نُشر في الخليج 15749
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
محمد نور الدين : على كتاب قصيدة النثر التوجه نحو الآذان
نظم ملتقى الإبداع الأدبي في أبوظبي الحلقة الثامنة من برنامج كاتب وكتاب، واشتمل على حوار مع الشاعر والباحث محمد عبد الله نور الدين، حول ديوانه «أتقنفذ شوكاً»، وذلك في أمسية افتراضية عبر برنامج زووم، تم بثها مباشرة على «اليوتيوب»، بحضور عدد من الكتاب والشعراء. وأدار الحوار الكاتب أحمد عبد القادر الرفاعي، موضحاً أن ضيف الأمسية شاعر وناقد ومترجم من مواليد أبوظبي 1976، وهو عضو فعال في الساحة الثقافية، من خلال مهام عضوية الهيئة الإدارية في بيت الشعر واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وتأسيس دار نبطي للنشر، وقد صدر له أكثر من 27 كتاباً، ومن أهم إنجازاته تأسيس حركة نشر للمؤلفين الأطفال في الإمارات.
وذكر محمد نور الدين أنه بدأ النشر في الصحف المحلية منذ عام 1996، وقد تريث جداً قبل إصدار ديوانه «أتقنفذ شوكاً»، الذي ضم 30 نصاً شعرياً تنتمي لقصيدة النثر، وأضاف أن البنى الحكائية في الشعر تأتي لإبعاد الملل عن المتلقي، وإدخاله ومشاركته مع النص، فالقصيدة العمودية والتفعيلة سماعية، وفيها منبرية عالية، أمّا قصيدة النثر فيجب أن تكون تكون جميلة حين نقرأها، ولكن عند سماعها تفقد العديد من الجماليات، لذلك على كتاب قصيدة النثر الاتجاه نحو الآذان وليس الأذهان فقط، والتركيز على الاستغراب داخل النص.
وبالنسبة لنتاجه الشعري القادم قال نور الدين: «ما زلت في مرحلة النثر، وأرغب أن أقدّم باقة تستحق آذان المتلقين وأذهانهم، فإذا وصلت لهذه المرحلة فسأصدر ديواناً».
وحول رؤيته لمستقبل اللغة الشعرية في ظل اللغة الرقمية ذكر أن القصيدة ستفقد وجودها كأدب منفصل، وستتحول لمادة خام في أجناس أدبية وفنية أخرى، وقد وجدنا كثيراً من الدواوين الشعرية خرجت تحت عنوان تغريدات، وبعض القصائد تسجل وتخرج في قالب مرئي أو سمعي.
وذكر محمد نور الدين أنه بدأ النشر في الصحف المحلية منذ عام 1996، وقد تريث جداً قبل إصدار ديوانه «أتقنفذ شوكاً»، الذي ضم 30 نصاً شعرياً تنتمي لقصيدة النثر، وأضاف أن البنى الحكائية في الشعر تأتي لإبعاد الملل عن المتلقي، وإدخاله ومشاركته مع النص، فالقصيدة العمودية والتفعيلة سماعية، وفيها منبرية عالية، أمّا قصيدة النثر فيجب أن تكون تكون جميلة حين نقرأها، ولكن عند سماعها تفقد العديد من الجماليات، لذلك على كتاب قصيدة النثر الاتجاه نحو الآذان وليس الأذهان فقط، والتركيز على الاستغراب داخل النص.
وبالنسبة لنتاجه الشعري القادم قال نور الدين: «ما زلت في مرحلة النثر، وأرغب أن أقدّم باقة تستحق آذان المتلقين وأذهانهم، فإذا وصلت لهذه المرحلة فسأصدر ديواناً».
وحول رؤيته لمستقبل اللغة الشعرية في ظل اللغة الرقمية ذكر أن القصيدة ستفقد وجودها كأدب منفصل، وستتحول لمادة خام في أجناس أدبية وفنية أخرى، وقد وجدنا كثيراً من الدواوين الشعرية خرجت تحت عنوان تغريدات، وبعض القصائد تسجل وتخرج في قالب مرئي أو سمعي.