نُشر في الإمارات اليوم 5588
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
3 مسابقات في «الإمارات للآداب» تبرز مواهب واعدة
احتفى مهرجان طيران الإمارات للآداب بالفائزين في مسابقات المدارس الثلاث، وهي مسابقة دار جامعة أكسفورد لكتابة القصة، وكأس شيفرون للقرّاء، ومسابقة مونتغرابا لكتابة الرسائل الخطية، والتي كشفت عن مواهب واعدة في ميدان الإبداع، والمعرفة أيضاً.
وكرّم المهرجان الفائزين خلال حفل خاص، نُظّم أخيراً في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية. وأتاحت المسابقات للطلبة فرصة إظهار مهاراتهم في كتابة القصة، وفن كتابة الرسائل، وإظهار معارفهم.
وقالت مديرة المهرجان، أحلام بلوكي: «تعرّض الطلبة للكثير من عدم الاستقرار هذا العام، وعودة هذه المسابقات كانت بمثابة دفعة طيبة لروحهم المعنوية، إذ غدت المسابقات حدثاً سنوياً بارزاً ضمن فعاليات العام المدرسي».
وأضافت «كما هي الحال دائماً، حظيت المسابقات بإقبال لافت، إذ شهدت فئة اللغة العربية لجائزة دار جامعة أكسفورد لكتابة القصة زيادة 25% في المشاركات، وحظيت كأس شيفرون للقرّاء بإقبال كبير، وتلقينا العديد من الرسائل المكتوبة بخطوط إبداعية جميلة في جائزة مونتغرابا الجديدة لكتابة الرسائل الخطية».
وتلقت مسابقة دار جامعة أكسفورد لكتابة القصة أكثر من 3000 مشاركة، منها 1000 باللغة العربية. وكان موضوع المسابقة لهذا العام «لنغير الحكاية».
وقالت جينيفر دوغان، من دار جامعة أكسفورد: «لقد كان موضوع هذه السنة مميزاً، واستثمره المشاركون بطرق إبداعية، عكست التجارب والتحديات التي مررنا بها، وآمل أن تشجعهم المشاركة على الكتابة للمتعة طوال حياتهم».
بينما احتفلت مسابقة مونتغرابا بمهارة كتابة الرسائل، واستقبلت مشاركات من كل الفئات، من عمر تسع سنوات فما فوق، واشترطت المسابقة على طلبة المراحل الابتدائية والثانوية كتابة رسالة بخط اليد إلى إحدى شخصيات الكتب المفضلة لديهم.
وقال الموزع المعتمد لمنتجات «مونتغرابا» في الشرق الأوسط، تشارلز نحاس، إن «فن الخط والإبداع تجلى في مشاركات الطلبة، ونقدر العناية التي لاحظناها في كتابة الرسائل، إذ أثارت المنافسة عوالم الخيال لدى المشاركين، الذين قدموا رسائل موجهة إلى مجموعة كاملة من الشخصيات الأدبية».
وكرّم المهرجان الفائزين خلال حفل خاص، نُظّم أخيراً في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية. وأتاحت المسابقات للطلبة فرصة إظهار مهاراتهم في كتابة القصة، وفن كتابة الرسائل، وإظهار معارفهم.
وقالت مديرة المهرجان، أحلام بلوكي: «تعرّض الطلبة للكثير من عدم الاستقرار هذا العام، وعودة هذه المسابقات كانت بمثابة دفعة طيبة لروحهم المعنوية، إذ غدت المسابقات حدثاً سنوياً بارزاً ضمن فعاليات العام المدرسي».
وأضافت «كما هي الحال دائماً، حظيت المسابقات بإقبال لافت، إذ شهدت فئة اللغة العربية لجائزة دار جامعة أكسفورد لكتابة القصة زيادة 25% في المشاركات، وحظيت كأس شيفرون للقرّاء بإقبال كبير، وتلقينا العديد من الرسائل المكتوبة بخطوط إبداعية جميلة في جائزة مونتغرابا الجديدة لكتابة الرسائل الخطية».
وتلقت مسابقة دار جامعة أكسفورد لكتابة القصة أكثر من 3000 مشاركة، منها 1000 باللغة العربية. وكان موضوع المسابقة لهذا العام «لنغير الحكاية».
وقالت جينيفر دوغان، من دار جامعة أكسفورد: «لقد كان موضوع هذه السنة مميزاً، واستثمره المشاركون بطرق إبداعية، عكست التجارب والتحديات التي مررنا بها، وآمل أن تشجعهم المشاركة على الكتابة للمتعة طوال حياتهم».
بينما احتفلت مسابقة مونتغرابا بمهارة كتابة الرسائل، واستقبلت مشاركات من كل الفئات، من عمر تسع سنوات فما فوق، واشترطت المسابقة على طلبة المراحل الابتدائية والثانوية كتابة رسالة بخط اليد إلى إحدى شخصيات الكتب المفضلة لديهم.
وقال الموزع المعتمد لمنتجات «مونتغرابا» في الشرق الأوسط، تشارلز نحاس، إن «فن الخط والإبداع تجلى في مشاركات الطلبة، ونقدر العناية التي لاحظناها في كتابة الرسائل، إذ أثارت المنافسة عوالم الخيال لدى المشاركين، الذين قدموا رسائل موجهة إلى مجموعة كاملة من الشخصيات الأدبية».