلف الحضارات والدول بهذا النص الإبداعي العربي خلال القرون الثلاثة الماضية، واخترنا كتباً مترجمة إلى لغات عالمية مثل الإنجليزية والروسية والإسبانية والألمانية والفرنسية واليابانية، إضافة إلى اختيار الدراسات التي قامت على ضوء هذه القصص من الباحثين العرب وغير العرب.
وتابع: بحكم أنه نص قصصي مشوق افتتن به العديد من الفنانين فرسموا هذه المجلدات المختلفة فهناك شخصية السندباد وعلاء الدين وعلي بابا والأربعين حرامي وشخصية شهرزاد وشهريار، ومن مختلف هذا السفر الأدبي الكبير، كما جذبت هذه القصص الأطفال لذلك من ضمن المقتنيات مجموعة من القصص الموجهة للأطفال من مختلف الثقافات، ويأتي بعضها على الكوميكس وبعضها أنجز بالطريقة الكلاسيكية التقليدية، إضافة إلى قسم أخير عن السينما العربية مثل فيلم نور الدين والبحارة الثلاثة وبوستر للممثلين الذين شاركوا في الفيلم مثل علي الكسار وليلى وفوزي وغيرهم، وذلك هو جزء من مجموعتي الكبيرة، والمقتنيات هي من القرنين التاسع عشر والعشرين.
وقد جاء المعرض المصاحب لملتقى الشارقة الدولي للراوي في نسخته التاسعة عشرة، بعنوان «شغف الليالي العربية»، من مقتنيات معالي محمد المر، متضمناً مقتنيات الكتب التي تدور في فلك كتاب «ألف ليلة وليلة»، ما يتمتع به معاليه من شغف بالقراءة، وولع باقتناء النفائس، فهو قارئ نهم، ويندر وجود مثيل لثقافته المتنوعة المصادر.
وتجلّى شغف المر في ولعه باقتناء الكتب التي دارت في فلك «ألف ليلة وليلة» بكل اللغات، وفي كل الثقافات التي اتصلت بها، سواءً كانت نسخاً من طبعاته العربية، أم ترجمة لحكاياته، أم دراسات حول معماره السردي، أم إضاءات لما يحتوي عليه من أشعار وأمثال وعِبَر وشخصيات ومدن وأحداث وأزمنة وغرائب، أم توجيه حكاياته إلى الطفل.
وقد صنفت مجموعة الكتب إلى 24 كتاباً تشتمل على ترجمة لحكايات ألف ليلة وليلة، و18 كتاباً تشتمل على دراسات في موضوعات متنوعة، و41 كتاباً موجهاً إلى الطفل، والمجموعة الأخيرة احتوت على 29 كتاباً من رسومات «ألف ليلة وليلة»، ولكل كتاب في هذه المجموعة حكاية ورحلة تنطويان على ذكرياتٍ ومعانٍ ورموز موصولة بعالم «ألف ليلة وليلة».