20 جلسة حوارية في مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي
تنطلق (الأربعاء) فعاليات الدورة الثانية من «مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي»، تحت شعار «على خطى إفريقيا»، والذي تنظمه «هيئة الشارقة للكتاب» حتى 18 يناير الجاري في «المدينة الجامعية»، بمشاركة 20 كاتباً وكاتبة إفريقية، و9 كتّاب إماراتيين، بهدف الاحتفاء بالأدب الإفريقي وتسليط الضوء على تحولاته السردية واتجاهاته الحديثة، إلى جانب تعزيز جسور التبادل الثقافي والمعرفي بين إفريقيا والعالم العربي.
وتشهد الدورة الثانية من المهرجان برنامجاً حافلاً بالفعاليات الأدبية والإبداعية، حيث ينظم 20 جلسة حوارية ونقاشية تتناول واقع ومستقبل الأدب الإفريقي، و5 أمسيات شعرية، و20 ورشة مخصصة للأطفال، إلى جانب 10 جلسات طهي، ليشكل بذلك وجهة ثقافية لكافة أفراد الأسرة، تفتح أمامهم عوالم جديدة للتعرف إلى عمق الثقافة الإفريقية بأبعادها كافة.
وتركّز الدورة الثانية على تجارب أدبية إفريقية، مع تسليط الضوء على زنجبار وإثيوبيا وجنوب إفريقيا، وحراكها الأدبي، ونمو قطاع النشر فيها، إلى جانب تنوعها اللغوي والثقافي الذي يعكس ثراء الأدب الإفريقي.
وفي هذا السياق، تقدم الهيئة برنامجاً حافلاً يتضمن جلسات حوارية ونقاشية، إلى جانب حفلات توقيع كتب، ولقاءات تفاعلية تتيح للجمهور التعرف إلى التجارب الإفريقية المكتوبة والمروية ومناقشة قضايا الهوية والذاكرة والتاريخ من منظور أدبي.
وتضم قائمة ضيوف الدورة الثانية من المهرجان مجموعة من الكتّاب الإماراتيين، من بينهم الدكتور سلطان العميمي، أميرة بوكدرة، فهد المعمري، علي الشعالي، شيخة المطيري، الدكتورة عفراء عتيق، ميثاء الخياط، ناديا النجار، ناصر الظاهري.
كما يستضيف المهرجان شخصيات بارزة في عالم الأدب الإفريقي، منهم الشاعر والكاتب والمسرحي البريطاني من أصول إثيوبية ليمن سيساي، الروائية الزيمبابوية تسيتسي دانغاريمبغا، الكاتبة التنزانية المتخصصة في أدب الأطفال واليافعين ناهدة إسماعيل، الكاتب والناشط الثقافي التنزاني ريتشارد مابالا، الكاتبة الرواندية سكولاستيك موكاسونغا، الكاتبة النيجيرية سِفي أتا، الكاتبة والباحثة الزيمبابوية سيفيوي غلوريا اندلوفو، الكاتب واللغوي النيجيري كولا توبوسون، الكاتب والمخرج الأوغندي ديلمان ديلا، الكاتبة الأوغندية بياتريس لامواكا، والروائية الأوغندية البارزة غوريتّي كيوموهيندو.
يتضمن المهرجان فعالية يومية بعنوان: «قراءات شعرية» تسلط الضوء على شعراء من شرق وجنوب إفريقيا بمشاركة أصوات إماراتية، إلى جانب عروض فنية وموسيقية وتجارب ثقافية تسهم في تقديم تجربة متكاملة للزوار. كما يقدّم المهرجان جلسات للطهي تمزج بين فنون المطبخ والسرد القصصي والتاريخ والتراث، متيحاً للجمهور فرصة مشاهدة عروض الطهي المباشرة والتعرف إلى الدلالات الثقافية للأطباق والتعرف إلى مكوناتها وتذوق نكهاتها.