نُشر في البيان 13469
بتاريخ
الأنشطة والفعاليات
ضحى حسين بطلة تحدي القراءة العربي في الأردن
فازت الطالبة ضحى محمود عواد حسين، كبطلة لتحدي القراءة العربي في دورته الثانية على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية، وتوج معالي الدكتور عمر منيف الرزاز وزير التربية والتعليم في الأردن، الفائزة في حفل أقيم في قصر الثقافة في العاصمة الأردنية عمان، بحضور نجلاء الشامسي أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي، وعدد من مسؤولي الوزارة وفريق التحدي وأولياء أمور الطلبة ومديري المدارس والمشرفين.وكرم الدكتور الرزاز، بطلة تحدي القراءة العربي البطلة ضحى من الصف العاشر بمدرسة أم قصير الثانوية من منطقة القويسمة بالعاصمة عمّان، كما كرم معاليه الأستاذ فادي وصفي الدهشان، كأفضل مشرف على مستوى المملكة، ومدرسة الحصاد التربوي التي توجت بلقب المدرسة المتميزة على مستوى الأردن.وقال الدكتور عمر منيف الرزاز وزير التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية: «أتقدم بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على إطلاقه لمشروع تحدي القراءة العربي قبل عامين، واهتمامه بإخراج جيل عربي عاشق للقراءة والمعرفة، فلقد لمسنا بشكل واضح، حجم تأثيره، ليس فقط على مستوى المملكة، بل على مستوى مختلف الأقطار العربية الشقيقة، حيث مثل حافزاً كبيراً للطلبة، ومكنهم من تعزيز مخزونهم المعرفي واللغوي بشكل كبير».وأضاف الرزاز: «ننظر إلى مشروع تحدي القراءة العربي، كشعلة أمل على مستوى المنطقة، من خلال زراعة محبة القراءة في ذهنية الطلبة منذ صغرهم، وجعل شغف المعرفة جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية، وهو الأمر الذي يتماشى مع رؤية الحكومة الأردنية وتوجهاتها لصناعة شباب المستقبل، الذين تقع على عاتقهم مسؤولية الاستمرار بمسيرة التنمية المستدامة لبلادنا ونهضتها الفكرية، وفي هذا العام، شهدنا ارتفاعاً كبيراً في أعداد الطلبة المسجلين في التحدي، والذين نجحوا في إكمال شروطه، وهو ما يعكس مستوى تطور البيئة التعليمية الأردنية من جهة، ورغبة أبنائنا بإبراز مواهبهم الفكرية من جهة أخرى».من جانبها، قالت نجلاء الشامسي أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي: «إن حجم التفاعل الرسمي والشعبي للأشقاء الأردنيين مع تحدي القراءة العربي في دورته الثانية، الذي كان متميزاً للغاية، ونشكر معالي الدكتور عمر أحمد منيف الرزاز وزير التربية والتعليم، على متابعته للطلبة والمدارس في مسيرة التحدي، الأمر الذي أسهم في تضاعف عدد الطلبة المشاركين بالتحدي بدورته الثانية، مقارنة بالدورة الأولى، ونحن سعداء بالمستويات المتميزة التي شهدناها في مرحلة التصفيات النهائية بالمملكة، والتي تبشر بجيل واعد يستمتع بالقراءة ويراها أداة لتقدم الأردن وازدهاره». هذا، وكرم معالي الدكتور الرزاز وزير التربية والتعليم، باقي الطلبة العشرة الأوائل.شهدت المملكة الأردنية الهاشمية مشاركة ما يقارب 340 ألف طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية، في تحدي القراءة العربي بدورته الثانية، وكانت مرحلة التصفيات التي سبقت تتويج الأوائل، انعقدت على مدار يومين في العاصمة عمّان، تحت إشراف وزارة التربية والتعليم وفريق تحدي القراءة من دولة الإمارات. وتمت عملية التحكيم للطلبة والمدارس والمشرفين، بهدف اختيار المراكز العشرة الأولى على مستوى المملكة، وأفضل مشرف وأفضل مدرسة. وقد تمت التصفيات بمشاركة 502 طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية. وترشح لهذه المرحلة 5 مشرفين ومدرسة واحدة.